أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - الفوق والتحت














المزيد.....

الفوق والتحت


بابلو سعيده

الحوار المتمدن-العدد: 6393 - 2019 / 10 / 28 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


في العلوم الفيريائية لا يوجد قمرُ أو شمسٌ أو أرض فوق أو تحت الآخر بكل الكل يسبحون في قبتنا الفضائية .. ولا أحدَ يصطدم بالآخر بفعل قانون الجاذبية القائم على الفعل وردّ الفعل" المعادل في القوّة والمعاكس في الاتجاه " كلعبة شدّ الحبل بين طرفين متعاكسين ومتعادلين في القوّة . ((لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ {يس/40} .ومع ذلك تعتقد جميع الأديان السماوية منها " الإسلامي . اليهودي .المسيحي " . والأرضية " الصينية . الهندية . الأمريكية اللاتينية . مصر الفرعونية الأفريقيىة . الإيرانية" بأنّ دياناتهم هبطت من السماء على الأرض .وتؤمن بالإله الواحد أو بتعدد الآلهة ..ولكن لا توجد للدينات الأرضيّة رسل ولا كتب مقدسة باستثناء الكتاب المقدّس" vidas " لدى الديانة الإبراهمية الهندوسية ..والكتاب المقدّس " Avesta " لدى الديانة الفارسية ورسولها "زرادشت" الذي خلقه الله من نور ذاته أي ليس له أبٌ ولا أُمُّ .



#بابلو_سعيده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرئيس ميشيل عون
- انتفاضة الشعب اللبناني .
- سألتني قناة فضائية عالميّة افتراضيّة ss .. كيف تنظرون إلى ان ...
- lina Eskeiah
- ضحايا التاريخ -عفرين . تل ابيض .. رأس العين . كوباني - .
- الإنسان و - الله -
- متطوع
- العوام فرحون .
- الهبوط
- اضاءات
- تّفّاحتان
- انتظار
- شمس لا تغيب
- Yoga
- الأزهران
- خيم سوداء متنقلة
- الشمس والقمر
- الزعماء الثلاثة
- انتظار - 2 -
- الأديب حسن احمد زهيري- انتطار -


المزيد.....




- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - الفوق والتحت