أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - انتظار














المزيد.....

انتظار


بابلو سعيده

الحوار المتمدن-العدد: 6195 - 2019 / 4 / 8 - 10:18
المحور: الادب والفن
    


ـــــ انتظار
المفكر الأديب "حسن أحمد زُهيري " .. جدّ" بوليفار سُعيده" الذي قدّم لنا قصيدة داليّة متفرّدة مطلعها : " حُبلى ، لألف خلت ، رقّت، ولم تلدِ . حيرى ، وليس لها في الأرض من سَنَدِ" ..نّها لوحة انتظار طويل الأمد لأُمّة " حُبلى " بالهزائم .. وأُم بيولوجيّة " حُبلى " بالأمل " لألف " لأكثر من الف يوم " خلت " مضى . " رقّت " نتيجة الانتظار . " ولم تلِدِ " وليداً يحرّر أرضها وإنسانها " حيرى " في تحديد ساعة المخاض " وليس لها في الأرض " الكون . "من سَنَدِ " مساعد يُعيد لها سَيناءها وجولانها . وجاء الوليد في السبعينات ليخترق في 6 أكتوبر 1973 على أيدي القوّات المصريّة والسّوريّة خطّي ألون.. وبارليف الاسرائيليين .وعندما لم يستطع " الوليد " الجديد أن يحقق ما يصبو إليه ..عاد افتراضيّاً ثانية .. إلى رحم أمّه .. منتظراً ولادة جديدة .. لفرْصة أخرى ملائمة .. تعيد الجولان بالقوّة أو بالمفاوضات السلميّة إلى حضن الوطن .. وتُعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل.



"



إ

"




#بابلو_سعيده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمس لا تغيب
- Yoga
- الأزهران
- خيم سوداء متنقلة
- الشمس والقمر
- الزعماء الثلاثة
- انتظار - 2 -
- الأديب حسن احمد زهيري- انتطار -
- LIna الأسطورة
- العقل المشرقي بين التجسيد والتجريد
- بحور الشعر العربي
- تقدمة كتاب
- الثّلاثيّة الرائعة -- المعرّي .الحسين .. الحيدر -
- اللغات الحيّة
- الثلاثيّة
- High صفيّة فاضل
- الذيلان
- الكائن الوحيد
- جُثّة.. هامدة - 10 -
- حتّى لا نُصْلب ثانية - 24 -


المزيد.....




- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - انتظار