أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - lina Eskeiah














المزيد.....

lina Eskeiah


بابلو سعيده

الحوار المتمدن-العدد: 6384 - 2019 / 10 / 19 - 19:04
المحور: الادب والفن
    


ـــــ lina Eskeiah
بنت البحر .. ووجوديّة في تفكيرها ونمطيّة حياتها وهي صوت الاحتجاج على القيد الاجتماعي و ازدواجيّة الشخصيّة .. والمنسجم مع ذاته .. والمتفائل في يومياته .. والطامح إلى تحقيق اسطورته الشخصيّة في الضوء لا في العتمة. وهذه الكاريزما مقبولة ومحبوبة من خلال التواصل الاجتماعي الافتراضي منه.. والحقيقي معاً . ومن كلماتها (( عِش حياتك الراهنة كما تريد.. وقل بصراحة وجرأة لمن تحبّ : أنا أحبّك. وعش مسالماً متصالحاً مع ذاتك ومع الآخرين وابتسم كل صباح تبتسم لك الحياة .لأنّ لغة المشاعر والعواطف.. لا تفوقها لغة.. ولا متعة " .والليدي " lina Eskeia " كالربيع ونسيم البحر والغيمة الماطرة بالحب واضحة الرؤيا والمواقف . وتقوم بالتعشيق بين كائنين محبّين في وضح النهار تظل "ّlina" مبتسمة..ومنتصبة في قامتها وتفكيرها. وفي حُلمها الليلي الجميل تعيش " lina " لحظات النشوة والانتصار .لأنّ الرقيب الاجتماعي يختفي فجأة . وفي النهار تعيش لحظات التوحّد بالذات . لأنّ الرقيب الاجتماعي يقف لها بالمرصاد ولذلك تسجّل ما حلمت به > لأنها لم تستطع ترجمة الحلم إلى واقع معاش وهي بنت" Yoga " القائمة على محبّة الأصدقاء .. والتوليف بين رياضة العقل ورياضة الجسد للتحرّر من الإدمان والهموم وضغوطات الحياة اليوميّة" " stress" وتطمح" miss " linaإلى تحقيق اسطورتها الشخصيّة عبر عشقها لذاتها.. ومحبتها لأصدقائها رُغم بعض الأصدقاء الذين تخلّوا عن وعودهم . ومع ذلك تصرّ" lina " على الرحلات والحياة الجماعية ورفع كؤوس الأنخاب وتقديم العطاء للمحتاجين . وتقول مخيلتها (( غدا سـنصبح شعراء ..وتولد لغة من خواصر أناملنا.. وسـنعقد مع التاريخ اتفاقاً تحكيه الأجيال والقصائد الهوجاء . غداً سـنكون معاً وأحبّك كثيراً وتُدلّلني أكثر . وتغفو عيّناك نحوي ليلاً . وفي الصباح تُوقظني طفلةً من حُلُمي الجميل)) .وتقول" lina" الرائعة في صحوتها: (( في جعبة الصباح المشرق .. وذاكرتي ابتسامة الأطفال.. وفرح الحياة .. وإرادة البقاء والعشق الجمالي للطبيعة.. والنّاس. وقد استيقظ أحدهم جائعاً., بعد أن بقي صوتي عالقا في قاع صباحه.. والكلمات هُنّ بناتنا المدللات اللواتي يخرجن من جوف احساسنا.وننتم ونتمنّى ألآ تكون اهدافك مجرد امنيات ....فتلك بضاعة التيّار الشعبوي المحكوم بالأمل . )). و



#بابلو_سعيده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضحايا التاريخ -عفرين . تل ابيض .. رأس العين . كوباني - .
- الإنسان و - الله -
- متطوع
- العوام فرحون .
- الهبوط
- اضاءات
- تّفّاحتان
- انتظار
- شمس لا تغيب
- Yoga
- الأزهران
- خيم سوداء متنقلة
- الشمس والقمر
- الزعماء الثلاثة
- انتظار - 2 -
- الأديب حسن احمد زهيري- انتطار -
- LIna الأسطورة
- العقل المشرقي بين التجسيد والتجريد
- بحور الشعر العربي
- تقدمة كتاب


المزيد.....




- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - lina Eskeiah