أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمرو العماد - قصيدة الضباب للشاعر عمرو العماد














المزيد.....

قصيدة الضباب للشاعر عمرو العماد


عمرو العماد
مستشار ومحامي مصري

(Amr Aleimad)


الحوار المتمدن-العدد: 6375 - 2019 / 10 / 10 - 17:07
المحور: الادب والفن
    


رمتني الحياةُ بيأسٍ تَسيرْ
علي منكبيه خُطايا الحزينهْ
يُشرَّدُ عيني فتضحي قبورْ
يُكفَّن دمعي بآهٍ سخينهْ
فأصبحتُ جمرًا يَهُدُّ الجسورْ
ونجمًا كذوبًا أضلَّ السفينهْ
صبايا القديمُ رياحٌ تثورْ
خريفي المديدُ رواني منونهْ
فضحكي بكاءٌ وشدوي نحيبْ
وقلبي وريدٌ جفتهُ الدماءْ
طعامي ظلامٌ ومائي لهيبْ
يمر علي القلبِ يمحو السماءْ
أماني بعيدٌ وهولي قريبْ
وذكري حنينٌ فقيدُ الرجاءْ
فصرتُ عصارة فحمٍ تشيبْ
تبث الليالي بريقَ الفناءْ
وخاصمني الكونُ منذ أتيتُ
فصَوْت الحياة عدوٌ لئيمْ
ينادي فأنكر ما قد سمعتُ
وتنقر صدري طيورُ الغيومْ
كتابُكَ يا كونُ نارٌ تفتُّ
مدادُكَ يا حرفُ قلبٌ هشيمْ
غناؤكَ ناعٍ لروحي يُشِتُّ
يفرقها بين كلَّ الجسومْ
فيومًا يتيمٌ عظيمُ النواحْ
ويومًا أميرٌ يقود الشموسْ
يُهتَّكُني ضوءُ هذا الصباحْ
ويطلقني ليلُ همَّ عبوسْ
فأضحي فقيرًا يجيدُ المراحْ
وأضحي غنيًا عليلَ النفوسْ
عيوني بمرٍّ تضئُ الصباحْ
ودمعي بشدوٍ يزف العروسْ
أثورُ أُحطَّم كُلَّ المعابدْ
وأرجع أبكي أوانَ الفناهْ
أُعانقُ قلبَ الأمينِ المجاهدْ
وأهوي الرحيلَ بعينِ الفتاهْ
وبالقلبِ سرٌّ دفينُ المواجدْ
أُسائل دنيايَ كُنْهَ هواهْ
فيأتي الجوابُ بسؤلٍ مُعاندْ
وما ذاك إلا إختناقُ الحياهْ
يُسلُّ الربيعُ سيوفَ إحتراقي
ويأتي الخريفُ بنار الربيعْ
يجئ الأنينُ بخطوِ البراقِ
فأمضي أحلق وسط الشموعْ
أذوب وتفني خيوطُ إنطلاقي
وأسكن ضوءًا يذيب النجوعْ
وأذهب في رحلةٍ للسواقي
فتخشع روُحي وآبي الخشوعْ
فتلقي عيوني لذئبٍ شريدْ
يمزَّقها، والنداءُ العقيمْ
يُسائل نفسيَ ماذا تريدْ؟
وتجهل نفسي ما قد ترومْ
فتغشي السحابَ بقلبٍ مَريدْ
وتلقي السؤالَ بعينِ النجومْ
فتبكي النجومُ أنينَ الرعودْ
فتنسي فتلهو برقصِ النسيمْ
وقلبي حواهُ إرتجافُ السؤالْ
وتفنيدُ نورٍ يضئُ الجوابْ
كأني خُلقتُ لهذا القتالْ
ملاكي وشيطانتي والضبابْ
وحربٌ ضروسٌ تشقُّ المحالْ
فيفني لأسكنَ شطْرَ العذابْ
أيمَّمُ وجهي فيبكي السؤالْ
ويصدأُ حرْفي بموتِ الجوابْ
الشاعر عمرو العماد



#عمرو_العماد (هاشتاغ)       Amr_Aleimad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلي نيتشه- الشاعر عمرو العماد
- موسيقى الموج- الشاعر عمرو العماد
- قصيدة موسيقي الروح- الشاعر عمرو العماد
- كان الموج أميرًا- شعر- عمرو العماد
- الشاعر عمرو العماد - تراتيل
- قصيدة طائر السحاب- الشاعر عمرو العماد
- موسيقى القيثارة- الشاعر عمرو العماد
- قصيدة الأمل العجوز- عمرو العماد
- الوريقة- للشاعر الإيطالي جياكومو ليوباردي


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمرو العماد - قصيدة الضباب للشاعر عمرو العماد