أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أحلام سائق التوك توك














المزيد.....

أحلام سائق التوك توك


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 6370 - 2019 / 10 / 5 - 05:01
المحور: الادب والفن
    


يقود التوك توك
صباح مساء
من شارع مجهول
يعود لشارع مجهول ..
...
يحمل السياح غالبا
من الفنادق الفخمة
إلى الشوارع المبهرة
والكبريات المنيرة ..
وحين ينتهي
آخر الليل يعود
إلى بيت بأطراف المدينة
عله يجد السكينة ..
متعبا
منهكا يبحث عن حلم جميل
وفي خيال بئيس مثقوب
يبني منزلا وحديقة ..
يشري متجرا
أو يلحق بوظيفة ..
يركب أسفارا
على طريقة المسلسلات التركية
وزوجة حسناء
أبناء
وأفكارا أخرى طريفة ..
...
ولكن ونباح كلاب
وسكارى غاضبين
وعراك أزواج
ووحوحات تثير
هواجس أخرى مخيفة ..
يستيقظ من غفوته الخفيفة ..
خالي الوفاض
لا أميرا يكون
ولاتنتظره أميرة ..
يفز مفزوعا مرعوب
من خيال بئيس مثقوب
...
إنه الفجر
والتوك توك على موعده
ينتظر
والرحلة نفس الرحلة رتيبة
وطويلة ..
والصورة في شوارع مبهرة
حسناء فتانة جميلة ..
وفي القلب كهفه
يجول الحزن
الضياع
تجول الهموم الثقيلة ..
يشرد
والسياح المبهورون
دهشة يتصايحون
يفز من غفوته
خالي الوفاض
لا أميرا يكون
ولا أميرة ..

*****
يقود التوك توك
صباح مساء
من شارع مجهول
يعود لشارع مجهول
...
آه مدينة الألوان والأضواء
والصخب ..
لقد وضح القصد
واختل يمشي مغربنا الأنيق
عطبا يجر أرجله عطب
ويغني من جرحه رقصا وغناء..
...
...

سيقوك التوك توك
أكيد متعبا منهكا
أكيد صباح مساء ..



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجديف على لوح مكسور ..
- سنونو التشرد الكبير .
- الدريدي يدخل غبش العبور ..
- انسياقات مشروخة ..
- شهدي عطية ..هنا مصر .
- ماندولين المغني الشريد
- على مفترق الطرقات
- حرف من حروف عراء..
- أصلب وقفة
- لن يرتاحوا أبدا ولن ترتاح ..إلى جورج عبد الله وسهى بشارة
- تفاحة الغياب ..
- لازمة لطول الطريق ..
- في جواز القبلات ...
- الفراغ ولعبة المفتاح
- شاذن الأسى يشدو
- الجنة في القلب تخيف
- الماء فيك حزين
- ترنيمة حزينة لوردة قداح
- حزن وردة
- منشور سري


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أحلام سائق التوك توك