أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - عبد الوهاب الساعدي؛ مرة اخرى














المزيد.....

عبد الوهاب الساعدي؛ مرة اخرى


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 6364 - 2019 / 9 / 29 - 13:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رأي

مع ان ملامح الرجل توحي بطيبة فلاحي الجنوب وبقايا ملامح السومريين من ابناء مملكة البحر ؛ مملكة ميسان واهوارها ... مع كل ذلك كنت مصابا بمرض الشك لكثرة ما تعرضه صور المسؤولين قديما وحديثا في ظاهرة ( صورني وكأني لا ادري !!!) ...
نعم كان لا يرتدي درع ضد الرصاص ولا خوذة حربية وهو قائد ( وهذا مخالف للعرف العسكري اثناء الحروب ) ! لكن ما كان يدور حوله من قتال وتناثر الرصاص وانفلاق القنابل ؛ كان يضيف له صفة الشجاعة والخبل !! وينفي عنه تلك الظاهرة ( صورني وكأني لا ادري) ! بل يضيف له صفة الأقدام والشجاعة وافتخار العراقين بتلك الشخصية البطولية ..! مع مرور المعارك وتمددها زمنا وارضا اضاف لنا هذا الرجل صفة اخرى ومهمة جدا عكس ما تصورناه بداية الا وهي ( ما بدى في الصور ، تعامله الأبوي العراقي اللا طائفي في المناطق المحررة وحب المواطن الموصلي والتكريتي له !!!...) ايضا اصابنا مرض الشك ب ( الادعاء بالوطنية والعراقية الأصيلة !!) ولكن ( ولكل امر لكن قد تات متقدمة او متأخرة ) !! ولكن انتفاضة اهلنا في الموصل الحدباء والقائم والرمادي وتكريت قبل العمارة والناصرية والثورة والبصرة .. انتفاضتهم وغضبهم على ( أولي الأمر) الذين قاموا بالاعتداء على تاريخ وحاضر ومستقبل العراق وشرفائه متمثلة بالبطل عبد الوهاب الساعدي ... كل هذا وذاك يكاد ان يعيد لنا الامل بانه لا يزال في العراق الخير متجذرا في اعماق الشرفاء منه
ولا زال الشطر الثاني من قول الجواهري موجودا..

انا عندي من الاسى جبل .. يتمشى معي وينتقل
انا عندي ( وإن خبى) امل ... جذوة في الروح تشتعل ...!

اهنئك يا سيدي الفريق واحسدك على عراقيتك وحب العراقيين من الحدباء الى البصرة وتقييمهم لعراقيتك قبل بطولاتك
و
سحقا لمن لم يحترم العراق من خلالك .. ليس غريبا عليهم فذاك ديدنهم لأنهم مجرد ادوات وبيادق ...!!!



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإطاحة بالضابط الرمز عبد الوهاب الساعدي
- قاريء الحي لا يقنع اهله..!!
- ما الت اليه الخطوط الجوية العراقية!!
- لماذا تشتم ثورة 14 تموز وزعيمها ( الان)؟!!
- في ذكرى 14 تموز
- كورنيش الكوت..
- الفساد وأشكاله القذرة!
- تغريدة للشعب !!
- بغداد الازل بين الاهمال والتخلف والجهل
- يفلان ..!
- أتدري..؟!
- مجرد حوار !!
- الى حامد المالكي
- والقادم أسوأ ...!!
- بعد منتصف الليل
- لا يفلان ..!
- ورد صبار
- هور الغُمُگه ..! و حچام البرَيّس..!
- اقتلوني ومالكا ...!!
- سوالف..!


المزيد.....




- عامل صيانة يتغلب على ارتفاع أسعار الوقود بطريقة مبتكرة.. شاه ...
- ستة حيوانات نادرة من نوع اعتُقد أنه انقرض تبصر النور في حديق ...
- رقم قياسي جديد لمتسلّقي جبل إيفرست.. كم بلغ عددهم؟
- أول تحرك من بوتين بعد هجوم أوكراني مميت استهدف سكنا جامعيا ف ...
- شاهد كيف علّق وزير خارجية إسبانيا لـCNN على مستقبل المواجهة ...
- -هذه هي الطريقة لهزيمة فلاديمير بوتين-- الغارديان
- رغم تعقيدات السفر المرتبطة بالحرب.. أكثر من 1.5 مليون حاج يص ...
- أتال يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل
- إيران تتهم الولايات المتحدة بعرقلة مفاوضات إنهاء الحرب
- -أسطول غزة-: منع الوزير الإسرائيلي بن غفير من دخول الأراضي ا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - عبد الوهاب الساعدي؛ مرة اخرى