أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - قصة امتين














المزيد.....

قصة امتين


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 6361 - 2019 / 9 / 25 - 18:24
المحور: الادب والفن
    


الحق كلمه
يراها البعض مبهمه
و آخرون يروها قيامه
فيعايش اخيارا ويذر القمامه
لدينا الساسة
ينضفون الخزائن بمكناسة
و إن لم يجدوا فلحية رعناء
تكنس الأموال بلا حياء
عندهم حب الرب
ثرثرة لا مكان لها في القلب
يجلوه في الخطاب
يستنقذوه في الصعاب
حين يطمرهم الثرى
حيث لا بيع ولا شرا
يوم لا ينفعه ماله
و لا ينتصر باعمامه
****
ابجديتي وطنيه
لا عنصريه
لا طائفيه
اخترت لها هويه
السلام للانسانيه
و للشعوب الحريه
في المدارس يعلمون الصغار
من خالفك الفكر احرقه بالنار
و الجنة مأواك
والحور معاك
اذبح
اسلخ
لا تأبه لقول قائل
او استغراب من سائل
فأنت لك قضيه
تحمل روحا دينيه
و اقتنع يا مكلف
ستعيش بالآخرة مترف
مجرد تكبير
يعقبه تفجير
منصور منصور
قد هدمت القصور
و ملأت القبور
****

عن أي إسلام يصرحون
و اي قوم يمجدون
زكمتم انوفنا
و سممتم عقولنا
احزابكم تلقلق
وانصاركم يهتفون بملئ الشدق
بين أمة عربية
و أمة اسلامية
و في اخر مطافها
نكتشف ان حكامها
هم ثلة صهيونيه
لا شرف لهم ولا هويه
****
سعد الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشيد وطني
- دجلة
- حكاية بسيطة
- قصة عراقية(آذار 1934)
- قصص عراقية
- رسالة ام
- القمر
- مجرد كلام
- رياء.. رياء
- العراق بين فسادين
- عشق صامت
- إعلوا هبل
- ماذا لو
- المرشد الاعلى
- العقائد والعقل
- حروب النيابة
- الإسلام السياسي والنكبة الكبرى
- ضوضاء
- قتيل
- غرانيق


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - قصة امتين