أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - جئتكِ يا اسطنبول














المزيد.....

جئتكِ يا اسطنبول


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6361 - 2019 / 9 / 25 - 11:15
المحور: الادب والفن
    


جئتكِ يا اسطنبول
بقلم : شاكر فريد حسن
جئتكِ يا اسطنبول الجميلة
زائرًا
بقلبٍ متلهفٌ
وعينٌ شاخصة متشوقة
بعد أن غبت عنك طويلًا
وأنا من فتِنَ بسحركِ
وجمال معالمكِ
فانتِ الممتدة على ضفتي
البوسفور
غدوتِ قبلةً
ترنو اليكِ الأبصارُ
لقد تجولتُ في شوارعكِ
وابحرتُ في مراكبكِ
وزرت اسواقكِ
واستمتعتُ بمتاحفكِ
وقصور سلاطينكِ
ودهشتُ بزخرفة وهندسة
مساجدكِ
ورأيتُ محاسنَ الدنيا
والنضارة في حدائقكِ
والخضرة في طبيعتكِ
وكم آلمني عندما شاهدتُ
أزقة الفقر والبؤس والانسحاق
في " الحفرةِ "
المساجدُ فيكِ
واضحة الملامح
يسرح الفكر من زخرفتها
وهندستها
و " أيا صوفيا "
الكنيسة والجامع
تحفة فنية تسلب الانظار
وتبهر العيون
بتاريخها وعراقتها
فيا اسطنبول
لقد حملتُ حُبَّكِ في قلبي
وناظري
وسيبقى شوقي إليكِ عظيمٌ
أرنو لجمالكِ وسحركِ



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 26 عامًا على اتفاق اوسلو
- باقة اقحوان للأستاذ الشاعر الصديق سعود الأسدي في يوم ميلاده
- عن لقاء نتنياهو - بوتين
- على هامش إقالة بولتون !!
- خطاب نتنياهو !!
- سقوط قانون الكاميرات !!
- لماذا استقالت الناشطة سهاد كبها؟!
- العنصرية في المجتمع الاسرائيلي في تصاعد متواصل!!
- مع الشاعر عبد الهادي قصقصي وديوانه : - إن الحمامة تنتشي بهدي ...
- عن تفجيرات غزة !!
- الزيارة الاقتحامية للخليل استفزازية وأهدافها خطيرة
- الحرب في اليمن .. ماذا حققت ؟
- عاشق الورد والحرف
- نتنياهو والتحدي الذي ينتظره !!
- صدور عدد أيلول من مجلة - الإصلاح - الثقافية
- لا خيار أمام المثقف الفلسطيني إلا الثبات على الموقف الوطني
- هجرة المصطفى
- الانحياز الامريكي لإسرائيل
- قتلوها ..!!
- انفراج بخطى متئدة!!


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - جئتكِ يا اسطنبول