أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - سقوط قانون الكاميرات !!














المزيد.....

سقوط قانون الكاميرات !!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6347 - 2019 / 9 / 10 - 10:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سقط قانون الكاميرات، الذي تفتقت به عقلية نتنياهو الشوفينية، ويستهدف الجماهير العربية بالأساس، التي يحرض عليها ليلًا ونهارًا، في كل مناسبة أو غير مناسبة.
وكان هذا القانون سيضاف الى سلسلة القوانين العنصرية المشرع في الكنيست لو تم تمريره، وقد اراد نتنياهو من ورائه تحقيق عدة اهداف أهمها حرف الابصار عما ينتظره من محاكمات بتهم الفساد، والتحريض على الجمهور العربي، وحث المصوتين من قوى اليمين المتطرف الذهاب للتصويت.
بنيامين نتنياهو لا يرى بالجماهير العربية كمعارضة سياسية فحسب، ولا يعتبر مطالبها بالحقوق والمساواة والديمقراطية ورفض وانهاء الاحتلال للمناطق الفلسطينية والجنوح للسلام العادل والشامل والثابت، نوعًا من المعارضة السياسية، وإنما يعتبرها عدوًا قوميًا يهدد وجوده السياسي، وهو بين حين وآخر يلصق بها تهمًا جديدة، ويعتبرها لصوص انتخابات، ولذلك وجد ذريعة لطرح واصدار قانون جديد لا يوجد له مثيل في العالم، وهو نصب كاميرات في صناديق الاقتراع، ليس لأنه حريص على نزاهة وشفافية الانتخابات والعملية الديمقراطية، بل لإشغال الاعلام والرأي العام بقضايا هامشية وجانبية، ويبعد عن الأذهان عن مسائل فساده التي تتكشف يومًا بعد يوم.
وهذا القانون لا يختلف في صلبه عن القوانين العنصرية الأخرى التي جرى تشريعها وتستهدف الجماهير العربية الفلسطينية الباقية في ارضها ووطنها، لكن تم اسقاطه بالقراءة الاولى، ولن يتورع نتنياهو " ابتكار" قانون جديد بصياغة أخرى، إذا ما نجح وفاز في الانتخابات البرلمانية الوشيكة وترأس الحكومة الجديدة.
فملاحقة جماهيرنا العربية، هي سياسة وجزء من ثقافة وعقلية نتنياهو العنصرية والفاشية، ومن المستحيل ان يتغير، وكلما شعر بالفشل وانخفاض أسهمه وشعبيته تبدأ شخصيته بالاهتزاز واستخدام ورقة العنصرية ضد العرب، وكما يقول المثل الشعبي " الصراخ على قد الوجع ".



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا استقالت الناشطة سهاد كبها؟!
- العنصرية في المجتمع الاسرائيلي في تصاعد متواصل!!
- مع الشاعر عبد الهادي قصقصي وديوانه : - إن الحمامة تنتشي بهدي ...
- عن تفجيرات غزة !!
- الزيارة الاقتحامية للخليل استفزازية وأهدافها خطيرة
- الحرب في اليمن .. ماذا حققت ؟
- عاشق الورد والحرف
- نتنياهو والتحدي الذي ينتظره !!
- صدور عدد أيلول من مجلة - الإصلاح - الثقافية
- لا خيار أمام المثقف الفلسطيني إلا الثبات على الموقف الوطني
- هجرة المصطفى
- الانحياز الامريكي لإسرائيل
- قتلوها ..!!
- انفراج بخطى متئدة!!
- لماذا أقال عباس مستشاريه ؟!
- نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية !!
- صمت البلبل في آب
- هل دقت طبول الحرب ؟!
- العدوانية والغطرسة الاسرائيلية
- هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير ؟!


المزيد.....




- سويسرا تسارع إلى تحديد هويات ضحايا حريق منتجع التزلج
- -لا تسامح مع الفوضى-.. إيران تحذّر ترامب -المتهوّر-: قواتنا ...
- زيلينسكي يعيّن -العقل المدبّر- لعمليات جريئة ضد روسيا مديرًا ...
- ربع قرن من الغضب المتكرر وسؤال المصير: ماذا يكشف تاريخ الاحت ...
- تسريبات مثيرة .. من هم أبرز قادة -مخطط التمرد- في غرب سوريا؟ ...
- قائد قوات درع الوطن باليمن يطرح تسوية ميدانية لتسليم المعسكر ...
- غياث دلا وسهيل الحسن.. فلول الأسد تدير آلاف المقاتلين داخل و ...
- وثائق حصرية للجزيرة تكشف شبكة ظل تمول وتسلح فلول نظام الأسد ...
- صفقة الأسلحة الأميركية وتخريب السلام في مضيق تايوان
- -أيام الله-- السيرة النبوية منهج حياة في زمن الفتن


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - سقوط قانون الكاميرات !!