أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - ماذا قدمت لنا الأمريكان؟














المزيد.....

ماذا قدمت لنا الأمريكان؟


بير رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6336 - 2019 / 8 / 30 - 02:22
المحور: القضية الكردية
    


هناك جدال واسع بين أطياف المجتمع السوري بخصوص الموقف من الأمريكان حيث البعض يتخذ موقف العداء إنطلاقاً من مواقف أيديولوجية مثل التيارات اليسارية وبعض القومويين وذلك لأساب تتعلق وكما قلنا بالمواقف والرؤى السياسية بخصوص قضايا الإشتراكية والرأسمالية وصراعهما التاريخي -بخصوص التيارات اليسارية- بينما موقف القوميين العرب ينطلق بالأساس من القضية الفلسطينية ومختلف القضايا العربية والصراع مع إسرائيل واتخاذ الأمريكان موقف الحامي والداعم للدولة الإسرائيلية وكذلك هناك مؤخراً تيارات راديكالية إسلامية تعادي الأمريكان وذلك لمحاربة الأخيرة لها تحت مفهوم دحر الإرهاب بالمنطقة وبالتالي يمكننا تفهم موقف مختلف تلك التيارات في عدائها للأمريكان، كما أن هناك بعض الأصوات التي تعادي الأمريكان مؤخراً لوقوفها ودعمها للكرد -وفق منظور بعض القومجيين العروبيين- رغم أن الحقيقة واضحة تؤكد بأن الأمريكان يقفون فقط مع مصالحهم وهم لم يدعموا الكرد -أو بالأحرى قوات الحماية الشعبية ومن ثم قوات سوريا الديمقراطية- إلا بعد أن يأسوا من ايجاد قوى عسكرية قادرة على الوقوف في وجه الإرهاب والتطرف الإسلامي .. نعم إننا يمكن تفهم مواقف كل أولئك انطلاقاً من مقدمات وأسباب خاصة بكل تيار سياسي، لكن ما لا يمكن تفهمه هو وقوف بعض الكرد ضد سياسات أمريكا وبحجة "ماذا قدمت لنا أمريكا"، رغم أن رائحة الحقد واضحة في خطاب هؤلاء وبأن موقفهم وبقناعتي فقط نابع من حقدهم ورغبتهم في إحباط مشروع الإدارة الذاتية وللأسف وهو إن دل على شيء فهو يدل على قصر النظر السياسي، طبعاً إن أحسنّ الظن بهم، ناهيكم عن الإرتزاق ةالعمالة السياسية للبعض الآخر.

وبخصوص ذاك الموقف حاولت خلال الفترة الماضية توضيح الكثير من القضايا والمسائل، لكن يبدو أن البعض فعلاً يريد "تعكير المياه للصيد فيه" مثل تلك السيدة التي كتبت تقول: "ماذا قدمت لك امريكا ...عفرين اين هي الان ..لا وجود لآبار النفط فيها وهي كردية معقل قوات قسد، هل برأيك سيبقى حالك هكذا كما انت في شرق الفرات، الاوراق ستحترق يا بير وترمب رجل اعمال قبل ان يكون رئيس، اذا كانت صفقة رابحة سيبيع يا بير وانت في مكان تترك للضباع والذئاب يا بير عرفنا مدى صبرنا على الاهات بعفرين يا بير كفاكم لعب بمستقبل شعبنا بكتابتكم المحرضة على باقي مكونات سورية والخاسر الاكبر الشعب المعتر الكردي مستقبلا ليس بالضرورة الان". طبعاً نلاحظ التشنج والانفعالية وحتى الحقد بكل تجلياته ليس فقط بخصوص افدارة الذاتية، بل لكل من يحاول القول بأن هذه التجربة ليست المثال، لكن أفضل الموجود والمتوفر وإنني سأوجز ردي على هذه السيدة الكردية وأقول: تفضلي وحاولي أن تجدي البديل الأفضل حيث بفضل الأمريكان -ولعلمك- فإن شعبنا في كل من روجآفا والإقليم يتمتع ببعض الحقوق وذلك على الرغم من كوارث كركوك وعفرين وشنكال ولعلمك أيضاً؛ لولا الأمريكان لكان الإقليمين في خبر كان ونموذجاً كارثياً عن عفرين التي دافع عنها من تريدين أن تدينينهم وللأسف .. وبالأخير عليك أن تعرفي بأن لا أحد يلعب بمستقبل الشعوب إلا بعض الحمقى والمرتزقة الذين باعوا ضمائرهم ولمعلومك؛ كنت دائماً وما زلت أدعو للتآخي والمحبة بين مكونات المنطقة ولم أحرض أحد ضد أحد لكنني لا أقبل أن أكون تابعاً عبداً للآخرين كما يرضى بها بعض المستعبدين الذيليين.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخاك قد يقتلك أما أعدائك سيبيدونك .. وهذا هو الفرق!
- ما هو الحل لصراعاتنا الحزبية؟
- حروب -الردة- كانت دينية أم اقتصادية؟!
- القربان .. بين الرمز والمدلول الحضاري
- وأخيراً .. تركيا تعترف بالإدارة الذاتية!
- هل بات سقوط أردوغان وشيكاً؟ -أردوغان يلهي الجيش بالحروب كي ل ...
- أردوغان .. وضجيج الاجتياح لشرق الفرات
- ولادة إقليم كردي جديد بات واقعاً.. قراءة سريعة للبيان الختام ...
- شرق أوسط جديد .. علماني ديمقراطي!
- روجآفا.. بات أمراً واقعاً! مكينزي والمسمار الأخير بنعش مشروع ...
- أنحن كرد أم إيزيديين؟!
- رسالة وتوضيح بخصوص أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية
- رسالة وجواب توضيحاً لتحول موقفي من العمال الكردستاني.
- سقوط أردوغان وحكومة الإخوان بات قريباً!
- العلة بالنص دون إبطال آيات الإرهاب لا يمكن وقف الإرهاب
- ما هو منجز العمال الكردستاني؟
- المجلس الوطني الكردي يؤكد على -أهمية المبادرة الفرنسية ويتهم ...
- غياب المشروع السياسي لدى الحركة الكردية في روجآڤاي كرد ...
- -الحزام العربي- ومن هو المتضرر؛ الفلاح الكردي أم المستوطن ال ...
- الصراعات الكردية الكردية جزء منها تعود لسيكولوجية الانسان ال ...


المزيد.....




- الصومال: الحكم بالسجن والإعدام على 8 من مقاتلي الشباب
- وزير الزراعة الفلسطيني يبحث مع مدير برنامج الأغذية العالمي س ...
- علّقوا حقوق سوريا بموجب -اتفاقية الأسلحة الكيميائية-
- تشاد: ديبي يخلّف إرثا من الانتهاكات
- مفوضة حقوق الإنسان ترحب بحكم الإدانة في قضية مقتل فلويد
- البرلمان الأوروبي يطالب بمحاسبة حكومة الإمارات على إنتهاكات ...
- -العفو الدولية- تنتقد قراراً تونسياً يمنع إدلاء الأطباء بتصر ...
- الجزائر تفوز بعضوية المجلس التنفيذي لليونيسيف ولجنة الأمم ال ...
- الأمم المتحدة ترحب بحكم الإدانة في قضية مقتل جورج فلويد
- العفو الدولية تنتقد قرارا حكوميا في تونس يمنع الأطباء من الإ ...


المزيد.....

- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - ماذا قدمت لنا الأمريكان؟