أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - بمقاطعة الانتخابات نعزل الرجعية .














المزيد.....

بمقاطعة الانتخابات نعزل الرجعية .


حزب الكادحين

الحوار المتمدن-العدد: 6330 - 2019 / 8 / 24 - 17:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فيما يلي البيان المشترك الذي أصدرته مجموعة من الأحزاب والمنظمات اليسارية الثورية التونسية حول مقاطعة الانتخابات التي ستجري خلال الفترة القادمة :
بمقاطعة الانتخابات نعزل الرجعية .

تستعد الرجعية لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية أخرى بعد مناسبتين انتخابيتين مماثلتين وقعت الأولى سنة 2011 وأفرزت مجلسا تأسيسيا انقلب على انتفاضة 17 ديسمبر وحكومات ظلم واضطهاد وصل بها الأمر حد استعمال الرصاص الحي لقمع الانتفاضات المتلاحقة مثل تلك التي وقعت في سليانة ، وحصلت الثانية سنة 2014 وازداد خلالها الوضع سوء ا.
وفي الحالتين تبين للشعب زيف وعود الرجعية بتشغيل المعطلين عن العمل وتنمية الجهات المحرومة ومحاربة الفقر والمرض فقد تفاقم قمع الشعب وتفقيره وتجويعه وتعطيشه وتفشى الإرهاب والاغتيالات والتهريب والجريمة والمخدرات وغيرها .
وقد لعب اليمين الديني ممثلا في حركة النهضة الاخوانية دوره كاملا في ترسيخ الاستغلال والنهب والفساد وخدمة الامبريالية والصهيونية في تحالف مع اليمين الليبرالي ممثلا في نداء تونس وغيره من الأحزاب والقوي الدستورية وبمشاركة اليسار الإصلاحي ، حيث استباح هؤلاء مجتمعين ثروات الوطن وكرامة شعبه .
وقد أدى ذلك كله الى اتساع الهوة بين النظام والشعب وعم الغضب والاحتجاج والاضرابات والانتفاضات المتتالية أغلب الجهات ، ولولا الدعم الامبريالي الرجعي الخارجي لكان مصير سلطة التوافق الاخواني الدستوري شبيها بمصير سلطة بن علي .
وقد انعكس ذلك الوضع على نظرة الشعب للديمقراطية التي يتلحف بها النظام فقد أصبح ينظر اليها على نطاق واسع على أنها ليست الا الدكتاتورية والاستبداد والقمع فازدادت نسبة مقاطعة الانتخابات أكثر فأكثر ، مثلما بينته نتائج الانتخابات البلدية .
و يتعلق الأمر اليوم بانتخابات جديدة شبيهة بما حصل سابقا ، ستجري في ظل انعدام السيادة الوطنية وسيطرة الرجعية على الاعلام وتوظيف الإدارة والمال السياسي والخلط بين السياسة والدين والولاء للقوى الامبريالية وتزييف إرادة الناخبين دون حسيب أو رقيب ، وهو ما تجلى فيها مثل المرات السابقة حتى قبل بدايتها ، من خلال فضائح تزييف التزكيات .
لأجل ذلك نرفع النداء الى عموم الشعب بعماله وفلاحيه وصغار تجاره وحرفييه ومثقفيه وموظفيه وطلبته وتلاميذه ، بنسائه ورجاله ، بكباره وصغاره ، أن هبوا جميعا الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية فكلما كانت نسبة المشاركة ضعيفة كلما فقدت السلطة الرجعية مبرر وجودها وأصبحت معزولة ، وتم حرمانها من الادعاء بأنها تملك الشرعية الشعبية ، فلنحدث الفراغ حولها ونتركها تذهب الى صناديق الاقتراع وحيدة فهي لا تمثل الا نسبة ضئيلة مقارنة بالشعب الذي يمثل الأغلبية . وكلما سرنا في هذا الطريق كلما اقتربت ساعة الثورة التي بنجاحها وحدها يمكن بناء سلطة الديمقراطية الشعبية التي تمنح الثروة والحرية لكل أبناء الوطن وبناته .
1ـ حزب النضال التقدمي.
2 ـ الحزب الشيوعي الجديد(قيد التأسيس) .
3 ـ الجبهة الشعبية الوحدوية .
4 ـ حزب الكادحين .
تونس23 أوت / آب أغسطس 2019



#حزب_الكادحين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تونس : الرجعية تعطش الشعب .
- دروس أساسية في الماركسية اللينينية الماوية . ترجمة : ابراهيم ...
- دروس أساسية في الماركسية اللينينية الماوية . ترجمة : ابراهيم ...
- دروس أساسية في الماركسية اللينينية الماوية ( الحلقة الثانية ...
- دروس أساسية في الماركسية اللينينية الماوية .
- تغلغل صهيوني في تونس .
- بيان حول المجزرة السودانية .
- بيان أول ماي 2019 .‏
- بيرو : الدرب المضئ وآلان غارسيا .
- في ذكرى يوم الأرض حرب الشعب طريق النصر .‏
- بيان : الامبرياليون الأمريكيون يرسلون جنودهم الى تونس .
- جريمة سلطة في تونس : وفاة رضع في مستشفى حكومي .
- بيان حول الاضراب العام .
- في ذكرى انتفاضة 17 ديسمبر ‏ وحدة الشعب وتنظيم صفوفه طريق لان ...
- لكادحات وكادحي السودان الحق في الثورة !
- نشرة أنباء المقاومة والثورة في العالم.
- انتخاب حمه الهمامي أمينا عاما لحزبه بعد 34 عاما من توليه نفس ...
- في ذكرى انتفاضة 17 ديسمبر وحدة الشعب وتنظيم صفوفه طريق لانتص ...
- بيان حول الوضع في قطاع التعليم الاعدادي والثانوي .
- الحزب الشيوعي الماوي في فرنسا : مع الجماهير في كل مكان ودوما ...


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - بمقاطعة الانتخابات نعزل الرجعية .