أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - الدعوة للأسلام و جلد الذات الألهية















المزيد.....

الدعوة للأسلام و جلد الذات الألهية


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6313 - 2019 / 8 / 7 - 18:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدعوة للأسلام و جلد الذات الألهية
" هذه الدعوة مزدوجة الغرض ، وذلك لأنها موجهة للمسلمين ولغير المسلمين بذات الوقت .. "
تنويه : المقال يقرأ من ألفه الى ياءه ، ولا يمكن الأجتزاء منه ، وذلك من أجل نقل الفكرة كاملة للمتلقن !! .
لكل دين أو معتقد أسلوب دعوي خاص به ، له أدواته ومفرداته ، وله طريقته الجاذبة في التعبير والأيحاء ، وبنفس الوقت له فنه المتميز في طرح النصوص وفي أبراز الحجة والقرينة ، وذلك من أجل الوصول الى نتيجة العملية الدعوية .. وهي جذب المتلقي لمعتقد محدد دون آخر .. فكيف الحال مع الدعوة للأسلام !! .
1 . لو تركنا الدعاة والشيوخ المعروفين جانبا ، من المتوفي - متولي الشعراوي / صاحب مقولة الرياضة الأيمانية في زواج نبي الأسلام من زينب بنت جحش زوجة أبنه بالتبني زيد بن محمد !! ، و خالد الجندي / مروج دعاية الدجاج ، مرورا بعائض القرني / المتباهي بقصره المكلف ملايين الدولارات علىYOUTUB ومعظم المسلمين دون دار يأويهم ! ، وصولا الى محمد العريفي / المروج لفتوى جهاد النكاح .. والقائمة تطول .
2 . للأسلام موروثا جنسيا مثيرا للجدل ، وهذا الجانب سيكون بوابتي لحملتي الدعوية حالي حال الباقين ، فلكل داع أسلوبه الخاص به ، يعتمد عليه في نشر رسالته ! ، أن رضي شيوخ ودعاة الأسلام أو لم يرضوا ! .. لأجله دعوتي تعمل على أخضاع المتلقي للنهج التالي ، وقد أقرنت دعوتي بمصادر ومراجع أسلامية معتمدة :
أولا - من الضروري أن يعرف المتلقن أن الأسلام ، له صور جنسية متعددة الأوجه والأغراض ، فهو له لكل حدث أو واقعة حل أو تكييف شرعي ! ، فوفق النص القرأني يبين التالي حول المعاشرة الجنسية ، حيث يبين الشيخ يوسف سبيتي / في موقع بينات ، التالي ( لقد قسَّم القرآن الكريم الحالات الّتي يجوز فيها للرّجل معاشرة المرأة من النّاحية الجنسيّة ، إلى حالتين : الحالة الأولى هي حالة الزّواج بقسميه الدَّائم والمؤقَّت " زواج المتعة " ، والحالة الثّانية هي ملك اليمين ، وملك اليمين يعني المرأة الّتي أخذت سبيّةً في حال الحرب..) . وبخصوص السبي فهو موجود منذ الدعوة المحمدية ، فقد سبى الرسول بذاته ومعظم الصحابة " قد سبى الرسول من بني المصطلق ، وبني هوازن ، وقسّم السبي على المجاهدين ، والصحابة قاموا بذلك أيضاً من بعده ، كما فعل أبو بكر ، حين استرقّ نساء بني حنيفة وذراريهم ، وكما فعل علي بن أبي طالب أيضاً ، حين سبى بني ناجيةٍ / نقل من الموقع التالي https://mawdoo3.com " . * وفق هذا النهج – في الحياة الدنيا ، للفرد له كامل الحرية الشرعية في العلاقات الجنسية تحت مظلة الدين ، من علاقة الزواج ، مثنى وثلاث ورباع ، الى المتعة نهاية بالسبي ، والعلاقة الأخيرة صيغت من أجل الحث على الجهاد ! . وهناك طرق للمعاشرة الجنسية أخرى ، وأيضا تحت مظلة الدين ، منها : زواج المسيار ، الزواج العرفي ، زواج الدم والزواج السياحي .. / للأطلاع يرجى مراجعة موقع https://www.shasha.ps/news/202982.html .
ثانيا - حتى في الأخرة وضع الأسلام صورة جنسية ، تسحر الألباب ، لا يمكن تصورها ألا في قصص ألف ليلة وليلة ، فأوجد حور العين / للعلاقة الجنسية والغلمان المخلدون لخدمة أهل الجنة ، فقد جاء في موقع / أهل الفتوى التالي ، نقل بأختصار ( فإن الحور العين اللاتي يَتمتع بهن الرجال من أهل الجنة هن من الإناث ، فهن زوجات لهم ، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ ... ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ ، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، فَتَقُولَانِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَاكَ لَنَا وَأَحْيَانَا لَكَ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ!!. ، وأما الغلمان الذين يطوفون على المؤمنين في الجنة فلا نعلم أن لهم اسمًا يخصُّهم ، فالله تعالى طوى عنا كثيرًا من أخبارهم ، ولكنه أخبرنا أنهم يكونون في أجمل صورة وأحسن هيئة ، وذلك في قوله سبحانه: وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ / سورة الطور:24 ) .
ثالثا - أما الشهيد في الأسلام فله كم من الحوريات ، ( كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) الدخان/ 54 ، ومن الأحاديث حول حور العين ، فقد جاء في موقع / الأسلام سؤال وجواب ، التالي أنقله بأختصار : روى الترمذي (1663) وابن ماجة (2799) وأحمد (16730) عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (( لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبه . حسنه المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/210) ، وابن حجر في "الفتح" (6/16) من حديث عبادة بن الصامت ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي".)) . * في هذا الصدد هناك دفع للمسلمين للجهاد ونيل الشهادة من أجل الممارسة الجنسية مع حور العين ، وتناول وجبة غذاء مع الرسول ! . وهناك وصف أسطوري لحور العين ، حيث أنهن خارج نطاق الحالة البشرية ، و يقول " ابن القيم " بهذا الصدد مايلي : ووصفهن بالطهارة فقال : ( ولهم فيها أزواج مطهرة ) طهرن من الحيض والبول والنجو ( الغائط ) وكل أذى يكون في نساء الدنيا ، وطهرت بواطنهن من الغيرة وأذى الأزواج وتجنيهن عليهم وإرادة غيرهم .
رابعا - كل من يدخل الأسلام من غير المسلمين ، أو من يذهب للجهاد من المسلمين ، والمسلمين عامة ، ينال كل أو بعض مما ذكرت ، هذا حسب الموروث الأسلامي ، والعهدة على المراجع الأسلامية المعتمدة التي سردتها في البحث / الدعوة ، من نصوص وأحاديث وفتاوى ، ولا أتحمل أنا شخصيا وزر من لم ينل شيئا ممن ذكر في أعلاه ! .
القراءة :
أني دعوت من يريد أن الدعوة ! ، ولكن لا بد لي في ختام المقال أن أبين التالي :
1 - بما أن النص القرأني هو نصا آلهيا / حسب المعتقد الأسلامي منذ البدأ ، وذلك وفق الأية التالية " في لوح محفوظ / سورة البروج آية 22 " ، وتفسير هذه الأية ( اللوح المحفوظ : هو مصطلح في العقيدة الإسلامية يدل ، بشكل عام ، على أداة حفظ بها الله مقادير الخلق قبل أن يخلقهم وهو مستودعٌ لمشيئاته / نقل من الويكيبيديا ) ، وبذات الوقت الرسول نفسه لا ينطق عن الهوى ، وتفسير هذه الآية : ( " وما ينطق عن الهوى 3 إن هو إلا وحي يوحى4 / سورة النجم " و معناها أن كل حرف ينطق به الرسول هو من الوحي ؟ - نقل من موقع أسلام ويب ) ، أي أن كل ما ذكرته من نصوص وأحاديث بأجمعها هي من لدن الله عز وجل ، أي مصدرها هو الله – حتى أحاديث الرسول !! . 2 - وسؤالي ما هذه الذات الألهية المعبأة بالجنس بل المهووسة به ! وهل دور الله هو دعوة جنسية للغير ، أم هو دعوة للغفران والصلاة ! ، وهل من المنطق والعقلانية أن يدعو الله أو بالأحرى أن يروج الى الحور العين بهذه الصورة المبتذلة مستخدما مفردات مقززة ، هل الله جنسي التكوين بهذا الشكل بأن يدفع المسلمين للجهاد من أجل أن يكافئهم بحور العين بعد شحن قابليتهم الجنسية بقوة مائة رجل ! كي يستطيعوا ممارسة الجنس مع 72 حورية ! ، هل نحن أمام آله حقيقي ، أم نحن أمام ذات ألهية ذو تركيبة جهادية معبأة بالجنس والشهوة والغرائز البشرية ! ، فالله الذي نعرفه هو محبة وليس ألها للجنس والشهوات ! ، الأله هو دعوة الى التعبد والصلاة والصوم وليس دعوة لحياة دنيوية ماجنة وحياة أخروية فاسقة ! . وأخيرا ، هل هذا الآله هو نفس الأله في الصابئة واليهودية والمسيحية أم أنه آله مبتكر من قبل المعتقد الأسلامي ، أي " النسخة المحمدية " للذات الألهية ، وهذا ما توصلت أليه في خلاصة للقول .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة حداثوية بين الزكاة والخمس
- الموروث الأسلامي .. بين تأريخ المفقود وواقع مشبوه
- المسلمون وفهم النص القرأني
- القرأن بين الأمس واليوم
- القرأن ... العقيدة الخفية
- الرسول والأسلام المبكر .. أضاءة في الصميم
- قراءة في غزوة سيرلانكا
- المرأة بين المسيحية والأسلام
- الأعجاز القرأني .. رؤية عقلانية
- رجال الكنيسة وحالة الضعف والهوان
- قراءة في - الأسلام الغربي -
- توظيف الأسلام والقرأن في خدمة السلطة
- الفكر .. بين حراس القبور وبين شهود النور
- الظلال العميقة في النص القرأني
- أبجدية الأرهاب
- قراءة في كلمة شيخ الأزهر في أفتتاح كنيسة ميلاد المسيح
- رؤية .. في تناقض الأحاديث النبوية
- الرد على تهجم النائب العراقي – عبد الأمير التعيبان .. على ال ...
- أضاءة .. ميلاد المسيح بين المسيحية والأسلام
- الأيمان و النكران .. في القرأن


المزيد.....




- البرازيل تسعى لتوسيع سوق -الأطعمة الحلال- في الدول الإسلامية ...
- الكنيسة الكاثوليكية السويسرية تكلف أكاديميتين بدراسة تاريخ ا ...
- لجنة إدارة الأوبئة توافق على إقامة صلاة الجنازة داخل المساجد ...
- محكمة كويتية تغرّم رئيس تحرير جريدة بتهمة الإساءة للمراجع ال ...
- أردوغان: هجمات المساجد في قبرص لن تمر دون رد
- عناصر تكفيرية تفجر الأضرحة الدينية في حيس بالحديدة
- محمد صلاح وعمرو أديب: تعليق اللاعب المصري على -شرب الكحول- ي ...
- إردوغان يقول إن الهجمات ضدّ المساجد في قبرص لن تبقى دون ردّ ...
- الكاظمي: الحكومة ماضية في حفظ أملاك المسيحيين
- أردوغان: هجمات المساجد في قبرص لن تمر دون رد


المزيد.....

- تطور الحقل الديني المغربي في مواجهة تحدي العولمة / احمد رباص
- القرآن ككتاب مقدس / ارثر جفري
- فروقات المصاحف مصحف ابن مسعود 2 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف أبي بن كعب 3 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف علي بن ابي طالب 4 / نبيل فياض
- عملية الخلق ما تزال في بداياتها! مقالات ومقولات في الخلق وال ... / محمود شاهين
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - الدعوة للأسلام و جلد الذات الألهية