أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - ومضات شعرية - تدهسني الألغاز الميتة فى الكون -














المزيد.....

ومضات شعرية - تدهسني الألغاز الميتة فى الكون -


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6296 - 2019 / 7 / 20 - 14:04
المحور: الادب والفن
    


أرض بكر شبحية أمام فرسان لغتي
تروح وتجىء وتطير وتصعد وتهبط
تربط سرتها بقدماها
وتجر صهدها وشهدها
وتفر لي ومني الى النور البعيد .
*
فى ذراي فراغ مخمور متعالي
وفى هاوياتى ذرات أين مأسورة
وبينهم عرشي الاشعاعي الذى يعتنق القصص للغامض .
*
فلتباركني نشوة الفناء الحقيقية
وتحميني من ملذات الأنا
لأعود كلعنة نارية أبدية فى رحم الحياة .
*
الله هو الغرزة السائرة فى لاقانونيتى الوجدانية
الخافت المنسلخ من فظاعة العقل
الانخطاف اللامضبوط بشكل فى المخيلة .
*

كنت اتلو تعاويذي على حوض وحدتي في الطفولة
واغرق فيه بدون ذاكرة الألم الالوهي
الان سيطر علي اللامعقول حتى أفتى بتشدد بالصورة الفظائعية .
*
أشعر أن كل الأصوات صوت الفراغ الأبدي
وكل الوجوه ظلمة حبيسة الشكل الدائري
وكل الكلمات هي كلمة العدم ولكنها محرفة.
*
حلليني يا لغة
حلليني يا ألوان
فى ذرات الكون
لقد استبدلت وجودي بعدمي
وعبرت .
*
هذا العبث الشديد الواضح والغامض
يجرم العاطفة في
ويجرم مشاركة أحد أي معنى
ويجرم خصوصا تبادل الوجد مع احد حتى ولو خلسة فى مخيلتي .
*
امتلكت الجريمة الكبرى
اللغة القاسية التى تستغرق في داخلي بلا عاطفة
وتأخذ كل شيء إلى العدم الواسع .
*
أريد أن يصفيني شيئا
ويرمينى فى داخله الشفاف أو الضبابي ،
أريد أن أحيا بدون فكر يضيعنى
بدون عاطفة تؤلمني
وسأترك معانيّ نهائيا للازهار بدلا عن الخراب .
*

تدهسني الالغاز الميتة فى الكون
الالغاز المنبوذة فى موطأ الظلمة
تسحرني
وتأخذنى للانفقاد المعاش
وتصنع فيّ غريزة السقوط الللانهائية .



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدتان ل شيفابريا سيزف ( الانسلاخ ، نشاز ) ترجمة السعيد عبد ...
- قصيدة - إنى أتآكل كما يتآكل جسد من الخلايا السرطانية -
- قصيدة - الصفاء يروعني ، أى شىء غير مشوه -
- قصيدة - الظلمة بارئة الوحدات المطلقة -
- قصيدة - الشيطان طاقة النفي الكونية الفنية فى العالم -
- يوميات - الألم هو الذى خلقني -
- قصيدة - يا لغواية الانتحار رامبو -
- قصائد للمخرج أليخاندرو جودوروسكي ترجمة السعيد عبدالغني
- ترجمات من شعراء فلسفة الزن - كتاب القارب المنجرف أنطولوجيا ش ...
- قصائد ل فريدريك هولدرين ترجمة: السعيد عبدالغني
- قصيدة - مخيلتى أيني الالهي ، أنا بها أنا -
- قصيدة - أى باطل هو قلبكِ فى إيوان السر ؟ -
- قوة الروح / اللجة المغتربة
- خذ وحدتى المطلقة فى وحدتك المطلقة
- قصيدة - ولا دار للمجنون -
- قصيدة - أنا الراحل الخازن لغربة لانهائية
- ومضات شعرية 2
- قصيدة - حنث إضافتكِ فى تعددي-
- صفات الرؤيا
- قصيدة - وجه خلاسي تائهة ملامحه -


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - ومضات شعرية - تدهسني الألغاز الميتة فى الكون -