أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - دُعاء














المزيد.....

دُعاء


حسيب شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 6295 - 2019 / 7 / 19 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


دُعاء
Supplication
اختيار حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

في ما يلي هذا الدعاء: يا ربّ! المكوّن من عشرة بُنود، ارتأيت أن أنشُره علّه يحظى بٱهتمام البعض ويحثّهم على التفكير بشكل إيجابي، يصُبّ في خانة الصالح العامّ. لا أعلم أيّ مصدر لهذا الدعاء الذي بحوزتي منذ عشرات السنين، وهو مطبوع على ورقة شبيهة بورق البردى.

١) يا ربُّ! لا تجعَلْني جزّارًا يذبَح الخِرفان. ولا تجعلْني شاةً يذبحُها الجزّارون.
٢) يا ربّ! ساعدْني على أن أقول كلمةَ الحقّ في وجه الأقوياء … وساعدني على ألّا أقول الباطل لأكسِبَ تصفيق الضعفاء.
٣) يا ربّ! إذا أعطيْتني مالًا لا تأخذْ سعادتي! وإذا أعطيتني قوّة لا تأخذ عقلي، وإذا أعطيتني نجاحًا لا تأخذ تواضعي، وإذا أعطيتني تواضعًا لا تأخط ٱعتزازي بكرامتي.
٤) يا ربّ! ساعدني على أن أرى الناحية الأُخرى منَ الصورة: لا تتركُنْي أتّهمُ أخْصامي بأنّهم خونةٌ لأنّهُمُ ٱختلفوا معي في الرأي.
٥) يا ربّ! علّمني أن أُحبّ الناس كما أُحبّ نفسي، وعلّمني أن أُحاسب نفسي كما أُحاسِب الناس.
٦) يا ربّ! لا تدعْني أُصاب بالغُرورإذا نجحتُ، ولا أُصاب باليأس إذا فشِلتُ، بل ذَكِّرْني دائمًا بأنّ الفشلَ هي التجاربّ التي تسبِق النجاح.
٧) يا ربّ! علِّمني أنّ التسامحَ هو أكبر مراتب القوّة، وأن حبَّ الانتقام هو أوّلُ مظاهر الضُّعف.
٨) يا ربّ! إذا جرّدتْني منَ المال ٱترك لي الأمل: وإذا جرّدتْني من نعمة الصحّة اترك لي نعمة الإيمان.
٩) يا ربّ! إذا أسأتُ إلى الناس أعطِني شجاعةَ الاعتذار، وإذا أساء الناسُ إليّ أعطني شجاعةَ العفو والغُفْران.
١٠) يا ربّ! إذا نسيتُك لا تَنْسَني!



#حسيب_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكاهن الأكبر يعقوب بن شفيق (عزّي) فيلسوف ومفكّر
- حِكم، أقوال وأمثال في كلّ مجال (8)
- الكاهن الأكبر يعقوب بن شفيق (عزّي) بن يعقوب الحفتاوي
- حِكم، أقوال وأمثال في كلّ مجال (٧)
- -العبرية عاشقة ساحرة- بقلم سامي ميخائيل
- أقوال وأمثال عن اللسان
- قوّة عظيمة لكلمات الإنشاد
- هناك دائمًا من يحتاج إلى تعويذة
- الكاهن الأكبر عمران صاحب وديعة مثالية
- ١٢٣ سنة لولادة رئيس الطائفة
- كعّابة الحذاء
- حِكم، أقوال وأمثال في كلّ مجال (٦)
- كتاب جديد عن المرأة الفلسطينية في الدراما والمسرح
- صاحب الصوت الناعم الجذّاب
- كتاب الحِداد
- حِكم، أقوال وأمثال في كلّ مجال (٥)
- نُتف من لهجة الرملة
- حلق الخاطىء المسدودُ
- مسبة فقير انقلبت بركة
- حِكم، أقوال وأمثال في كلّ مجال (٤)


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - دُعاء