أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - ذهان...














المزيد.....

ذهان...


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6294 - 2019 / 7 / 18 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


مفتاح امسيتنا الاربعاء 17/ 7/ 2019
ذُهان
بلقيس خالد
حين نقول قصة ً قصيرة ًجدا، ذلك يعني اننا سنكون أمام لقطة حكائية مدهشة.. لما يتميز به هذا النوع السردي من وحدة سردية متماسكة،تعتمد الايجاز، التكثيف، المفارقة، الإدهاش، الرمز والإيماء، التلميح والإيهام، و الخاتمة المدهشة الصادمة التي تكسر افق توقع القارئ. والعنوان الذي يحفظ للخاتمة صدمتها.
للمرة الثانية يحتفي منتدى أديبات البصرة بهذه الأجناسية القصصية
نحن اليوم مع قاص يعلن عن إجناسية.. عملها حتى على صعيد العنوان: (ذَهان )، مكتفيا بمفردة واحدة.. تتخفى خلفها كائنات قصصية قصيرة جدا.
قصص قصيرة لكنها عميقة، سهلة/ صعبة، وهكذا نكون مع نصوص من طراز السهل الممتنع،
هذا الجهد النصي، متوفرة السمة الجمالية والاقتصاد السردي والعمق في الكثير من نصوصه،
(الدرس الاول في القراءة جعلني أتمنى الموت ، رددنا الكلمة مرات كثيرة حفظتها أبنتي عن ظهر قلب، حين أتعبتها حرارة الخيمة، سألتني : متى نعود إليه؟!/ قصة أمتحان)
هذه قصة ٌ قصيرة ٌ عراقية ٌ جدا :
*عراقية القصة من إحالتها إلى القراءة الخلدونية، والدرس الاول فيها كلنا نعرفه
*وعراقيتها الثانية من خلال الخيمة التي صارت دارا بالقوة للمهجرين
*سؤال الطفلة هو ليس سؤال الفرد، بل سؤالنا جميعا
كلنا يحلم بالعودة : للدار.. للأمان .. لأزدهار العراق ثانية ....إلخ من مفردات صرنا نراها بالتذكر وليس بالعين .
قصة امتحان من النصوص المتماسكة والمتوفر فيها شروط هذه الاجناسية السردية..
واترك لكم الحكم النهائي فهو أمامكم وسيقرأ لكم من نصوصه الانيقة الجميلة الوضاءة.. القاص علي الصالح
يقدمه القاص والروائي باسم القطراني



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية .. في (دقيقتان ..ودقيقة واحدة) للشاعرة بلقيس خال ...
- أورثني ذاكرة ً
- أيكون الجواب ُ: صلاة ً
- عندما يكون الهايكو عراقيا. بقلم القاص والروائي محمد عبد حسن
- نتمرى في الروايات / هايكو عراقي
- المقام العراقي : ذاكرة العراق الموسيقية
- هايكو المقام
- الوردة بعطرها
- سيادة التناغم الموسيقي في أمسية شعرية
- مسؤولية القصيدة أزاء التجربة
- الشفاعة تصيّرك أديبا
- بدلة البرتقال
- يوم الطفل العالمي في حدائق الفراهيدي
- شاي صباح أول أيام عيد الفطر
- بو ضوح/ صديقة أبنتي
- بلقيس خالد ..في هايكوها الجديد / بقلم علاء لازم العيسى
- أقولها...
- هل قناع الانتخابات : وجهنا !!
- السؤال مصباح الخطى
- الد مى : طفولتنا اللاهية


المزيد.....




- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - ذهان...