أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان بوزيد - صفقة القرن و القرون النّامية على رؤوس العرب















المزيد.....

صفقة القرن و القرون النّامية على رؤوس العرب


سفيان بوزيد
طالب باحث في علوم الاعلامية اختصاص هندسة المعلومات و البرمجيات

(Soufiene Bouzid)


الحوار المتمدن-العدد: 6284 - 2019 / 7 / 8 - 00:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تيران وصنافير باتت أرضاً سعودية، القدس عاصمة أبدية لإسرائيل الجولان أرض إسرائيلية
تناقلت وسائل إعلام نصوصاً “قزمة” لصفقة القرن، منها نقل العاصمة الإسرائيلية إلى القدس، وإقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها قطاع غزة والمناطق (أ، وب) وأجزاء من المنطقة (ج) في الضفة الغربية. تقديم 10 مليارات للسلطة الفلسطينية إلخ… هذا كله غير صحيح، هي صفقة القرن ويتم فيها بيعُ كامل فلسطين وشراءُ سيناء!! كيف؟

وزيرة الشؤون الاجتماعية الإسرائيلية غيلا غامليئيل، وخلال زيارتها للقاهرة نهاية تشرين الثاني 2017، قالت: (سيناء أفضل وأنسب مكان لإقامة دولة فلسطينية). الكاتب الألماني Rainer Hermann،كتب: (إقامة دولة فلسطينية في سيناء بدلاً من الضفة الغربية وقطاع غزة، يمثل أساس “صفقة القرن” التي تتحدث التسريبات عن إبرامها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وأطراف عربية من جهة أخرى) وقد تحدثنا عن ذلك في مركز فيريل للدراسات هنا في برلين. حيثُ أشار الكاتب إلى أنّ الرئيس السيسي يقوم بتفريغ سيناء بحجة محاربة الإرهاب!!
تصل مساحة صحراء سيناء، ورغم أن اسمها صحراء لكنها قابلة للزراعة لأن أرضها ترابية، إلى 60088 كم2، فيما تصل مساحة فلسطين إلى 26,990 كم²، ويسكن في فلسطين المغتصبة 7 ملايين إسرائيلي و5 ملايين فلسطيني أي أن المجموع 12 مليون نسمة.
تتم دراسة موضوع صفقة القرن، التي لم يُكشفُ عن تفاصيلها، فيما كشف الجنرال الاميركي ماك ماستر رئيس الأمن القومي في البيت الابيض، أن مساحة سيناء هي 60 ألف كلم2 والسلطات المصرية تهمل هذه الأرض، ولا يقطنها سوى مليونين و200 ألف مواطن أكثريتهم من الشعب الفلسطيني، يعيشون في مدينة رفح والعريش ومدن فلسطينية على حدود غزة، وأنّ بالإمكان إقامة دولة فلسطين في نصف سيناء وتوطين 9 ملايين فلسطيني في المخيمات وكامل الضفة الغربية وكامل إسرائيل 1948، بمساحة تراوح 30 ألف كلم2.

البرنامج الدولي لصفقة القرن هو قيام السعودية وعبر ولي العهد محمد بن سلمان، بإطلاق المشروع ثم تأييده من قبل مصر ودول الخليج. يكلف مشروع إقامة دولة فلسطين في سيناء2500 مليار دولار. والخليج العربي بكامله من الكويت إلى السعودية إلى قطر إلى دولة الإمارات المؤلفة من 14 إمارة، خاصة إمارة دبي الغنية بالسيولة، قادر على تقديم 1500 مليار دولار. كما أن الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة قادرون على تقديم 700 مليار دولار، بينما تقدم اليابان وكوريا الجنوبية 300 مليار دولار.
يعمل الرئيس الأميركي ترامب بشكل دؤوب على إتمام صفقة القرن، ولا تستطيعُ السعودية والأردن وسوريا ولبنان والخليج ومصر، معارضة ذلك، بل سيوافقون على هذا المشروع، والكلام للجنرال ماك ماستر الذي قال أيضاً: سيقبل الفلسطينيّون بالانتقال من مخيمات اللاجئين الضيقة، إلى مساحات واسعة في سيناء، وعبر تقديم 2500 مليار دولار وجمعهم من العالم كله، يمكن إقامة دولة فلسطين خلال 3 سنوات في نصف سيناء، أي 30 ألف كلم، أي أكبر من كامل مساحة فلسطين المحتلة سنة 48 وكامل الضفة الغربية التي تم احتلالها سنة 1967 إضافة إلى قطاع غزة، فيما يبقى من سيناء 30 ألف كلم خاضعة لمصر. يُذكرُ أنه في العام 1932 لم تكن سيناء ضمن خارطة مصر، وكان الانتداب البريطاني عبر امتداده لفلسطين ينتدب منطقة سيناء بكاملها، وفي عام 1937 قام الانتداب البريطاني بضم سيناء إلى مصر.
بإتمام صفقة القرن، ينتهي الصراع في الشرق الأوسط من خلال إعطاء الفلسطينيين دولة كاملة في سيناء، وصرف 2500 مليار دولار، حيثُ تقوم الشركات الدولية الكبرى الصينية والأميركية والأوروبية والكورية والهندية، بإقامة المدن وشق الطرقات وإنشاء الأبنية والمدارس والجامعات والمستشفيات، ومشاريع تحلية مياه البحر عبر مولدات نووية تكفي لأكثر من 20 مليون نسمة، إضافة إلى إقامة مولدات كهرباء ضخمة تكفي أيضا لأكثر من 20 مليون نسمة، وسيبقى حوالي 350 مليار دولار لأول حكومة فلسطينية يتم تشكيلها بعد قيام دولة فلسطين، وهكذا تنطلق هذه الدولة من موازنة هي 350 مليار دولار وهذه الموازنة هي بحجم الموازنة السعودية وأكبر من موازنة الكويت، وقطر مجتمعة. كما أن ميزانية إسرائيل التي تصل الى 180 مليار دولار ستكون نصف موازنة الدولة الفلسطينية!. وسيعمل الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة، على تبني المشاريع الزراعية والاستثمارية والصناعية، ويتم إلغاء مبدأ العودة للفلسطينيين إلى فلسطين، ويتم إعطاء منازل جاهزة إلى الفلسطينيين الذين يريدون مغادرة فلسطين المحتلة سواء فلسطين 48 أم فلسطين الضفة الغربية وغزة، إضافة إلى خدمات صحية وتعليم مجاني وأمور كثيرة لنزع الفتيل المتفجر في الشرق الاوسط منذ وعد بلفور 1917 قبل 100 سنة.
يتابع الجنرال ماك ماستر: لن تُعارض السلطات المصرية هذا المشروع، لأنها ستحصل على مساعدات مالية مقابل إعطاء هذه المساحة من سيناء، كما أنّ السعودية ستدعم الاقتصاد المصري والأردني مقابل موافقتهم على إقامة الدولة الفلسطينية تلك.
يقولُ أخيراً الجنرال ماك ماستر المسؤول عن الأمن القومي في البيت الأبيض، أن دول الخليج المستعدة لتقديم 1500 مليار دولار، ستدفعُ هذا المبلغ لأنه سيقضي على النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان تحت عنوان مقاومة إسرائيل، فبعد قيام الدولة الفلسطينية، لن يكون لإيران أيّ دور، وبالتالي فان دول الخليج التي قدمت المليارات لصدام حسين كي يقوم بحربه طوال 8 سنوات ضد إيران، بعد مجيء الثورة الإيرانية الإسلامية وإسقاط شاه إيران، وحكم الإمام الخميني فإنها قادرة على تقديم 1500 مليار دولار كي تنتهي من التدخل الإيراني في الخليج والشرق الأوسط، لأنه لن يكون لإيران بعدها حجةٌ للتدخل وادعائها بدعم المقاومة ضد “اسرائيل”. لدى سؤال الجنرال ماك ماستر عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أجاب أن الأردن سيكون مسؤولاً عن المقدسات الإسلامية وتأمين زيارتها، ومع حلول السلام سيسمح للجميع بزيارة مدينة القدس والمقدسات الإسلامية.
بالنسبة للمقدسات المسيحية فهو يرى أن الكنيسة الأرثوذكسية في اليونان قد باعت حتى الآن أكثر من 500 دونم من الأراضي لمنظمات يهودية، وقامت بتأجير 800 دونم لمنظمات يهودية دينية أخرى. وتم البناء عليها أبنية لمستوطنات يهودية في القدس. وكذلك لا يبقى إلا كنيسة واحدة هي كنيسة القيامة، والاتجاه المسيحي الدولي هو زيارة الفاتيكان وليس زيارة القدس!!.



#سفيان_بوزيد (هاشتاغ)       Soufiene_Bouzid#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تضامنا مع الاستاذ العياشي الهمامي لا للكذب وتشويه الحقائق: ا ...
- تونس على الخطى ...كيف دمر الصندوق الدولي الصومال ؟
- من قميص -فضيلة- الى -الفولارة- : قصص تحكي نضالات المرأة التو ...
- تونس : و تدفع ضريبة الدم في سبيل توفير لقمة العيش : وفاة 12 ...
- عمّال الشركة التونسية للكهرباء و الغاز يناضلون لانقاذ شركتهم ...
- جبنيانة : التوجه نحو تفعيل الإضراب العام بالمعتمدية
- شباب المقاومة بجبنيانة ينطلق في سلسلة تحركات ضدّ الارهاب الب ...
- جبنيانة : احتجاجات عنيفة على اثر مقتل شاب في مطاردة امنية تت ...
- مشائخ تونس ...لماذا لم تحرمّوا ؟
- جبنيانة : حلف الشرّ و النفاق الندائي النهضاوي يسعيان لحلّ ال ...
- الاضراب العاّم : ليتحملّ الأزمة المتسببوّن فيها !
- حملة شعواء ضدّ حزب العمّال التونسي : ليحيا الحزب ، حزب الشعب
- قيادات أمنية قريبة من حركة النهضة تسعى لإتلاف وثائق تدين الت ...
- مبروك النصر لعمال تونس : حكومة الصندوق الدولي ترضخ لنضالات ع ...
- بمناسبة الامطار الاخيرة :أجراس الحساب قد حانت ايها المسئولون ...
- تونس : تواصل انتهاك الحريّات الفردية :تهمة الوقوف تحت الحائط ...
- عدد الجياع في العالم يزداد ، النظام الرأسمالي يقوم بتجويعنا ...
- في عيد المرأة : التونسيات في حرب ضروس ضد كهنة حركة النهضة
- دفاعا عن القطاع العمّومي: عمّال الشركة التوّنسية للكهرباء و ...
- ابتهج بثورتك و حريتّك و لا تبكي على اطلال نظام بن علي رغم ال ...


المزيد.....




- إليكم ثلاثة مصطلحات استخدمتها CNN للبحث في 3 ملايين صفحة من ...
- ليدي غاغا تتحوّل إلى -ساحرة- في إطلالات حفل جوائز غرامي
- فيديو لـ-لحظة خروج صواريخ باليستية من مخازنها في إيران-.. ما ...
- -من جنسيات عربية-.. وزير الداخلية الكويتي يشرف على ضبط -تشكي ...
- حريق غامض في قلب طهران والدخان يغطي أحياء واسعة.. ما الذي حد ...
- فرح ودموع في غزة مع عودة فلسطينيين إلى القطاع بعد فتح معبر ر ...
- قصف روسي جديد يهز كييف بعد وساطة ترامب.. وزيلينسكي يتهم موسك ...
- البرازيل: آلاف في ريو دي جانيرو يحيون طقوس تكريم إلهة البحر ...
- أخبار اليوم: محكمة تونسية تشدد أحكاما بالسجن على معارضين
- فضيحة إبستين ـ ميركل وحزب -البديل- ضمن وثائق التحقيق


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان بوزيد - صفقة القرن و القرون النّامية على رؤوس العرب