أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنس مصطفى - إشراقُ شَمْسٍ أميركيّة














المزيد.....

إشراقُ شَمْسٍ أميركيّة


أنس مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 10:36
المحور: الادب والفن
    


الشاعرة: جوي هارجو
ترجمة من الإنجليزية: أنس مصطفى


كانتْ أنفاسُنَا تنقطعُ بينَمَا كنَّا نهربُ نحوَ أنفُسِنَا. كنَّا
نَطفُو على حَافَّةِ مَعَارِكِ أَسلافِنَا، وَجاهزينَ لكيْ نُغِيرْ.
كانَ من الصَّعبِ خُسْرَانكَ أيَّامًا في البَارِ الهِندِيَّ إذا مَا كُنتَ مُسْتَقِيمَاً.
من السَّهلِ إذا ما لعبتَ البلياردو وشربتَ لكي تتذكَّرَ أنْ تَنْسَىْ. وَضَعنَا
خِطَطَاً لنُصبِحَ مُحتَرِفينْ – وَقَدْ فَعَلنَا.
البعضُ مِنَّا كانَ في وسْعِهِ الغِناءَ
لذا رَصَفْنَا بالطُّبلِ طَريقًا مُضَاءً بالنَّارِ عالياً في اتِّجاهِ تلكَ النُّجُومِ المرصَّعةْ.
الخطيئةُ اخترعها المسيحيونْْ، الشَّيطَانُ أيضاً، غَنَّينَا.
كُنَّا الوثنيِّينْ، لَكِنْ احتَجنَا لأنْ نُحْمَىْ مِنْهُمْ-ثَمَّةَ فُرصَةٌ ضئيلَةْ.

كُنَّا نَعلمُ أنَّنَا مُرتبطونَ معاً في هذِهِ الحكايَةْ، القليلُ من الجِنِّ
سيقشعُ العَتمَةَ ويجعَلُنَا نشتهيْ الرَّقصْ.
كانَ لدينا ما نقومُ بهِ حِيَالَ منشأِ البلوز والجازْ،
تجادلتُ مع بويبلو بينما كنتُ أعبِّئُ الفونوغرافَ بالقطعِ النّقدِيَّةِ في يونيو،
أربعون عاماً أخرى وما زلنا نتوقُ إلى العَدَالَةْ. ما زِلنَا أميركا. نَعرِفُ
شائعاتِ زَوَالِنَا. نَبصُقُها فتموتُ سريعاً.
.
.

جوي هارجو، 68 عاماً، شاعرة، مؤلِّفة، موسيقية وعازفة ساكسفون أميركية من السُّكانِ الأصيلين في الولايات المتحدة، درست في معهد الهنود الأميركيين للفنون وفي جامعة نيومكسيكو. اشتغلت هارجو في التدريس في العديد من الجامعات الأميركية مثل معهد الهنود الأميركيين للفنون، جامعة ولاية أريزونا، جامعة كولورادو، جامعة أريزونا وجامعة نيومكسيكو.
صدرَ لها العديد من الكتب الشعرية والمؤلفات الموسيقية. أول إصدارة شعرية لها كانت في العام 1975 "الأُغنية الأخيرة"، من بين إصداراتها الشعرية "حلُّ نزاعاتِ الكَائِناتِ المقدَّسة"، "شجاعةٌ مجنونة"، و "كيف أصبحنا أُنَاسَاً". حصلت جوي هارجو على العديد من الجوائز الشعرية ومن ثم تم اختيارها مؤخراً شاعر الولايات المتحدة الثالث والعشرين من قبل مكتبة الكونغرس. درجت مكتبة الكونغرس على تنصيب شاعرٍ سنويَّاً وذلك منذ العام 1937 بهدف رفع الوعي الوطني إلى أهمية قراءة وكتابة الشعر من خلال القراءات الشعرية والمحاضرات.

قالت هارجو لدى تسلمها الجائزة " "أتشارك هذا الشرف مع الأسلاف والمعلمين الذين ألهموني حب الشعر، الذين علموني أنَّ الكلمات قوية ويمكن أن تُحدثَ التغيير عندما يبدو الفهم مستحيلاً، وكيفَ يمكن للزمنِ والخلود أن يعيشا معاً داخل قصيدة".

يعتمد عمل هارجو على الرمزية والتقاليد المهمة للثقافة الأمريكية الأصيلة، كما تستخدم موقعها في المجتمع الأدبي لمناقشة قضايا الاستعمار، العنف ضد المرأة والعلاقة بين الحداثة والتقاليد.


.



#أنس_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نُبذَةٌ عنْ تَحقِيقٍ وُجُوِديّ
- عراءات
- مطرٌ على فاطمة
- أوبهر
- الجميلةُ كعبورٍ لا يصلُ إلى نفْسِه
- ما الذي كانَ على الأبيضِ قَوله
- سبُّورةُ الليل


المزيد.....




- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...
- نص سيريالى بعنوان(حِين يصير الغيَاب حبيبَة)الشاعرمحمدابوالحس ...
- التمثيل النقابي للمعلمين: الشرعية لا تُنتزع بالتجييش الرقمي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنس مصطفى - إشراقُ شَمْسٍ أميركيّة