أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم ألصفار - الاذلال والمقاومة في ثلاث محطات....














المزيد.....

الاذلال والمقاومة في ثلاث محطات....


جاسم ألصفار
كاتب ومحلل سياسي

(Jassim Al-saffar)


الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 01:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


امريكا في ممارساتها وتصريحات رئيسها دونالد ترامب تضع نفسها فوق الجميع ولا تتردد عن أي اعلان فيه اذلال واستخفاف بالاخرين، دول وحكومات وملوك ورؤساء، من بينهم ملك السعودية ورئيس كوريا الشمالية والدولة التركية، أو معاقبة ايران وروسيا والصين وحتى حلفائها الغربيين بمن فيهم كندا، أقرب حلفائها في القارة الامريكية، والقائمة تطول لتشمل دول شرق اوسطية وافريقية وغيرها في امريكا اللاتينية.
امريكا لا تفهم سوى لغة القوة والاصرار على المقاومة كما تفعله دول مثل روسيا وايران وحركات مقاومة مثل حزب الله اللبناني وحركة الجهاد الاسلامي وحماس في غزة وانصار الله في اليمن وطالبان في افغانستان. وسأتوقف عند بعض من المحطات.
المحطة الاولى
اثر هجوم شنه طالبان على قوات امريكية قتل فيه عدد منهم، قام وزير الخارجية الامريكية في زيارة غير معلن عنها مسبقا الى كابول، ليعلن عن أمله في التوصل لاتفاقية سلام في أفغانستان، خلال الـ3 أشهر المقبلة.
وقال بومبيو في تصريحات نقلتها قناة «طلوع» الأفغانية «بالتزامن مع المحادثات الجارية مع طالبان، الولايات المتحدة تواصل حواراً شاملاً مع الحكومة الأفغانية، وهي تأمل التوقيع على اتفاقية سلام في غضون 3 أشهر المقبلة». وأضاف بومبيو: أوضحنا ذلك جلياً لحركة طالبان بأننا سنسحب قواتنا من أفغانستان...."
وتجدر الاشارة الى ان بومبيو كان قد توقف في كابول، وهو في طريقه إلى نيودلهي لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي ومسؤولين آخرين.ل من؟ الحلقة الثانية
المحطة الثانية
روسيا تطور اسلحتها الستراتيجية بعدها وعديدها، الارضية والجوية والبحرية، وتقنية الاتصالات بما فيها منظومة التشويش على GPS وصناعة احدث الطائرات المسيرة المسماة بالبومة الليلية لأن ذئاب اليانكي لا تعرف غير القوة. وهي تواظب على ازالة كل العقبات المالية التي تحول دون نهوضها بمهامها تلك، لذا اعلنت روسيا اليوم عن رفضها للتعامل بالدولار الامريكي في تعاملاتها التجارية.
ومن جهة اخرى لا بأس بالتذكير بما اعلنه باترشف، المسؤول الامني الروسي، امس في اسرائيل من ان امن اسرائيل مرهون بأمن سوريا وانها لن تتخلى عن حلفائها في الحرب على الارهاب مثل ايران وحزب الله. والنتيجة، أي نتيجة التمسك بالمواقف المبدئية، ستأتي مع ان بدايتها قد لاحت منذ الامس باعادة روسيا الى مجلس برلمانات اوربا كبداية لازالة العقوبات عنها.
روسيا قررت ان الصمود لوحده لن يحل المشكلة وان خلق عناصر القوة والتفوق العسكري رغم الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها الدولة الروسية ويعاني منها بصبر مواطنيها هو الذي يخلق عوامل كسبها للمعركة الاقتصادية العالمية ويعزز كبريائها الوطني، علما بأن المواطن الروسي لا يحصل على الكثير لقاء عمله، وكمثال فان المتقاعد الروسي يحصل في حدوده الدنيا على 150 دولار او ما يقاربها بالعملة المحلية.
المحطة الثالثة
وفي لبنان حيث لا يحصل الامين العام لحزب الله سوى على مرتب يعادل او يقل عن مرتب مدرس جامعي من الدرجة الخامسة في الجامعات العراقية الحكومية ولا يحصل مقاتلي الحزب سوى على مرتبات بسيطة، فان هذا الحزب هو مصدر قلق امريكا واسرائيل. واليكم اخيرا الموقف حيال عملية ترسيم الحدود البحرية والبرية مع اسرائيل.
تروي مصادر مطلعة على حيثيات المفاوضات الطويلة مع نائب وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد حول العرض الاسرائيلي لترسيم الحدود، كيف تدرج المبعوث الاميركي من التهديد والوعيد الى طلب ضمانات من لبنان بعد الاقرار بمطالبه المحقة.
فعند بداية التفاوض ابلغ ساترفيلد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان العرض «الاسرائيلي» غير قابل للمساومة ويقوم على التسليم بخط هوف البحري، ولبنان مخير بين قبوله او تركه، وهو بذلك يخسر الوساطة الاميركية الى الابد... بعدها جرى تنسيق عالي المستوى بين حزب الله والمفاوضين اللبنانيين، خرج بعدها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بخطاب اعلن خلاله بوضوح ان المقاومة جاهزة لوقف انتاج الغاز في فلسطين المحتلة عندما تقول الدولة اللبنانية ان «اسرائيل» مصرة على سرقة حق لبنان في حقوله...
بعدها تغيرت اللهجة الاميركية وجاء ساترفيلد متواضعا الى بيروت عارضا سلسلة من التفاهمات، والتساؤلات حول صواريخ حزب الله «الدقيقة»، ثم جاءه الرد الحسام مرة جديدة من السيّد نصرالله، وانتهى النقاش في هذه النقطة، وعادت «اسرائيل» ومعها واشنطن الى ما تم التفاهم عليه حول تلازم الترسيم البحري والبري.
لست من انصار فلاديمير اوليانوف (لينين) ولكني لا اجد حرجا من الاقتباس من اعماله التي في بعضها الكثير من الحكمة، ومنها ما قاله " في السياسة كما هو الحال في حياة المجتمع بأسره، سوف يقذف بالمرء الى الوراء اذا لم يندفع الى الامام...."



#جاسم_ألصفار (هاشتاغ)       Jassim_Al-saffar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى العدوان النازي على الاتحاد السوفيتي
- الحياة السعيدة
- الوعي الثوري والحس الثوري
- بين ثلاث معتقلات (الحلقة الثالثة)...
- بين ثلاث معتقلات (الحلقة الثانية)...
- بين ثلاث معتقلات (الحلقة الاولى)...
- عثرة في الدبلوماسية الايرانية ام رؤيا منقوصة في السياسة الخا ...
- تغريدات امريكية في غابة التويتر
- الثورة السودانية وخياراتها الصعبة
- قلف المراكب لا يثنيها عن الابحار
- حوارات فكرية من اجل اشتراكية بضفاف واقعية
- المدنيون وسياسة التحالفات
- مفارقات العدوان الثلاثي على سوريا
- العلاقات الصينية السورية
- الحدث الايراني بين الافتعال والواقع
- ترامب ولعبة خلط الاوراق
- انقلاب القصر
- كردستان بين الطموح والواقع
- الموقف الامريكي من الاتفاق النووي مع ايران
- مغزى زيارة الملك سلمان لموسكو


المزيد.....




- قطر تؤكد التزامها بالقانون الدولي الإنساني وتوسيع نطاق الاست ...
- تعطل أعداد كبيرة من الرحلات الجوية في مطارات في الساحل الشرق ...
- ملوك وملكات اللؤلؤ في لندن يحيون تقليد الكوكني العريق
- بسبب أعطال تقنية.. توقف حركة الطيران في 6 مطارات أميركية كبر ...
- ماكرون يطالب المفوضية الأوروبية بتخفيف الشروط حول جودة الوقو ...
- عدوى نادرة تنتقل من الحامل للجنين ترتبط بزيادة خطر التوحد وا ...
- -حماس-: ادعاءات إسرائيل بخرق حماس لوقف إطلاق النار باطلة وته ...
- بلدة بريطانية ثانية تريد التصويت على الانفصال عن المملكة
- -لم يبق لنا إلا الدعاء -.. تحذيرات لأوكرانيا من -شتاء كارثي- ...
- أزمة النزوح في اليمن تتفاقم وقوافل الفارين لا تتوقف.. هذه آخ ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم ألصفار - الاذلال والمقاومة في ثلاث محطات....