أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميان عبدي - من رحم الذكريات ولدتُ طفلة أسيرة للحزن














المزيد.....

من رحم الذكريات ولدتُ طفلة أسيرة للحزن


ميان عبدي

الحوار المتمدن-العدد: 6265 - 2019 / 6 / 19 - 23:30
المحور: الادب والفن
    


من رحم الذكريات ولدتُ طفلة أسيرة للحزن
أعيش في سرداب قاتم
في جحيم كهفٍ
مع أمل الكبرياء
في سماء وجودي
وبين أجنحة كلماتي
وهي تلك الفكرة القديمة
تتغلغل في أصداء مفكرتي
تجعل الهذيان مقبرتي
يا وجعاً في الذّاكرة
اختصرت أبجديتي
وحرقتَ ديوان أوراقي
الخوف المغموس في ذاكرتي
تعايش كل الأمنيات
وترانيم النفاق منتصبة على عتبة الأيام
تراقص مع دخان الحرائق
لتطحن آمالنا
والصمت البارد يلفّ على شفاهنا
ومازلتُ أهجر النوم
بانتظار موعدٍ لم يأتِ بعد .
قلبي يعزف لحن الشّجن
فاحترقت أوتار ألحانه
فتكونت قصيدة عرجاء
بين قافلة هنا وهناك
أبحث عن جرعة بطعم القصيدة
بنكهة اللقاء اللاهف
لتطفئ الجمر في حلقي
ويخرج الكلماتُ من الصّمت الثقيل
ويروي كل العطش الذي يسكن أرواحنا
فزوابع الأرض دمرتنا
هل أحتاج إلى معجزة كي أسترد أجزائي المسروقة
ويطل جانبي المضيء
كبرت مآسينا والوجع أصبح بركاناً ثائراً
فمحيط الأرض مليء بالأوباش
لم يعد يهمني شيء
باختصار كل البشر خائنون.
ميان عبدي
المانيا 20/6/2019



#ميان_عبدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عفرين عيناي
- أنت بداية الحب
- ذكريات الف عام
- خطوة
- الاشتياق
- أمي
- القهوة المره ؟
- لنا لقاء
- عتاب
- بين الحظة والحظة ؟
- الوسيم


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميان عبدي - من رحم الذكريات ولدتُ طفلة أسيرة للحزن