أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - أوروبا مرسيدسي!














المزيد.....

أوروبا مرسيدسي!


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6264 - 2019 / 6 / 18 - 15:11
المحور: الادب والفن
    


ليسَ لديَّ سوى عينينِ اثنتينِ لأراكِ
لكنكِ صغيرةْ
بِقَدْرِ قدمْ


ليسَ لديَّ سوى أذنينِ اثنتينِ لأسمعَكِ
لكنكِ موسيقى
واطئةُ النغمْ


ليسَ لديَّ سوى أنفٍ واحدٍ لأشمَّكِ
لكنكِ أوركيديا
على كَتِفِ القممْ


ليسَ لديَّ سوى فمٍ واحدٍ لآكلَكِ
لكنكِ ساندويشةْ
تحتَ أسنانِ الأممْ


ليسَ لديَّ سوى قلبٍ واحدٍ لأحبَّكِ
لكنكِ تعيسةْ
قرنفلُكِ السقمْ




هلِ ارتكبتُ شيئًا مشينًا لتعاقبيني؟
ثديُكِ الجريمةْ
ساقُكِ المحنْ


هلْ حفرتُ قبرًا كبيرًا لتدفنيني؟
لحمُكِ المدينةْ
عظمُكِ الوطنْ


هلْ برمتُ حبلاً قصيرًا لتعلقيني؟
ثوبُكِ السفينةْ
بنطالُكِ السكنْ


هلْ نفختُ سيجارًا كوبيًا لتتهميني؟
ولعتُكِ اللعينةْ
دخانُكِ العفنْ


هل سرقتُ بنكًا فرنسيًا لتسرقيني؟
يوروكِ الخزينةْ
سنداتُكِ الكمانْ




ماذا تريدينَ مني؟
سأذهبُ مؤقتا
إنهُ خطأي


كيفَ أبعدُكِ عني؟
سأبحرُ عُمرا
إنهُ سَأَمي


أينَ أخبئُكِ مني؟
سأشتري شمسا
إنهُ هدفي


متى تلدينَ مني؟
سأتزوجُ قمرا
إنهُ رقمي


لِمَ ترحمينَ قلبي؟
سأعودُ طفلا
إنهُ بطلي




أحلفُ أنني سأخلصُ للهِ وللشيطانِ ولكِ
أنْ أدافعَ عنِ الظلمْ
وأخفي حقيقةَ الحقيقةْ


أقسمُ أنني سأحاربُ الكونَ مِنْ أجلِكِ
وأنا أشاءْ
وأعادي الأممَ الصديقةْ


أُقِرُّ بأنني سأمحو الإنسانيةَ لعينِكِ
دونَ ترددْ
وأُولاها الشعوبُ العريقةْ


أعترفُ بأنني سأعيدُ الإنسانيةَ إلى قدمِكِ
مِنْ مِهْبَلِ الحيوانْ
وأُدَرِّبُهَا على دربِكِ دقيقةً فدقيقةْ


أؤكدُ أنني سأمحو الإنسانيةَ مرةً أخرى لذقنِكِ
إذا ما أَزْعَلَتْكِ الفراشاتْ
وإذا ما أَزْعَجَتْكِ الأناملُ الرقيقةْ




أوروبا أنتِ المهرجُ
في سيركِ الحياةْ
وفرنسا ضحكةُ العدمْ


أوروبا أنتِ المدربُ
في ملعبِ المماتْ
وإنجلترا كرةُ القدمْ


أوروبا أنتِ المطببُ
في مستشفى العصاةْ
وبلجيكا حقنةُ الألمْ


أوروبا أنتِ المنومُ
في سوقِ الأمهاتْ
وإسبانيا بطنُ الغنمْ


أوروبا أنتِ المخدرُ
في خِدْرِ المليارديرياتْ
وألمانيا مرسيدسُ الندمْ



#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روسيا عكازي!
- المغرب ضلعي!
- مِصر خصري!
- إسرائيل قدمي!
- السعودية قلبي!
- إيران وجهي!
- إنجلترا أختي!
- فرنسا أمي!
- أمريكا حبيبتي!
- عزف سعودي على عود إيراني
- حجرٌ في إيران
- عيدٌ تعيسٌ لخامنئي
- لخامنئي صورة موجزة عن رينبو
- كلمة عاجلة جدًا إلى علي خامنئي!
- الدولة المزدوجة
- يجب إلغاء مؤتمر البحرين!
- صفقة الكون بالأحرى!
- صفقة القرن يسرقني الشيزوفرينيون الأمريكيون وأنا لم أزل حيًا
- صفقة القرن نقل عني على طريقة الشيزوفرينيين الأمريكيين
- الأحلام تتبعها الرسائل النص الكامل


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - أوروبا مرسيدسي!