أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - آل سعود كسروا خاطري














المزيد.....

آل سعود كسروا خاطري


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6258 - 2019 / 6 / 12 - 14:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آل سعود كسروا خاطري
عادل الخياط
كم أنا مشمئز على ومن شلة الحكام البدو السعوديين , لكن في الفيديو التالي كسروا خاطري , لذلك أقول : لا تنام منبطحا , لأنه - الفيديو- سوف يُذكرك بهذا الإنبطاح الغير مشهود له في تاريخ الإنبطاحات على الإطلاق .. الفيديو :


https://youtu.be/FD8C3crXSI8
يا ترى كل هذا الإنبطاح من أجل المُلك ؟.. طيب , ما هو المُلك , المُلك عامر كما يقول المثل , ماذا أصابه , أو ماذا سيصيبه .. لا أدري لماذا السعودية خائفة من ايران لتلك الدرجة : تنبطح لحد العار الذي لم يسبقه عار , تشتري أسلحة ب ترليون دولار , تعقد المؤتمرات الخليجية والعربية والإسلامية .. تُهوس في وسائل إعلامها بأننا نمتلك قوة صاروخية سوف تحيل المُدن الإيرانية رمادا - وهُم لم يتمكنوا من لي مليشيا الحوثي الضئيلة منذ خمس سنوات - تنام وتصحى ويطاردها الشبح الإيراني , تُطمئنها أميركا ويظل القلق يقض طواقم نومها وبلاطاتها وتوابيتها .. تنام في الليل وتتوارد شظايا أذهانها قول النبي " إبراهيم " : للبيت رب يحميه .. لكن الرب لم يحميه من مجانيق " الحصين بن نمير " ولا مجانيق اليوسف الثقفي .. تستيقظ في النهار وهي تصيح الغيث الغيث , الحمية الحمية - وهل مثلكم يستأهل الحمية - .. تحجون العصر وعلى جبهات وخلفيات خرقكم أو دشاديشكم كافور الموت الزؤام من أفغانستان إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى كل بقاع الأرض .. تركعون وعلى خلفياتكم لوحة وهابية تقول : سوف نسفي الأرض بقمل لحانا إذا لم تخضع لتعاليم شيوخنا الممتدة من إبن تيمية إلى العرعور .. تستحمون بالحليب وتظل النتانة تستشري في البقاع.. ترقصون بالسيف وتقطعون الرقاب به ..

نقول مثلما قال النواب : يارب لماذا الأخطاء ؟!

وعلى ماذا , لماذا حكام آل سعود يخافون إيران لتلك الدرجة ؟ هل توجد حدود برية بين السعودية وإيران مثل صدام حسين الذي كان يقض مضاجعهم .. الجواب لا ,لا توجد حدود برية , وأنتم أمنتم جانبكم من ناحية العراق ومسؤولي العراق والمنشئات الرياضية التي تبنونها للعراق , وبعدين العراق أصلا غير قادر على تبني تلك المجازفة بأن يجعل أرضه ممرا لحرب الملالي , وهم الملالي أصلا لا يدخلون تلك اللعبة الخطرة مع حليف ستراتيجي للولايات المتحدة . إذن ما هو الداعي لكل ذلك القلق .. يعني من ضمن الأشياء التي لم تُذكر في تلك السطور : هل إيران سوف تهاجمكم بواسطة إنزالات عسكرية عن طريق الخليج , وتلك النقطة أيضا غير قابلة للمنطق , لأن إيران ليست قوة عظمى عسكريا لتمارس مثل هذا الفعل ..

إذن كيف تحلها وتطمئن شيوخ آل سعود الأعزاء علينا , كيف تفسرها أو ترسمها لتُدخل اليقين في حُجر الخيال الخرافي أو البيوت المضيئة بعناقد الزمرد التي تتحكم في شعب نجد والحجاز ؟
نحتاج لبرمجة من نوع ما !
:



#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بومبيو السمين يُحذر سويسرا ههه
- ترامب وبولتون والحرب القادمة
- عولمة البداوة
- الطيور على أشكالها تقع
- لماذا ساسة أميركا لا يخجلون ؟
- السعودية والإمارات إلى أين ؟
- - ترامب - لا يعرف أين تقع مرتفعات الجولان !
- - ترامب - بومبيو - يصادق , ونتنياهو يُبارك !
- لا تتحدث في السياسة
- السيسي بلاستيكي وليس بالستي
- هل - ماكرون - غلام سياسة أم ماذا ؟
- ترامب يعشق العنف
- العقلية البدوية و أتكيت الإعلام
- - تيريزا ماي- تتدرج في التزلف
- الخوف من جهنم
- - نتنياهو - يحسد الفلسطينيين على الدلال الأميركي !!
- حكاية بن سلمان مع - القنبلة النووية عادل الخياط
- مصطلح - ترامب - المحبب : you are fire
- آخر إختراع قاتل ل - الدين -
- حضارة دبي من الصحراء وإلى الصحراء


المزيد.....




- مصور مصري يؤطّر معالم القاهرة التاريخية في صور تجمع بين الره ...
- وسط الحرب الدائرة.. شاهد فرق الإنقاذ تهرع لمساعدة المحاصرين ...
- ما تكلفة الحرب -السياسية- على ترامب والجمهوريين؟
- حرب -طويلة- على لبنان.. وإسرائيل تعيد حساباتها على الجبهة ال ...
- إيران لم تُستنزف بعد: نصف ترسانتها الصاروخية ما زال جاهزًا و ...
- مع تصاعد أعمال العنف.. -أطباء بلا حدود- تحذر من انهيار النظا ...
- DW تتحقق: استغلال الذكاء الاصطناعي لتزييف صراع الشرق الأوسط ...
- بسبب الحرب في الشرق الأوسط... شركات طيران ترفع أسعار التذاكر ...
- ضرب المنشآت النفطية يشعل الحرائق في طهران ويشعل خلافا في واش ...
- بوتين يبدي استعداده لتزويد الأوروبيين بالنفط والغاز في إطار ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - آل سعود كسروا خاطري