أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - ان اقدر الاصوات لصوت الحمير














المزيد.....

ان اقدر الاصوات لصوت الحمير


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 00:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان اقدر الاصوات لصوت الحمير
بالتأكيد ليس هناك الخالق الذي يزرع الكراهية في اذن الانسان تجاه صوت حيوان وديع اليف مفيد و له تأريخ مشترك مع الانسان منذ 5000 سنة و حيوان توراتي و اول وسيلة لوجستية بشرية في التنقل و المواصلات. نعم للحمار نهيق و صوت صاخب و لكن الهدف هو ايصال الصوت الى ابعد نقطة ممكنة و التعبير عن حاجة ما مثل نباح الكلب : انا جوعان او انا لوحدي. .. تسمي الانجليزية نهيق الحمار بـ heehaw و تعبر بهذه التسمية بما يمتاز به الحمار من ميزة فريدة من نوعها لا تجدها حتى عند الحصان و الزيبرا (الحمار الوحشي) و هي قابلية اصدار الصوت في حالتين اي عند تنفس الهواء (الشهيق) و يقابله hee و اخراجه عند الزفير haw في كل صيحة لتنتهي عندما يتغلب الزفير على الشهيق.

لربما ليس النهيق من اجمل الاصوات و لكنه صوت يبقى في الذاكرة و يخلق جوا ريفيا جميلا و يستعمل الحمار لحماية الماشية من الذئاب لصوته العالي الذي يفزع الحيوانات المفترسة و سعة نطاق نظره اضافة الى نقل الحمل او بعبارة اخرى حيوان لكل شيء و سهل التعامل معه و هو ليس حيوانا عنيدا و غبيا كما يعتقد - يصلح بصورة خاصة للمناطق الجبلية و الباردة.

يشير الثلاثي العربي حمر الى ازالة القشرة ليظهر اللون الاحمر لذا تحول المعنى الى اللون الاحمر (حمرت المرأة بشرتها) و احيانا و بسبب سوء الهضم (حمرت الدابة) او مطر قوي يزيل سطح او قشرة الارض و الحمار هوتكديس الحصوكسد لمنع الماء من السيلان على السطح و الحمر هو حرارة الصيف العالي. تعودت العرب اعطاء اسماء غريبة للحيوانات مثل حبالة و زرافة و صبارة و عبالة على وزن فعالة كالسيارة التي كانت تطلق على قافلة صغيرة - اعتقد ان اسم الحمار تم صياغته في هذا الاطار.
www.jamshid-ibrahim.net






#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكريات ولد كوردي 28
- تجاوز حدود القرد
- القدوة و الخياط الجديد
- ذكريات ولد كوردي 27
- المزبلة الى المزبلة
- ابتعاد محمد عن ثقافته 2
- ابتعاد محمد عن ثقافته
- مرض التجنب
- حفريات اللغة العربية 17
- الرعية الاسلامية والمواقع الاجتماعية
- حروب الحجاب
- ذكريات ولد كوردي 26
- ذكريات ولد كوردي 25
- ذكريات ولد كوردي 24
- ذكريات ولد كوردي 23
- الجهنم تحت اقدام الامهات
- يعلِّم العرب لغتها
- التعامل مع الانسان الصعب
- المشكلة مع الشفافية
- غزوة الخندق الثانية


المزيد.....




- رئيس مسلم في أوروبا -المسيحية-.. لماذا لم يعد مستبعدا؟
- -الأب الروحي للذكاء الاصطناعي-: إدارة ترامب ليست مستعدة للته ...
- متقي للجزيرة: نتعامل مع 40 بعثة دبلوماسية ولا نستعجل الاعترا ...
- الكسوف الكلي للشمس: 59 ثانية خارج الزمن على قمة كاتدرائية مد ...
- وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ-القدس- عن اهتمامها وقلقها إ ...
- كاردينال نونا يحذر: فشل عودة المسيحيين هو التحدي الأكبر أمام ...
- مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات ...
- إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي ...
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال ...
- هل يكرّس قانون العفو العام منطق التسويات الطائفية في لبنان؟ ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - ان اقدر الاصوات لصوت الحمير