أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - جريمة بشعة يرتكبها أتباع حزب الفضيلة ضد مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية














المزيد.....

جريمة بشعة يرتكبها أتباع حزب الفضيلة ضد مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6223 - 2019 / 5 / 8 - 11:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أجج حزب "الفضيلة" ، الفاقد كما يبدو لكل فضيلة ، في الناصرية مجموعة من رعاعه ليعتدوا على مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية وليهتفوا بصوت لا يختلف عن أنكر الأصوات المذكور في القرآن "كلا كلا للكفر والإلحاد" ومطالبين بإعدام المناضلة الشجاعة والناشطة النسوية والمدنية والنائبة في مجلس النواب العراقي عن الحزب الشيوعي العراقي هيفاء الأمين. إنها لجريمة منكرة وبشعة ان يمارس هؤلاء الجهلة، الذين جندهم حزب الا فضيلة، بهذه الهمجية مقر الحزب الشيوعي تحت سمع وبصر سلطة المحافظة وقوى الأمن والشرطة المحلية، فمثل هذا الاعتداء العدواني لا يمكن ان يحصل إلا في دولة خربة ونظام سياسي طائفي محاصصي فاسد. لم يكن هذا الهجوم العدواني وهذه الشراسة إلى حد المطالبة بإعدام المناضلة هيفاء الأمين الا لأنها وضعت، بغض النظر عن الأسلوب، أمام القارئات والقراء ثلاث مسائل جوهرية هي:
أولاً: إن العراق كله، وليس جنوب العراق، يعيش تخلفاً اقتصاديا واجتماعياًً وبيئياً شديداً بسبب طبيعة وسياسات النظام القائم في العراق، وبسبب الفساد السائد فيه وعلى جميع المستويات والمجالات، وان هذا الواقع يؤذي الشعب ولا يساعد على نهوضه حضارياً. ويجد هذا تعبيره في واقع الطائفية السائدة ومحاصصاتها والفساد العام والبطالة والفقر والحرمان والرياثة في البلاد
ثانيا: وان المرأة العراقية تعيش جحيما لا يطاق، تعيش وضعا مأساوياً وكارثيا، وهي مضطهدة في البيت والشارع والمجتمع، ولا بد لهذا القهر والظلام ان ينتهيا، ولا بد من تغيير هذا الواقع. وهيفاء الأمين لم تؤشر من يقف وراء ذلك، ولكن شيوخ الدين الفاسدين والأحزاب التي ينتمون إليها ادركوا جميعاً إنهم هم المقصودون بذلك، وعلى حد قول المثل الشعبي " اللي جوه إبطه عنز يبغج" فبغَّجَ اتباع حزب الا "فضيلة" فكشفوا عن هويتهم وفسادهم وعدائهم ضد النساء وضد حريتهم وحقوقهم الأساسية.
ثالثا: كما إنها أشارت إلى بعض الممارسات غير الإنسانية وتعذيب النفس وإيذائها دون أدنى مبرر بذريعة التقرب لآل البيت وهم منهم براء وألف براء.
إن هؤلاء الأوباش كانوا ينتظرون أي فرصة للانقضاض على بنات وأبناء الشعب المخلصين الذين يتصدون بجرأة وعزم للطائفية والمحاصصة والفساد، لأن مهمة هؤلاء المرتزقة هو الدفاع عن أسيادهم من الفاسدين والمتحكمين بأوضاع البلاد.
إن من وجه ودفع وأجج العداء ضد مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية وكذلك من ساهم في ذلك ومن هتف بشعارات عدوانية تحريضية بما فيها إعدام المناضلة هيفاء الأمين يجب أن يقدموا جميعا إلى المحاكمة العادلة لينالوا الجزاء العادل على أفعالهم النكرة والمناهضة للدستور العراقي وحقوق الإنسان وحق إبداء الرأي ولسلوكهم الوحشي وعدوانيتهم. وعلينا ان نقوم بحملة واسعة ضد هؤلاء وضد الطائفية السياسية والمحاصصة والفساد في البلاد.
إن علينا أن نتصدى لكل من يتجرأ على رفع يده الخبيثة ويتجاوز على الشرعية الدستورية وعلى حق الإنسان في التعبير عن رأيه دون التعرض للمساءلة القانونية أو العدوانية الشرسة، كما حصل في الناصرية أخيراً، إنها مهمة المجتمع كله مهمة قواه وأحزابه وقواه المدنية والديمقراطية واليسارية.



#كاظم_حبيب (هاشتاغ)       Kadhim_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤوس نقاط عن مشكلات الاقتصاد العراقي في المرحلة الراهنة
- خلوة مع النفس بصوت مسموع: الرأي والرأي الآخر
- رؤساء الدول العربية لا يتعلمون ممن سبقوهم في الحكم: سيسي مصر ...
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- هل من جديد في العراق؟ نعم، تمخض الجبل فولد فأراً!
- لتكن خبرات عام 1971 و1985/1986 دروساً بليغةً للشعب والأحزاب ...
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- الشعب السوداني على طريق النصر رغم المناورات
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- رؤية حوارية حول وعي المجتمع ودور الدولة العراقية
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- صفعة الشعب التركي لسلطانها المستبد الجديد
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...
- نظرة في كتاب -الاقتصاد العراقي – الأزمات والتنمية للسيد الدك ...


المزيد.....




- نجل الرئيس الفلسطيني يفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.. ...
- الخليج على أعتاب مرحلة حساسة.. ضربة بمسيّرة تشعل حريقًا قرب ...
- مطالب إيرانية مقابل شروط أمريكية لاستئناف المفاوضات وإنهاء ا ...
- الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعا أمنيا لبحث السيناريوهات الم ...
- روسيا تقول إنها تعرضت لهجوم أوكراني بأكثر من 600 مسيّرة أسفر ...
- ضربة بطائرة مسيّرة قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي
- هل تفوقت أسراب المسيرات الأوكرانية على روسيا؟
- أزمة خانقة في غزة: تكدس المقابر وتجريفها يحرم الأهالي من دفن ...
- خامنئي يكلف قاليباف بإدارة العلاقات مع الصين
- أحدث كوابيس البحرية البريطانية.. فرقاطات صُنعت بطريقة خاطئة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - جريمة بشعة يرتكبها أتباع حزب الفضيلة ضد مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية