أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - هل توجدعلاقة بين سعادة الافراد و الانظمة السياسية؟














المزيد.....

هل توجدعلاقة بين سعادة الافراد و الانظمة السياسية؟


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6217 - 2019 / 5 / 1 - 04:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان افلاطون ربما من ربط فى كتابه الجمهوريه بين سعاده الافراد و الخير العام للدولة.و حسبما اعرف الدراسات الانثروبولوجيه الحديثه حول موضوع سعاده الافراد فى الانظمه السياسيه لم تات الا بعد الحرب العالميه الثانيه و قسم منها استخدم فى البروبوغاندا ايام الحرب البارده .و هذه الدراسات سعت ان تفهم العلاقه بين السعاده و طبيعة النظام السياسيى .فى دراسة حول مجتمع الخوف فى رومانيا ايام تشاوتشسكو كان الاخ يخاف من اخيه.و كان المجتمع كله قد اسس على الخوف .و لا بد لهذا الامر ان ئؤثر على سعاده الافراد.فالانسان القلق و المتوتر دائما و الذى يعد كلمه يقولها و يخشى من كل شىء لا يمكن ان يكون سعيدا بطبيعة الحال .
دراسة ثانيه قراتها و هى حديثه نسبيا درست مسالة السعاده الفرديه فى الدول الاوروبيه .طبعا هنا لن ندخل فى تعريف السعاده لانه موضوع شائك, و ليس من السهل تعريفه..لكن دعنا نستخدم تعبيرا اكثر واقعيه الا و هو تعبير الرضا, و هو تعبير ربما اقل غموضا من تعبير السعاده . تبين الدراسة العلاقه بين النظام الديموقراطى و السعاده .كما تربط مسائل اخرى مثل الوضع الاقتصادى و تحقيق الذات الخ.
فيما مضى سادت نظريه ان الديموقراطيه لا يمكن تحقيقها فى الدول الغنية .و هى مسالة يمكن دحضها باعطاء الهند مثل على نظام ديموقراطى فى بلد فقير .
على كل الاحوال يظل موضوع السعاده مرتبطا بعوامل مثل الطمانينه و الحريه .لا اظن ان الانسان الخائف انسان سعيد لانه دائم التفكير بالدفاع عن وجوده المهدد سواء من انظمة الخوف ,او من حتى من مجموعات دينيه او ما اسميه القمع الغير رسمى .
و اذ كانت السعاده من ضحايا انظمة القمع فالابداع هو ايضا من ضحاياه .المجتمع المنغلق يعطى مساحات اقل للشباب لكى يبدعوا و يحققوا ذاتهم و هناك علاقه بين تحقيق الذات و السعاده .و الانظمة السياسيه التى تدعى احتكار الحقيقه لا تشجع الشباب على التفكير المبدع لانها تضع سقوفا للتفكير الحر .
و مهما كان للحريه من جوانب سلبيه احيانا, الا ان جانبها الايجابى اكبر بكثيرمن السلبيات .المؤكد ان ان الانسان الحر اكثر سعاده من الانسان الغير حر .كما ان المعلم الحر يدرس افضل, و الفلاح الحر ينتج قمحا افضل .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعات فى التاريخ !
- فى جذور التمزق فى المشرق العربى
- فى موضوع صناعة الكتابة!
- ن نظرية القابليه لللاستعمار الى نظرية الاستحمار الى نظرية ال ...
- لذين يتربون و يعيشون فى بلاد تعتمد الطائفيه هم طائفيون بالضر ...
- كم نحتاج للامل و التفاؤل !
- عن شكسبير!
- دفاعا عن صلاح الدين الايوبى
- خطورة التفكير ( البانالى)
- عن العرب فى اوروبا
- صراع الخير و الشر !
- المواقف القاتلة
- ماساه غياب الموضوعيه فى التفكير العربى
- هل ما زال للفلسفة دور فى زمن العولمة؟
- حقائق الحياة تنتصر فى نهاية المطاف !
- عن الربيع عن روما و عن الحياة !
- المثقف و السلطة
- الشعوب تثور لكنها لا تغير الواقع!
- عن زمن غابر !
- الحاجة الملحة الى قراءات نقديه موضوعيه !


المزيد.....




- لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...
- أوكرانيا تعتقل وزيرا سابقا أثناء محاولته مغادرة البلاد
- شوارع موحلة ومتاجر محترقة.. الأوكرانيون يواصلون حياتهم رغم د ...
- صحف عالمية: إيران تلاعب ترمب بـ-سلاحه- ودمشق تقرأ -الثقة- با ...
- أخطر خطوة منذ 1967.. تسوية أراضي الضفة الغربية تمهيدا للضم
- هدنة أفريقية في السودان.. مبادرة إنقاذ أم اختبار جديد لإرادة ...
- تحت مسمى -أراضي دولة-.. تسلسل زمني لاستيلاء إسرائيل على الضف ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - هل توجدعلاقة بين سعادة الافراد و الانظمة السياسية؟