أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد مصارع - كان كالحلم البعيد ؟














المزيد.....

كان كالحلم البعيد ؟


احمد مصارع

الحوار المتمدن-العدد: 1532 - 2006 / 4 / 26 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


كان كالحلم البعيد ؟
كان كالحلم البعيد
منحرف أنا عن الرأي السديد
(أناي الآني آني )
تحت كل الأحذية
ممرغا بالوحل أناي الأعلى
ويعاني
لكنه لم يزل ممتدا عبر اللانهاية الضئيلة
مختزلا أوابد مكاني و زماني
الفولاذ يسخر
من التحدي
من عروش الماضي ( التليد )
من انكسار التشنج
ولي قضبان الحديد ؟
ليس للرؤيا حدود
ظلم وحده
شتاء وحده
فالحياة والموت
خلف الستائر من حديد
لكنه , حين ينقضي زمانه
حتما لا يعود
فيما بين الرغبة والكبت
ولحظات النوم والموت
تنتثر السدود
وما أصعب الكر والفر ؟
والنسيج ونحن له دائما نكر ونعيد
رتابتنا المتآمرة
يزيد ها غيا
تخلفنا اللاشعوري البليد
انه الإنسان الآلي بعد لأي
صار يصرخ بعنف وسرور
لا, لست محافظا بعد اليوم
منحرف أنا عن الرأي السديد
(أناي الآني آني )
تحت كل الأحذية
ممرغا بالوحل أناي الأعلى
ويعاني
لكنه لم يزل ممتدا عبر اللانهاية الضئيلة
مختزلا أوابد مكاني و زماني
معجزة العصر
في لحيحظات الرمش
من إيقاع ثوان
يطلق التهديد
ويوغل في الغرور لأيا
كأنما وحده في العالم
غي وحده
صيف وحده
ظلمة وحده
والسكون خلف أبواب الحديد
فالعالم ليس حرا
بل لايمكن له أن يكون حرا
مالم تضحك الأرض المخضرة
من جفاف الغي والعي والتجريد
فهو بغير الرمز سخطا
كأن ماكان يخلق من جديد
انه الوهم
لوكان أطل علينا
ساخرا يصطنع الجدية
ليلسع بالسوط هزالنا
يبرق بالوعيد
ويرعد بالتهديد
ويضحك في عبه
من أحلامنا وسراب آمالنا
فالحذاء العتيق
أضحى من شدة الترقيع : جديد
غي وحده
صيف وحده
ظلمة وحده
والسكون خلف قضبان الحديد
يقض مضجعها:
التسآل , من بصيرة بلا رؤيا
الفولاذ يسخر
من التحدي
من عروش الماضي ( التليد )
من انكسار التشنج
ولي قضبان الحديد ؟



#احمد_مصارع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتماهى بالحب كي لا أموت ..الى الشهيد الشاعر : كمال السبتي
- بلسم سام أم ديمقراطية العم سام ؟
- ذات يوم من الجحيم
- عراق القمة يستنكف عن القمامة العربية ؟
- هل الدخان حرام ؟
- كالوا لهم بمكيالين وكالو لنا بمكاييل ؟
- ثنائية الهمجية والحضارة ؟
- ?الماركسية والدين ؟!.والدين ليس أفيون
- نحن أصلا بلا وطن وندعي أوطان ؟
- حوار الأنا والخوار بانتظار السنا
- خطوط عريضة لما بعد الحداثة ؟
- أمنية بوم أم نيروز دوم ؟
- لاتزعفي أيتها الشاعرة مليكه أومزان ؟
- حقوق الإنسان قبل حقوق الشعوب ؟
- بيان الى اتحاد كتاب الانترنت العرب ؟
- لست أنا , هو ذاك الذي كان البارحة ؟
- حقيقة وسر؟
- الى متى تظل حياة المرأة مجرد قضية؟
- عطر حناء
- من هو الأستاذ إبراهيم كبه ؟


المزيد.....




- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد مصارع - كان كالحلم البعيد ؟