أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خولة عبدالجبار زيدان - حزن وغياب














المزيد.....

حزن وغياب


خولة عبدالجبار زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 6161 - 2019 / 3 / 2 - 20:04
المحور: سيرة ذاتية
    


اخي وصديقي ورفيقي لك الجنة انت وأمي وابي هل انتم معا الله هل راتك أمي وارتاح قلبها الطيب. .. هل نمت على كتفها؟ ؟؟لأنك لم تتمتع بطفولتك وصباك المبكر كبرت فجأة وأصبحت رجلا يناقش علي الصغير في جامع براثا وتضعه في زاوية لايستطيع أن يجيبك إجابة علمية ويصبح عصبي ويقول يمعودين هالولد منين طلعة و عمرك 15 سنة كنت سابقا عمرك. ..ثم عرجت على ماو والكتاب الأحمر ثم وصلت إلى الماركسية اللينينية قبل السنة وامنت أن الكفاح المسلح هو المخلص من حكم البعث وان طريق النضال غير معبد بالورود. .. هل كان قرارا صائبا وانت فوق 18 ستة واكتملت كشيوعي هل الكفاح المسلح كان لا بد أن يبدأ من الشمال لا الجنوب؟؟ لكنه لم يكن قراري كان قراركم انتم الشباب! !!! ثم حدثتني كيف انفصتلوا عن عزيز الحاج لأنه ظهر لكم جبان وكيف أكمل جبنه بالاعتراف عليكم واحدا واحدا ولكنكم كنتم في طريقكم إلى نهاية المشوار؟؟ من خانكم عل هو المسؤول الحزبي... هل هو أحد الرفاق مثل عزيز الحاج من قل لي؟؟؟؟ هل حدثت والدي عن ذلك حين لحق بك و بوالدتي الطيبة. . إنني ابحث عمن يعرفك حقا لا أكمل سيرتك الذاتية أخي وصاحبي وصديقي ... سنلتقي حتما بعد أن أكون قد أنجزت مهمتي هنا على الأرض. . يا لهور الغموكة كم خبىء من أسرار عنكم لايعرفها غيره. .. أخبرني من كان يدعى جيفارا الأهوار عقيل حبش أن مجموعتكم كام اسمها مجموعة عماد جبار هل كانت حقا باسمك يا طائر الحرية الذي رحل قبل أوان الأوان. ...... خولة زيدان



#خولة_عبدالجبار_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدث في 1 اذار 2018
- فتحت نافذتي
- شعر/أحجية
- شعر/أمرأة عاملة
- شعر/ أحن اليك
- شعر/ غني معي غني
- شعر/ عندما...؟ ولماذا؟؟؟
- نص/ الفحل منهم
- نص لم ينشر لأحد رجالات قطار الموت
- نص لم ينشر لأحد رجالات قطار الموت بقلم د.خولة عبد الجبار زيد ...
- شعر /أبحث عن مفتاح وطن
- شعر/ هل كانت الريح؟؟؟!!
- شعر/ لم تصل خط النهاية
- شعر حواجز الأسمنت
- الهالة الشخصية أورا وأسرارها
- عن أوائل العراقيات الرائدات
- صعب جدا
- سن التقاعد
- شعر/ لاتتردد
- من الذاكرة 8شباط الأسود


المزيد.....




- مشكلة شائعة في غرف الفنادق.. لم لا تجد لها حلًا نهائيًا؟
- الجزائر تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات.. وقرقاش: ...
- الكاميرات تفضح خسائر أمريكية بنيران إيرانية في شوارع الأردن ...
- -تقدم كبير-.. طهران تكشف مستجدات التفاوض مع عُمان بشأن مضيق ...
- كيف يمكن للذكاء الاصطناعي القضاء على البشرية في أقل من خمس س ...
- بعد زيارة ويتكوف وكوشنر.. الكرملين: اتصال صريح وبنّاء بين بو ...
- تجاهل فوز حزب البديل من أجل ألمانيا يزيد غضب الناخبين يحذر ب ...
- مدرسة سورية عريقة تفصل الطلاب عن الطالبات.. قرار يشعل جدلًا ...
- تحسبًا لهجمات الحوثيين.. الدفاع المدني السعودي يطلق -إنذارًا ...
- 4 مقاعد فقط قد تُسقط نتنياهو.. تحالف جديد يهدد بقلب معادلة ا ...


المزيد.....

- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / المهندس صباح يوسف ابراهيم
- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / مذكرات وذكريات مهندس في العراق
- الدنمارك، نسير معاً، كل بمفرده / حكمة اقبال
- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خولة عبدالجبار زيدان - حزن وغياب