أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - (خِلْص شباط) قصتي مع بطل التزاوج القططي في العالم!














المزيد.....

(خِلْص شباط) قصتي مع بطل التزاوج القططي في العالم!


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 6160 - 2019 / 3 / 1 - 16:05
المحور: الادب والفن
    



خِلْص إشباط
چا عِتّوينا الأملح
ليش ما يركد؟
مشرّشَب
من صباح الله نچر
لو هد
حبلت
كل بزازين العگد منّه
ومنهن
غير ساعه يرد!!
تِجدَح عينه جمره
و ذيله ماشة نار
عليهن سي السيّد
حامي ومِسعَد
ولك موسمك خلّص
كافي تركب ليل
دونجوان صاير
حيله ما يخمد
خِلَص إشباط
يا عتّوي الغضب
گلي اشوكت تبرَد؟
يا عتوي الغضب
گلي اشوكت تبرَد؟
............
أرق عجيب تملكني ليلة أمس لم استطع معه النوم الاّ عند الساعة السادسة بعد الفجر وأنا أمنّي النفس بالتعويض صباحاً بحيث أبقى غاطّاً في نومي كما أردت حتى الظهر ولم يدر في خلَدِي أني سأفز من نومي مهجوساً من أمري عند الساعة الثامنة والنصف على صوت مزعج وعالٍ جداً، فتحتُ باب الغرفة بسرعة و عرجتُ باتجاه الصوت، يا اللهي! لم يكن سوى صوت مواء قطة متهسترة على الطريقة الشباطية وهي ترزح تحت السلم في الزاوية المحصورة بين السخّان والحائط يعلوها هرٌ رمادي منتفخ الأوداج راكباً فوق المسكينة عاضاً بنواجذه الحادّة على رقبتها من الأعلى محتفلاً بفحولته الفذة .. وقفتُ على مسافة حوالي متر ونصف منهما.. القطة بدت مذعورة مني أخذت بالتململ لكنها لا تقوى على الفرار بسبب سطوة أخينا بالله الهر الذي لم يحرك ساكناً وهو يرمقني بعينيه البارقتين وكأني به يقول لي لست بخائف منك إغرب عن وجهي! ولا تفسد عليَّ متعتي.. أردت أن أقول له (يمعودّ) شباط إنتهى أمس ألم تشبع طيلة الشهر الحافل بأعراسك المباركة.. ولأنه لم يحفل بوجودي أردت أن أبطش به بتناول نعالي وأسمطه على رأسه لكني ما لبثت أن حوقلت وتراجعت بهدوء ولسان حالي يقول لا تكن جلفاً ودعهما في نشوتهما رغم أني شعرت بالشفقة كثيراً على القطة المسكينة وأنا أتساءل هل هي فعلاً منتشية بهذا الحال لا سيما بعد رؤيتي لسُحب الذعر في عينيها عند نظرتها لي حتى كادتا تمطران دموعاً.. وأخيراً عدت الى غرفتي بعد أن طار النوم من عيني فأخذت النقال وفتحت صفحة ملف التحرير وكتبت النص أعلاه، وضعته أولاً لتحفيز الأصدقاء على قراءة مصيبتي مع بطل التزاوج القططي في العالم...

شرح المفردات العراقية الواردة بالنص العامي لغير العراقيين :
1 عتّوينا= هرنا، العتّوي هو الهر
2- چا= إذن
3- ليش= لماذا
4- نچر= شرس
5- مشرّشب= شرير
6- ولك= يا هذا، وتقول للتوبيخ
7- حيله= قوتهُ
8- اشوكت= متى؟
9- گلي= قل لي



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الثامن (راح علاء ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص السابع (إذا الشع ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص السادس (وطنٌ يسر ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الخامس (طفلٌ على ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الرابغ (لا تسأل ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الثالث (قناغٌ من ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الثاني (واحمل بج ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الأول (نيران صدي ...
- تواقيع
- ميلو دراما عراقية جدا
- ميلو دراما عراقية في فلم هندي .
- لا تكبر أبداً يا ولدي
- الشعراء أمراء.. قالها أكرم الأمير!
- الدود يفتك بمنسأة ٢٠١٨
- احذروا ولادتكم الحبلى بالموت!
- أحذروا ولادتكم الحبلى بالموت!
- و تدفأت بهم الكرامة.. (الى شعب اليمن الأبي)
- توك توك!
- سبايكر جديدة!
- فرجال


المزيد.....




- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - (خِلْص شباط) قصتي مع بطل التزاوج القططي في العالم!