أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - الأديب حسن احمد زهيري- انتطار -














المزيد.....

الأديب حسن احمد زهيري- انتطار -


بابلو سعيده

الحوار المتمدن-العدد: 6157 - 2019 / 2 / 26 - 09:20
المحور: الادب والفن
    


الأديب حسن أحمد زهيري "انتظار"
المفكر الأديب "حسن أحمد زُهيري .. جدّ بوليفار سُعيده الذي قدّم لنا قصيدة داليّة متفرّدة مطلعها " حُبلى ، لألف خلت ، رقّت، ولم تلدِ حيرى ، وليس لها في الأرض من سَنَدِ" .ا لوحة انتظار طويل الأمد لأُمّة " حُبلى " بالهزائم .. وأُم بيوبوجيّة " حُبلى " بالأمل " لألف " يوم " خلت " مضى . " رقّت " نتيجة الانتظار . " ولم تلِدِ " وليداً يحرّر أرضها وإنسانها . "حيرى " في تحديد ساعة المخاض " وليس لها في الأرض " الكون . "من سَنَدِ " مساعد يُعيد لها سَيناءها وجولانها . وجاء الوليد في السبعينات ليخترق في 6 أكتوبر 1973 على أيدي القوّات المصريّة والسّوريّة خطّي ألون.. وبارليف الاسرائيليين .وعندما لم يستطع " الوليد " أن يحقق ما يصبو إليه ..عاد افتراضيّاً ثانية .. إلى رحم أمّه .. منتظراً ولادة جديدة .. لفرْصة أخرى ملائمة .. تعيد الجولان بالقوّة أو بالمفاوضات السلميّة إلى حضن الوطن .. وتُعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل .


إنّه



#بابلو_سعيده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- LIna الأسطورة
- العقل المشرقي بين التجسيد والتجريد
- بحور الشعر العربي
- تقدمة كتاب
- الثّلاثيّة الرائعة -- المعرّي .الحسين .. الحيدر -
- اللغات الحيّة
- الثلاثيّة
- High صفيّة فاضل
- الذيلان
- الكائن الوحيد
- جُثّة.. هامدة - 10 -
- حتّى لا نُصْلب ثانية - 24 -
- شباب الفيس بوك- 10 -
- الخصخصة والجيش و-يلسن -
- أنا موجود
- روسيا وسوريا توأمان لا ينفصلان- 1 -
- بشرى سارّة - 1 -
- تلميع الصور
- كلمة المهرجان في جرامانا - 2 :-
- كلمة المهرجان


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - الأديب حسن احمد زهيري- انتطار -