أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - الكاتب ابراهيم المحجوب.. ومنهجية القص الواقعي في طريق الهلاك والقبور المفقودة














المزيد.....

الكاتب ابراهيم المحجوب.. ومنهجية القص الواقعي في طريق الهلاك والقبور المفقودة


نايف عبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6152 - 2019 / 2 / 21 - 15:23
المحور: الادب والفن
    


 الكاتب إبراهيم المحجوب.. منهجية القص الواقعي وطريق الهلاك والقبور المفقودة

نايف عبوش

في قصة رائعة من أدب التراجيديا، جادت بها قريحة الكاتب المبدع إبراهيم المحجوب، جاءت ولادة أحداث قصة( طريق الهلاك والقبور المفقودة) إبداعا متميزاً، ينتمي بتجلياته السردية، إلى منهج الواقعية في القص، وتسجيل الحال الذي عاشته مدينة الموصل، أثناء تحريرها،بما يملكه من قدرة وصفية، دون إخلال بمقومات الخيال المطلوب نثره على واقعية السرد، ليبقيه محلقا في دائرة الحس الوجداني المرهف، الذي يضفي على آلية القص اقتدار الكاتب في التعبير ، وسمو تصوره، وبأسلوب شيق، يخرجه بألق متوقد، من حالة التقرير الجامدة .

وتقع القصة في ٣٠ صفحة من الحجم المتوسط. وكان الغلاف من تصميم الفنان الكبير الدكتور خليف محمود المحل. والقصة صادرة عن دار المثنى للطباعة والنشر، ومسجلة في دار الكتب والوثائق في بغداد برقم إيداع ٤٢٨ لسنة ٢٠١٩ .

وكما يشير الكاتب في مقدمته عن القصة، فهي تجليات من واقع الأحداث المأساوية التي عاشتها مدينة الموصل سواء أثناء تحريرها، أو خلال مأساة النزوح، حيث يلاحق بأسلوب الواقعية، الحال الاجتماعي في ظروف الحروب، لشخوص ناس قصته، عندما شردت العوائل، وندمت دورهم ، مما دفع بالكثير منهم إلى الهجرة، او اضطرهم إلى العيش في مخيمات النزوح، التي أقيمت على أطراف المدينة، في ظروف قاسية،  لا تحميهم من برد الشتاء، ولا تقيهم من حرارة الصيف.

وقد جاء سرد الكاتب لأحداث ووقائع القصة، بأسلوب سلس، يشد القارئ بشغف إلى إحداث القصة، بسبب طبيعة السرد الفني المقتدر للحدث، وهو ما يعكس قدرة الكاتب على تحويل الوقائع العملية، إلى صورة قصصية مشوقة، دون فقدان التخييل المطلوب في السرد، والقص، الذي يصاحب عادة القص التجريدي الرمزي المألوف في أدب القص.

ولعل من قبيل المصادفة ان يكون الكاتب، ومصمم الغلاف، من منطقة ريف جنوب الموصل، التي احتضنت الكثير من عوائل مركز المدينة، أثناء النزوح، وفتحت لهم  قلوبهم، قبل فتح ابواب بيوتهم  ، وتقاسموا معهم الهم، والالم، ورغيف الخبز، في تلاحم عكس وحدة المصير،  وألغى ثنائية ابن الريف، وابن المدينة، من قاموس التداول وإلى الأبد.

ولاشك أن متعة قراءة القصة، والوقوف على تفاصيل أحداثها، والتفاعل معها بالقراءة المباشرة لنص القصة، ستكون أروع وأكثر نكهة، من مجرد تلقيها عن طريق العرض المكثف.



#نايف_عبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول استحضار متطلبات النهوض المعاصر وصنع الحاضر
- ترشيد استخدام الأطفال والصبيان للأجهزة الرقمية الذكية
- عصرنة جارفة ومتمركزة
- العلم اللدني.. بين الحقيقة القرآنية والأسطرة المضللة
- الفتوى المعاصرة.. وتحديات إشكاليات التجديد
- حقائق الوجود بين العلم والقرآن
- رقمنة الثقافة.. مشاركة لا نسخ
- رقمنة الثقافة
- حركة قطار الزمن لا تتوقف
- الأدب الشعبي.. تحديات التلاشي ومتطلبات النهوض
- النفط من اقتصاد الريع إلى اقتصاد تفريخ البدائل
- المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي
- طاقات إبداعية واعدة
- أبو كوثر أحمد علي السالم.. صورة إبداعية في معارضة نزار قباني
- المدرسة في ذاكرة جيل طلاب أيام زمان
- اللغة العربية.. وضرورة صيانتها بالفصحى من عجمة العامية
- اتخاذ القرار.. بين المهارة الفنية والنزعة الفطرية
- الثقافة الرقمية.. وهوس النجومية السريعة
- السنونو.. في ذاكرة جيل أيام زمان
- النص الإبداعي.. بين الرمزية والمباشرة


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - الكاتب ابراهيم المحجوب.. ومنهجية القص الواقعي في طريق الهلاك والقبور المفقودة