أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمس الدين تالباني - السلام و الأمان عبر قمة واحدة أم قمتان














المزيد.....

السلام و الأمان عبر قمة واحدة أم قمتان


شمس الدين تالباني

الحوار المتمدن-العدد: 6146 - 2019 / 2 / 15 - 08:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اقيمت اليوم في كل من وارشو البولندية و سوتشي الروسية مؤتمران ,او قمتان عالميان. في وارشو اجتمع العرب و اسرائيل و كل الدول التي تريد وضع حد للتدخلات الايرانية في شؤون بلدانهم و لوضع خارطة الشرق الاوسط الجديدة بما فيها مايسمى بصفقة القرن. بينما اجتمع في سوتشي رؤساء ايران ، تركيا و روسيا لوضع اللمسات الاخيرة على الخارطة السورية خاصة بعد اعلان الرئيس الامريكي ترامب الخروج من سوريا و المعارضة القوية لتلك الخطوة من قبل مراكز قوى و شخصيات امريكية و عدم إلتزام تركيا، حسب المنظور السوري الروسي، بقرارات سوتشي السابقة بما تخص منطقة ادلب. تصريح السيد روحاني و طلب السيد بوتين اليوم مرة اخرى بضرورة اخلاء المنطقة من العناصر المسلحة السورية المقربة من تركيا وبرجوع القوات السورية الى المنطقة الآمنة التي طالب به الرئيس الامريكي ترامب لحماية الكورد.
مجموعة وارشو تريد تحديد تحركات و قدرات ايران في المنطقة ورصت صفوفها و بدعم امريكي خاصة بعد تهديدات ايران بانتاج صواريخ بالستية بعيدة المدى وبضرب اسرائيل، إرسال سفينة حربية، حتى وإن كانت قديمة، الى المحيط الاطلسي للمناورة العسكرية و اتهام ايران قبل اسابيع من قبل دول في الاتحاد الاوربي بالتدخل في شؤونها الداخلية و إجراء عمليات ارهابية على اراضيها . بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي مع ايران كانت تعتقد بانها ستفرق التفاهم الامريكي الاوربي مقبلها، لكنها كانت خاطئة.
كما إن اتهام و سجن وزير اسرائيلي سابق كان يعمل لصالح الاجهزة الامنية الايرانية و و اعلان القاء القبض اليوم مع بدء القمتان على موظفة في السلاح الجو الامريكي متهمة بالعمل لصالح الاجهزة الامنية الايرانية قد ادت الى رص صفوف مجموعة وارشو مقابل ايران و خوفهم من الوجود الامني الايراني على أراضيهم بصورة مباشرة او عبر وكلاء . اما مايخص مجموعة سوتشي فان دعوة النظام السوري روسيا للتدخل لحمايتها من المنتفظين السوريين كانت سلاح ذو حدين و لربما كانت طلب الحماية من ايران ايظا حيث ادت الوجود الروسي فعلا الى وأد مايسمى بالهلال الشيعي و داعش سوية. هذه الحالة مقبولة من قبل امريكا و اسرائيل و تعطي روسيا دور الحكم لحماية النظام السوري و ابعاد ايران عن اسرائيل. المشاركون في وارشو و سوتشي لهم نقاط و مصالح مشتركة كثيرة حول المنطقة حاليا و مستقبليا و خاصة بعد تصريح نائب الرئيس الامريكي السيد بنس اليوم بان امريكا لاتترك الشرق الاوسط بل ستزيد قواتهافي المنطقة و بعد انتهاء طريق الحرير و التوجه الصيني الواسع صوب اوربا.
مالا يفهمه المرء إذن هو لماذا العالم بحاجة الى قمتان لاحلال السلام و الامان في الشرق الاوسط؟ أم إن نتائج القمتان ستقودان قريبا الى مؤتمر سلام عالمي واحد و بمشاركة الجميع في مدينة هولير/ اربيل التاريخية عاصمة أقليم كوردستان التي كانت عبر التاريخ ملتقى و ساحة حرب لاسكندر الكبير الاتي من الغرب و هولاكو الاتي من الشرق و لتكن هولير/اربيل و كوردستان مركزا للسلام و التفاهم العالمي لانهاء حرب الأهلة في الشرق الاوسط و العالمة و إعطاء كل ذي حق حقه في حياة حرة كريمة
شمس الدين تالباني
14.2.2019



#شمس_الدين_تالباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كانت قمة انقرة بداية لخروج تركيا من الناتو ؟
- الهلال الكوردستاني....هلال الامان بين المذاهب و الاديان
- اذلال كانوسا أم انتصار العقل
- زيارة رئيس اقليم كوردستان الى الولا يات المتحدة الامريكية ما ...
- هل تتبخر حلم كوردستان بين صنعاء و لوزان ؟
- تنبؤات سام هنتنكتون بين الخداع و الابداع
- سفينة الشعوب العراقية الى اين؟
- الشعوب العراقية الى أين؟
- بعد خراب الموصل.. صوب نشوء دول الاوهام بين العراق و الشام
- حادثة سوما و الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة..
- قانون التقاعد “الموحد” أم الفرهود ... هل الشعب اليوم بحاجة ا ...
- مصر أم الدنيا ..أو .. امبراطورية العسكر


المزيد.....




- ترامب عن المرشحة الديمقراطية إيمي أكتون: -هدف مشروع للانتقاد ...
- -ناشيونال جيوغرافيك-: 25 وجهة حول العالم تستحق الزيارة في 20 ...
- تحليل.. لماذا يصر الرئيس الأوكراني على أن الأمر ليس شخصياً م ...
- بعد إصابة 5 أشخاص في هجوم.. نتنياهو يصدر توجيهات أمنية بشأن ...
- -يهوه بن يهوه- بين -ملائكة الموت- و-الشياطين البيض-!
- تركيا.. مصرع عاملين وإصابة 5 آخرين إثر انفجار هز منجم فحم في ...
- الجزائر.. تفكيك شبكة احتيال إلكتروني وغسل أموال استهدفت البا ...
- لأول مرة.. مختبر أمريكي يستخدم فيروسا مصمما بالذكاء الاصطناع ...
- كل 12 دقيقة يموت مدني.. فيدان يضع العالم أمام مرآة النزاعات ...
- الصين .. تطوير حارس شخصي آلي على هيئة إنسان (فيديو)


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمس الدين تالباني - السلام و الأمان عبر قمة واحدة أم قمتان