أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - ارهاب سلطة رأس المال الامريكي لاعادة تدجين عبيدهم ايضا














المزيد.....

ارهاب سلطة رأس المال الامريكي لاعادة تدجين عبيدهم ايضا


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6144 - 2019 / 2 / 13 - 15:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلنا ان هذه النائبة الامريكية ذات الاصل الصومالي صهيونية لأنها مدعومة من الحزب الديمقراطي وهو اضافة الى الحزب الجمهوري مجموعة من الامعات تدفع لفوزهم سلطة رأس المال الامريكي ولوبياتها هاهي تعتذر عن مسلمة ان كل عبيد الكونغرس الامريكي والمؤسسات الامريكية انما هي ممثلة للوبيات رأس المال ولا علاقة لها بالشعب الامريكي والانكى ان منايك سلطة رأس المال بما فيهم ترامب و قادة الحزب الديمقراطي هم اول من استنكر ما قالته عن ان الايباك تمول داعمي اسرائيل ها هي تعتذر وتقبل ان تكون عبدة لهذا فهي صهيونية اضافة الى النائبة الامريكية من اصل فلسطيني واسلامهما لن يخرج عن تنميطات فكر الاخوان المسلمين التكفيري الارهابي الخادم للامبريالية..هذه ديمقراطية الولايات المتحدة انها كما قال لينين انها ديمقراطية الاسياد اصحاب السرقات المليارية ضد الشعب العبيد..هذه النائبة لا تخرج عن سياق العبيد في مجلس الشيوخ وقد اكد ذلك مسارعتها للاعتذار و هذا لن يشفع لها لانها مع تلك الامريكية ذات الاصل الفلسطيني مجرد فئران تجارب لتلقين اي شخص يخرج عن مقدسات سلطة رأس المال انه عبد وخادم للوبيات سلطة رأس المال الامريكي كما كل اعضاء الكونغرس..فلا تفرحوا بنواب عرب تخرجهم حزبي اللوبيات الديمقراطي والجمهوري فهم عبيد عبيد ولا ينبغي ان يتطاول العبد على اساطين رأس المال الروتشيلدي الروكفلري المورغاني البوشي الترامبي بمهاجمة العجل الذهبي النازي الاستعماري اسرائيل التي توظف اليهود كلحم مدافع استعماري للوبيات.:.وبالمناسبة كل نشاطات الاخوانجية والسلفية الوهابية في الولايات المتحدة هي برغي صغير خادم للاستعمار الامريكي الاطلسي اما التباهي بتصريح خارج سياق انشطتهم فهم يعرفون ان الاعتذار هو الافضل للالتزام بدورهم ولكنهم في المنطقة العربية يضحكون على الناس انهم ضد اسرائيل النازية وداعميها الامريكان..المجال المتاح امام هذه النائبة المسلمة الصهيونية ذات الاصل الصومالي ان تقنع قطعانها ان الحجاب اي قطعة قماش على الرأس هي الشرف وهو عكس الشرف الحقيقي اي مواجهة لوبيات الاستعمار الداعم للكيان النازي الصهيوني وعليها ان تقنع قطعانها من الصوماليين ان الذهاب لحظائر السي اي ايه التي اسمها المساجد للانضمام الى التنظيمات الارهابية كداعش والاخوان المسلمين والقاعدة لابادة الشعب السوري المقاوم لاسرائيل هو الجهاد المقدس اي ان تبقى على طول الخط عبدة للامبريالية واجنداتها كما يفعل اسيادها في محمية قطر الارهابية ومحميات الخليج الاخرى..يعني انقعي اسلامك وحطي في خدمة الصهاينة هذا هو الاسلام السياسي المقبول من اسيادك في الحزب الديمقراطي..لم تحاكم مدام كلينتون على تأسيسها مع كلينتون لداعش التي قتلت مواطنين امريكان لأنها نفذت اجندة الاسياد في ناطحات سحاب نيويورك ولم يطلب منها الاعتذار فهي خادمة للامبريالية ولم توفر فرصة لمدح الصهاينة النازيين كنتنياهو وليفني وجر..لو قبلنا بهذه المعادلة لكنت اليوم رئيس وزراء بلجيكا او على الأقل امين حلف الناتو فكل من تصعد بهم لوبيات رأس المال ذو قدرات محدودة ومضحكة ههههههه



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارهاب سلطة رأس المال الاوروبي وشبكاتها الجهنمية
- لزوم ما يلزم لاستئصال الحروب الأهلية في سوريا
- اسلام النائب الهولندي العنصري انتقال من حظيرة الى اخرى في ال ...
- خمس شامات وناطحات ماروتا ام ابراج الكهرباء و جرة الغاز وتحسي ...
- قصيدة :سنابل شقراء أمامي
- سوق النخاسة والعبودية القطري الاخوانجي في تونس و جريمة اغتصا ...
- تغول سلطة رأس المال وهمجيتها في الداخل الاوروبي
- قصيدة : عشق لا يستريح
- خرافة الاقتصاد الاسلامي..
- الرئيس الشرعي مادورو والاحتضار الأخير لحظيرة النازية الامريك ...
- الامبريالية في ادق تفاصيل حياتك
- البون الشاسع بين الشاعر الكبير المعري وشاعر البلاط المتنبي
- دعاية ديكتاتورية امبراطوريات الاعلام الامبريالية لذم كوريا ا ...
- قصيدة :حلب ، احرف الاهداب ومشاتل الهوى
- قصيدة : دمشق وأسماء الأشواق
- بداية نهاية زمن البلطجة الامريكي الصهيوني من فنزويلا الى سور ...
- مئات المليارات العربية من اجل ثقافة الموت الاخوانجية والوهاب ...
- خليج خنازير اخر في فنزويلا ..ومادورو رئيسا بارادة اغلبية الش ...
- خيمة كبيرة تأوي ضحايا الحرب الاستعمارية الامريكية الصهيونية ...
- قصيدة :وشوشة عذوبتكِ


المزيد.....




- مصادر: محادثات تحضيرية بين سفراء أمريكا ولبنان وإسرائيل الجم ...
- قبل مفاوضات لبنان وإسرائيل: حزب الله يحذّر من -التنازلات الم ...
- ممر استراتيجي نحو أوروبا.. اتفاق ثلاثي بين تركيا والأردن وسو ...
- أرملة حمد العطار -أبو العيون العسلية- الذي قتل في مرفأ بيروت ...
- سيارة ذاتية القيادة تدهس بطة في ولاية تكساس
- الاتحاد الأوروبي يرحب بالمحادثات المباشرة المزمعة بين إسرائي ...
- مع ارتفاع أسعار الطاقة.. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح أ ...
- هجمات ما بعد -الهدنة الإيرانية-.. تكتيك حزب الله لاسترداد زم ...
- دعوات في الكونغرس للإطاحة بترمب وسط اتهامات خطيرة
- فوق السلطة: هدنة -المنتصرَيْن-.. من يملك الحقيقة في -حرب الس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - ارهاب سلطة رأس المال الامريكي لاعادة تدجين عبيدهم ايضا