أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - لقاء مرتقب ولقاء تم !ّ














المزيد.....

لقاء مرتقب ولقاء تم !ّ


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 6144 - 2019 / 2 / 13 - 10:04
المحور: كتابات ساخرة
    


! لقاء مرتقب ولقاء تم
اليوم لقاء تم بعد الغياب بعد السنتين المره ديك بعد الفراق بعد الضياع بعد الالم
لحظات و ولت ليالي السهد و السهر و الهجر و الهموم و أنقضت من التمني والحنين
تبت يد المستحيل بين ظهرانينا أمي ملهمتي ها قد أتت جائنا الفرح و زارنا الابتسام
عادت الينا الروح السرمدية كما لو عادت لنا الحياة الابدية لما كنا أموات والاشواق تقتلنا
كما الابن الضال في كورتة البعيدة كناتائهين ضالين شاردين فاقدين الامل منقطعين الرجاء
اليوم عدنا و استعدنا زمام أمورنا كالفاتحين المنتصرين السالمين الغانمين عدنا للحياة من جديد
اعدنا الي الفردوس المفقود عدنا الي الجنة تحت اقدام الامهات عدنا المجد القديم بعد الممات
قصة الحب العجيب قصة العشق القديم قصة الانسان الاول و الانسان الاخر في كل العصور
قصة الحرب و السلام و اللكمراهية و العداوت و النزاعات بين كل اجناس البشر و البقاء للأفضل
*******
سنين كتيرة مضت و كل يوم مهموم و كل يوم مهزومو كل يوم في حزن و كل يوم مجنون
سنين كتيرة انقضت ما بين أسي و ألم و أحزان توالت علينا حسبناها دهور و ملايين السنين الضوئية
ساعات من الدمعات ما بين بكي و نحيب ساعات من الانتظارات و الاشتىياقات و الاحتياجات و الرغابات
هنالك في البرية و اللقفر القاسي كنا وظللنا سنين عالقين عابرين في وادي ظلال الموت ننشد الحياة
كأهل الكهف في سباتهم الازلي و نومهم العميق ضيعنا الاف السنين لسنا احياء و لا كنا في اعداد ألاموات
و كان الله معنا .... و لو لا الله الذي كان لنا عندما قام الناس علينا اذاً لأفنونا اذاً لأبادونا لسادوا علينا
و اذا كان الله معنا فمن علينا ... ففي مواكب السرافيم سرنا و في مهرجانات الاناشيد جلنا
فمجداً لله الذي يقودنا في مواكب نصرته في كل حين مرنمين مسبحين مرتلينا في المراعي الخضر كنا
******
لقائنا تم البيوم و كنا ظنه لن يتم ابداً ابداً .... اذاً فلا مستحيل تحت الشمس و كل شيئ عند الله ممكن
لقاء أمي ملهمتي كلقاء الطفل الصغير الجايع المشتاق لحيلب حب احضان أمه الد فئة ذات نهار قارص بارد
كبرنا هرمنا اكل الدهر منا و شبع ... و يظل الكهل العجوز طفل يشتاق لحضن أم عجوز ترنو و تشتاق اليه
ثم اللتقينا ذات نهار في قلب الجبال بين الاحراش و كان اللقاء دافئاً حاراً ممطراً حباً و هياماً و عشقاً و هواً عذرياً
جف الدمع في عيوننا و أبت المأقي بأن تجود لنا بمائها الطهر تغسلنا تنظفنا و تطهرنا من شرورنا و من كل أثام خطايانا
الخطايا الكبري و الخطايا الصغيرة يمحوها كلها لقاء أبن بأمه فيعود الابن الضال مولوداً جديداً بريئاً في كنف أمه الحنون
حرارة جذوة نيران الاشواق الكثيرة لن تطفيئها ساعة لقاء عابر ... فالاشواق تنمو فينا و تكبر و محبة قلب الام لا يبرد
ليس في الامر عجب ... ليس في الحب عجب و عاصفة الحب عميقةً جداً انها كالهاوية تبتلع المحبين المغرمين الزاهدين
و الحب شعلة و قنديل من نور و نار المحبة لا تسقط ابداً وربنا لا ينسانا و هو دائماً معنا في طريق الحق يقودنا يحيا بالحب معنا
******
من بعد الان آن لدمعة لحزن الحتون ان يكف و ان يخف و آن لليالي السهد و السهر و الاسي و الانين فينا ان تغادر و ترحل
اليوم عادت الطيورة المهاجرة الي أوطانها و اعشاشها و عادت الاوطان المهجورة الي أهلها ...
أمهاتنا هن بيوتنا و ديارنا و أوطاننا نسكن اليها و تسكن فينا نرحل اليها و ترحل معنا و نهيم بها
فنسأل الله السلام لكل ربوع الوطن الحبيب و الله رب السلام و هو رئيس السلام و معطي السلام فيا ربنا سود بسلامك الوطن
تقول لي أمي بحخنيتها و حنانها كل أهل هيبان يغرونك السلام ... سلام كثير سلام جزيل من هيبان و أهلها الطيبين المحبين للسلام
أختك أمنه كالو وزجها حسن البنا بسلمو عليك كتير كتير ... اخوك سعد الدين كمان بسلم عليك كتير مجدليه بتسلم عليك
خالك حسن كنده بسلم عليك و تستمر أمي في لهفتها تسرد لي دون كلل او مملل قائمة اسماء أهلي الذين يسلمون علي فرداً فرداً
فأرد عليهم بسلام حار و شوق عارم عليكم السلام و لك مني مني السلام ابقوا دائماً في سلام الله الذي يفوق كل عقل
و كلما سألتها عن فلان او علانه قالت أمي لي هو بسلم عليك كتير كتير او هي بتسلم عليك كتير و تتذكر قائلة ابو عيسي بسلم عليك كتير
أسألها عن عزيزه كجو فتقول كانت معي تودعني و هي ايضاً بتسلم عليك و أسلها عن كثيرين عمي الاطرش كجو و زوجته سعاد
أسأل عن أخي ادريس كوكومان و عن أخيه عزالدين و زوجته نجاة و أسألأمي عن كل الناس عن الاشياء و الاماكن و الطير و الشجر و الحجر
أسألها حصريا عن كل أهلي وادعو وأيصلي لأجلهم و للسلام لأنهم أهل سلام فكلامهم سلام و حياتهم سلام و احلامهم كلها سلام في سلام ..
عندما ينومون يحلمون و يصحون و هم يتغنون دائماً بالسلام
فالسلام عليكم أهلي و عشيرتي الكرم السلام لكم يا أهل السلام في وطن يعشق السلام كلنا ينتظر حلول السلام المستدام منك يا رب السلام
من الاخر جئتكم بسلام أمي في يوم اللقاء و سلام أهلي و عشيرتي و يبقي للود وصل بيننا و يبقي للقصة بقية كما تبقي للرواية بدايه
و يبقي لهيبان قدس أقداسي حكي تروي و قصص ستحكي عن أزمنة الموت و القتل و الابادة الجماعية كما التحدي و الصمود و النصر الاتي .
و يبقي للوطن الكبير الصغير فينا انشودة نتغي بها و نرددها "وطني لو شُغِلتُ بالخُلدِ عنّه * * * نازعتني إليه في الخُلدِ نَفسي"
و المجد لله في الاعالي و علي الارض السلام و بالناس المسرة ................. أميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهنئة و مباركة لمجلة العربي في ستينيتها .
- النظام السوداني الي مذبلة التاريخ !
- تسقط بس ....!
- 2020 ليس بتاريخاً مقدس !
- الشعب يريد رحيل النظام !!!
- لكل طاغية ظالم نهاية !
- يا ليل الظلم متي غده ؟؟؟
- في ذمة الله المربي و استاذ الاجيال القائد تجاني تمه الجمري
- همساتي أحرفي و كلماتي 7
- كوكو هيبان جانقو أصلي نمره واحد ( 1 )
- مرام أخري ضحية اغتصاب و قتل .
- همساتي أحرفي و كلماتي 6 : بأي حال عدت يا عيد
- الاهمال يؤدي بحياة ثلاث وعشرون طالباً غرقاً ...!
- ذوي الاحتياجات الخاصة ( المعاقين ) المنبوذين من اسرهم مسئولي ...
- ذوي الاحتياجات الخاصة ( المعاقين ) مسئولية من ؟
- همساتي أحرفي و كلماتي 6 ذهبية السكوت و فضية الكلام
- همساتي أحرفي و كلماتي 5
- 6 / 6 يوم النكبة الكبري في جبال النوبة
- همساتي أحرفي و كلماتي 4
- دعوة للأمل و الفأل الحسن


المزيد.....




- وفاة المنتج الموسيقي المصري الشهير محروس عبد المسيح
- صورة الفنان تامر حسني وزوجته تصدم الجمهور
- شاهد: مظاهرات بالشموع والموسيقى احتجاجا على الأوضاع الاقتصاد ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- رحيل الممثل والمخرج مصطفى الحمصاني
- أغلبهم رفضتهم البوليساريو والجزائر..غوتيريس : المتحدة اقترحت ...
- سكاي نيوز: المغرب نهج استراتيجية ملكية بنفس إنساني في مجال د ...
- صدور روايات جميل السلحوت كما يراها النقاد
- الطوسة: الرباط تنتقل إلى السرعة القصوى في علاقاتها مع حلفائ ...
- الشرعي يكتب : معارضة --لوكوست-- !


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - لقاء مرتقب ولقاء تم !ّ