أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - ‎اثنَتا عشرَة رصاصة .. و رصاصة !














المزيد.....

‎اثنَتا عشرَة رصاصة .. و رصاصة !


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 6135 - 2019 / 2 / 4 - 08:03
المحور: الادب والفن
    


في وطني نُحرّمُ الحلال
و نُحِلُّ الحرامْ
عليك أن تؤمن بالطواغيت
و بالمرتزقة
و أن تصلي للأزلامْ
أن تكون فنانا ..
كاتبا ..
أو شاعرا ..
أو مفكرا..
أو فيلسوفا..
فهذا حرامْ.
و إن كتب الله لك من سابع سماء
أجلك ..
تمهّل مع علم الغيب يا صديقي ..
أياك أن تنسى ..
و احترس من غدر اللئامّ.
فإما تطالك مقصلة خونة البلاد؛
فهم مجتمعون كلهم في أحزاب
تحركهم بفوضاها
الخلاقة شياطين النظامْ .
و إنْ نجوت من هؤلاء ..
ستمتد إليك أيدي هؤلاء..
تحمل رصاص الـ :إثني عشر"
و الثالث عشر في قلبك النابض
لتأكيد رحمة الختامْ
إن كنت حرا ، أو تنويريا بفكرك
امض يا حرا لا توجل و لا تخجلْ ..
و لا تلمنَّ ضلوع ملك الموت في حتفك ..
سوف يقتلونك واللهِ باسم الله
و آياته دون أَجلْ !
و سوف تغتالك في وطنك ميلشيات
الجهل و الظلامْ!
أَيْ "علاء " :
نم قرين العينين..
ما قتلوك و ما شذبوك..
أوَ تَشذِب الأقزام أثرَ العظامْ
ربّ لا تلمنا بما صنع في صفوفنا
السفهاءْ ..
فإنتسابنا لهذه الأمة
هو عين الفساد و الحرامْ!
و تاريخنا كله كرب بعد كرب
تاريخنا كله "كربلاء"!
ـ لخضر خلفاوي ـ باريس
في ٣ فيفري ٢٠١٩



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ‎ملحمة شعرية سردية واقعية من طفولة لخضر خلفاوي‎ :-مشّ بهل ...
- البناء و إعادة البناء النصي في المنحى السيامي ل: -لخضر خلفاو ...
- نقد النقد:انطباعات سيامية ل -لخضر خلفاوي- في رؤى الروائي -صا ...


المزيد.....




- روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل ...
- بعد سنوات من التحضير.. خلاف ينهي مشروع فيلم السيرة الذاتية ل ...
- المخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان معًا في رمضان 2027
- مدفيديف: عندما لا يفهمونك تحدث بالروسية.. وسنستخدم جميع الآل ...
- Iran Pushes Back Against Trump-s Claims About Frozen Assets ...
- الغرب ونهاية قرون الهيمنة.. مآلات المشروع الإمبريالي والصراع ...
- حين يلتقي المال بالذكاء الاصطناعي.. فيلم عن سام ألتمان يشعل ...
- غيزينغر يحتفي بثقافة البيرة في ميونيخ ويسعى لموقع في مهرجان ...
- من الجزائر إلى تشيلي: انطلاق المرحلة الدولية لمسابقة -كاردو- ...
- وزير الثقافة اللبناني يتفقد أضرار مواقع صور التاريخية جراء ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - ‎اثنَتا عشرَة رصاصة .. و رصاصة !