أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - رد على مقالة ضياء الشكرجي حوارات مع القرآن














المزيد.....

رد على مقالة ضياء الشكرجي حوارات مع القرآن


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6133 - 2019 / 2 / 2 - 23:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رد على مقالة ضياء الشكرجي حوارات مع القرآن

الكاتب

القرآن أن يتجرد، ويستمع بهدوء إلى وجهة النظر الأخرى المغايرة، لاسيما من قبل شخص مثلي كان مدافعا لما يقترب من ثلاثة عقود من الزمن كداعية إسلامي، ومحاضر، ودارس ومدرِّس للعلوم الدينية، ويستخدم أدوات العقل، ومع تحول قناعاته لا يسمح لنفسه أن يمارس الإساءة إلى مقدسات المسلمين أو غيرهم من أتباع الديانات، وإنما يريد أن يناقشها، كما ناقش القرآن نفسه بقية العقائد، كالمسيحية واليهودية والوثنية، ففندها، وكرر عبارة «قَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا ...»، مبينا نصوصه في مجادلة الآخرين أنهم إما هم وإما النبي والمسلمون، إما على هدى، وإما في ضلال مبين «وَإِنّا أَو إِيّاكُم لَعَلى هُدًى أَو في ضَلالٍ مُّبينٍ»،هوان عقائد الآخرين، حسب وجهة نظره، ولكون القرآن نفسه يدعو للدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ويدعو للجدال بالتي هي أحسن، ويفترض في أحد

تعليق---

سوف ادخل معك في الحوارات التي قصدتها –بداية الحور نناقش أول نقطه –أولا يجب ان تعلم علم اليقين ان حوار القران مع الديانات الأخرى هو حوار اله مع إلهة أخرى- بمعنى ان المسلم لا علاقة له بما قاله الله بخصوص الديانات الأخرى--- واعلم ان الدين الإسلامي يرتكز على أهم نقطه أساسية هي عقيدة البعث والنشور – بخصوص قول الله -- «قَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا ...ان المسيح ابن الله أو عزيرا ابن الله أو الملائكة بنات الله –هذا تفنيد الله بمعنى رد الله على مزاعم من ادعى الإلوهية مع الله –ولكي يكون الحوار عقلاني مثلما تريد – ارفض أي تلاعب سياسي موجه للمسلمين – لان الحوار سيكون مع الإلهة فقط –كيف الله سبحانه رد على اللذين كفروا بأقوال مختلفة فما عليك إلا إثبات عكس ما قاله الله --

الكاتب

ويدعو إلى القسط الذي من لوازمه أن يقبل ناقد عقائد الآخرين أن يُنقَد. لذا أوجه دعوتي للمؤمنين بالقرآن، كما لناقدي القرآن، أن يدخلوا هذه الحوارات بتجرد؛ يتجرد القرآني عن تعصبه للقرآن، ومسلماته اللامناقَشة، أو اللاقابِلة للمناقَشة، كما ويتجرد مخالف القرآن عن إفراطه في الحساسية المبالَغ بها. إذا كان صدور القرآن عن غير الله محالا عند المؤمن بإلهيته، وإذا كان صدوره عن الله محالا عند اللاديني، فإن فرض المحال ليس بمحال. لذا لندخل هذه الحوارات بعقل بارد، وبموضوعية، وتجرد، وحياد، وبتحكيم العقل، الذي أودعه الخالق فينا، أو أودعته الطبيعة، كما يرى اللاإلهيون، ليكون الحَكَم.

نقبل بشروط الحوار



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أساليب زعزعة الشعوب من الداخل
- محرقة اليهود امتداد سياسي لسبي بابل
- شروط المواطنة في شريعة رب الجنود الصهيوني
- التحريف السياسي الصهيوني لقوانين مملكة داوود القديمة
- التسقيط السياسي بين الأحزاب الإسرائيلية
- تشريعات رب الجنود الصهيوني بشراء ومصادرة الأراضي الفلسطينية
- مواصفات اله جديد في عصر جديد
- ذرائع الانتقام الصهيوني من العالم
- التحريف لصهيوني لتنبؤات أنبياء اليهود المسبيين
- التنكيل السياسي الصهيوني بأنبياء اليهود المعتدلين
- استعدادات رب الجنود الصهيوني والأمريكان وتحالف الخونة العرب ...
- فلسطين بين الصهيونية واليهودية --
- ستراتجية رب الجنود الصهيوني الامبريالي في الهيمنة على الشرق ...
- سبي اليهود مؤامرة عنصرية ذات أهداف قومية
- احترزوا من أكاذيب رب الجنود والمسيح وأنبيائهما
- العرب من رعاة الغنم الى رعاة الصهاينة
- تهديدات رب الجنود الصهيوني لملوك مملكة داوود
- سبي اليهود مؤامرة صهيونية كلدانية
- تهديدات سياسية صهيونية للمسبيين اليهود
- جرائم رب الجنود الصهيوني في توفة ووادي ابن هنوم في أورشليم


المزيد.....




- الذكاء الاصطناعي ونهاية الزمان: لماذا يعتقد بعض الناس أن هذه ...
- شارع منقسم في نيويورك.. تظاهرات يهودية ضد معاداة السامية ومس ...
- الرئيس الأرجنتيني يرقص مع طلاب يهود بعد تسلمه جائزة تكريما ل ...
- الإسلامية المسيحية تشيد بالخطاب التاريخي لجلالة الملك عبد ال ...
- فرنسا: الكاثوليك الجدد.. صحوة الإيمان!
- للتخطيط للهجمات وإصلاح الأسلحة المستولى عليها..تقرير يكشف اس ...
- هجرة الألباكا: قوافل صوفية تنزل من جبال الألب السويسرية
- قساوسة وراهبان يشاركون في مسيرة إلى الفاتيكان للمطالبة بإنها ...
- 8 دول عربية وإسلامية تطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في غزة وت ...
- الأعياد اليهودية.. سلاح الاحتلال لفرض السيطرة الزمنية والمكا ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - رد على مقالة ضياء الشكرجي حوارات مع القرآن