أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - الدينية واللادينية والإلهية واللاإلهية 2/3














المزيد.....

الدينية واللادينية والإلهية واللاإلهية 2/3


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6128 - 2019 / 1 / 28 - 13:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كنت في السابق أتصور أن التفكير المطلق، ومنهج دعوى احتكار الحقيقة هو حصرا من ملامح الدينيين بالمعنى السائد للدينية، أي لأتباع الديانات، بينما حتى في فكري الديني كنت أعتمد النسبية، وكنت أحسب أن اللادينيين لا يمكن أن يقعوا في دعوى الإطلاق، لكني وجدت مع الوقت بعض اللاإلهيين من اللادينيين يقعون في نفس خطأ الدينيين، لذا سميتهم باللاإلهيين الدينيين، فهم دينيون أيضا، بمعنى أنهم حولوا فكرة اللاإلهية والإلحاد إلى دين، يمتلك وحده الحقيقة المطلقة والنهائية. بينما النسبيون أو ما أسميتهم باللادينيين العقلانيين، سواء كانوا إلهيين أو لاإلهيين، فيرفضون الدين، والمنهج الديني للتفكير والحوار والاستدلال، لأنهم يعتبرون أن الفكر البشري كله نسبي، بما في ذلك ما يتبنون هم من قناعات، فهي نسبية عندهم، ولذا فهم لا يمارسون ما يسميه أتباع الأديان بالدعوة أو التبشير، إلا بمقدار ما هو ترويج لأفكارهم النسبية، دون أن يكونوا حريصين على أن يتبناها الآخرون، كما يفعل الدينيون من الإلهيين واللاإلهيين. فكلاهما يتمنى أن يؤمن جميع الناس بما يؤمنون هم به، ويُسفّهون ويُسخّفون ويُكفّرون من لا يتبنى رؤيتهم.
أقول بكل احترام لذاك الذي استخف بي، وسفّه أفكاري، واعتبرني مبتدئا، وجاهلا بمعرفة ما هو عقلي، لأني لا أتبنى فهمه هو للعقل، إن العقل في استعمالاتي في هذه البحوث لا كما تتصوره، أو كما تتصور أني أتصوره. أنا لا أعني به جهازا عضويا، كأن يكون الدماغ أو غيره من الأجهزة العضوية، كما إنه ليس بفكرة مجردة، بل هو تعبير عن منظومة من القواعد والقوانين، تشمل الرياضيات والمنطق والفلسفة، مع الفارق بين كل من هذه الميادين الثلاثة في درجة الثبات القانوني، فالرياضيات أعلاها ثباتا، يليها المنطق، ثم الفلسفة. الذي يهمني فيما أستخدمه في التفكير الديني والإلهي، نفيا أو إثباتا، اقترانا أو افتراقا، تلازما أو تفككا، هو الأحكام الثلاثة للعقل تجاه أي مقولة من المقولات، فهي عنده إما واجبة، كوجوب كون الكل أكبر من جزئه هو، وإما ممكنة ككون جزء شيء ما مساويا لجزء آخر من نفس الشيء أو أكبر منه أو أصغر، وإما ممتنعة كدعوى أن الجزء أكبر من الكل من نفس الشيء. وأقصد بـ(العقل) هنا (هذه المنظومة القانونية المعرفية)، وكنت سأقول هذا العلم، إلا إني أخشى أن يفهم منه العلوم التجريبية فحسب، ولكوني أنتمي إلى المدرسة العقلية، التي ترى أن مصدري المعرفة هما العقل والتجربة، وليس التجربة وحسب، كما عند التجريبيين، وقد أرجح تسمية هذا (العلم) - مع التسامح باستخدام مفردة (العلم) - بـ(العقليات) على شاكلة (الرياضيات).



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدينية واللادينية والإلهية واللاإلهية 1/3
- دعوى ثبوت النبوة العامة بالنبوة الخاصة 3/3
- دعوى ثبوت النبوة العامة بالنبوة الخاصة 2/3
- دعوى ثبوت النبوة العامة بالنبوة الخاصة 1/3
- أدلة النبوة العامة على النبوة الخاصة
- النبوة بين الإمكان والوجوب والامتناع
- تجسد الله في إنسان والتناسخ والحلول
- ذكورة الله في الأديان
- خطأ تجاه المسيحية له إيجابياته وقع فيه الإسلام
- المعجزات في قصص الأنبياء 2/2
- المعجزات في قصص الأنبياء 1/2
- قصص الأنبياء في الكتب (المقدسة) 2/2
- قصص الأنبياء في الكتب (المقدسة) 1/2
- الإيمان بين العقل والدين
- الدين مؤسس أم هادم للأخلاق 2/2
- الدين مؤسس أم هادم للأخلاق 1/2
- النبوة حقيقة أم وهم 2/2
- ثلاثية الإيمان والعقل والدين 8/8
- ثلاثية الإيمان والعقل والدين 7/8
- ثلاثية الإيمان والعقل والدين 6/8


المزيد.....




- الفاتيكان ينفي تعرض سفيره لـ -توبيخ- أمريكي والبابا ينتقد لغ ...
- تقرير: اجتماع تصادمي غير سار جرى بين ممثلين عن الفاتيكان وال ...
- أكثر من 100 ألف مصلٍّ.. رئيس المرابطين بالمسجد الأقصى: عدد ا ...
- إيمانويل ماكرون يلتقي البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان لبح ...
- الفاتيكان ينفي تقارير عن -توبيخ- البنتاغون لسفيره
- بعد حصار دام 40 يوماً.. الاحتلال يعيد فتح المسجد الأقصى وكني ...
- بابا الفاتيكان: من يتبع المسيح لا يُسقط القنابل
- مكتب قائد الثورة الإسلامية يصدر بيانا بشأن الاتصالات المتكرر ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية : الإمام الشهيد للثورة كان يرى في ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية: اثبتوا في ميادينكم وتيقنوا أن دع ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - الدينية واللادينية والإلهية واللاإلهية 2/3