أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - من بساتين الشعر العمودي - المناظرة الشعرية /1














المزيد.....

من بساتين الشعر العمودي - المناظرة الشعرية /1


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6116 - 2019 / 1 / 16 - 21:02
المحور: الادب والفن
    


من بساتين الشعر العمودي
المناظرة الشعرية /1
بقلم الباحث/ أحمد الحمد المندلاوي
سألني أخي العزيز حميد المندلاوي
# تحیاتی استاذ احمد..
( اني سامع مناظرة شعرية ما ادري شنو الفرق بين
المجاراة والمناظرة..تحياتي)؟.
# المناظرة الشعرية:
تتم بين عادة بين شخصين أو أكثر ..فأحدهم يذكر بيتا من الشعر العمودي طبعاً؛والمراد من العضو المشارك الذي يليه يشترط عليه ان يبتدأ بيت شعري بالحرف الذي أنهى به البيت السابق الاول ؛ مثال:
فما زادني الناهون الا صبابة ولا كثرة الواشين الا تماديا
بما أن البيت إنتهى بحرف الألف ؛ والثاني يجب أن يأتي ببيت أوله ألف ..مثلا يقول :
إذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد أن يستجيب القدرْ
بما أن البيت إنتهى بحرف الراء..الثالث يجب أن يأتي ببيت أوله حرف الراء ..مثلا يقول:
رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه
وهكذا كلما أنشد أحدهم بيتا يجب على المتسابق الآخر ان يأتي ببيت أوله آخر الحرف من ذلك البيت.والواقع انا أشجع هذه المباراة المفيدة القيمة جدا لتقوية الذاكرة و الحث على حفظ الشعر ؛ كما كنا نفعل في فترة شبابنا .. وهي تسلية مفيدة للمثقفين و محبي الشعر العربي-وأخيرا المجاراة الشعرية و تسمى أيضاً المساجلة تأليف ؛ والمناظرة حفظ أشعار.. و تسمى أيضا مطاردة شعرية ،و أيضاً مطارحة.وهناك فن آخر يسمى النقائض في الشعر؛ كماهناك التخميس و غيرها من فنون الشعر العربي.
شكرا لكم على متابعاتكم المفيدة.تحياتي القلبية لكم جميعا.
الباحث/ أحمد الحمد المندلاوي
16/1/2019م- بغداد
-------------



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افديه ان حفظ الهوى
- معاني الأسماء و أصولها /1 قهرمان
- صورة فوتوغرافية عن قلعة بالي
- حفيدتي جوان
- رباعيات سجال الروح /1
- مقابلات و حوارات ثقافية
- هديتي لمجتبى
- وطنٌ يبيع شعبهِ
- قصص قصيرة من ربى مندلي /21
- قصص قصيرة من ربى مندلي /190
- قصص قصيرة من ربى مندلي /20
- شفاهيات الدرويش شيردل- مع شتاينبك/ 20
- منشوراتي في التآخي / 3
- منشوراتي في التآخي / 2
- منشوراتي في التآخي / 1
- ذاكرة التواصل الإجتماعي/ق12
- ذاكرة التواصل الإجتماعي/ق11
- ذاكرة التواصل الإجتماعي/ق10
- ذاكرة التواصل الإجتماعي/ق9
- قصص قصيرة من ربى مندلي /18


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - من بساتين الشعر العمودي - المناظرة الشعرية /1