أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - آخر مخترعات عبد المهدي: لا علاقة بين السيادة الوطنية ووجود القوات الأميركية














المزيد.....

آخر مخترعات عبد المهدي: لا علاقة بين السيادة الوطنية ووجود القوات الأميركية


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6104 - 2019 / 1 / 4 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آخر مخترعات عبد المهدي: لا علاقة بين السيادة الوطنية ووجود القوات الأميركية، وهناك قواعد عسكرية أميركية "صِرْفَة" وهناك قواعد أميركية "غير صِرْفَة"!
طرح مراسل وكالة وقناة "السومرية" على عادل عبد المهدي سؤالا بشأن زيارة ترامب وخروج بعض الكتل والجهات السياسية بمطالبات لرئيس الوزراء باتخاذ إجراءات تعاد فيها السيادة الوطنية من خلال إخراج القوات الاميركية، فأجاب عبد المهدي إن (هناك قواعد عراقية بها جنود أميركيون، ولا توجد قواعد أمريكية صرفة في العراق...وكل التصريحات والمطالبات للكتل السياسية احترمها جدا، ولكن لا دخل للسيادة بتواجد قوات اجنبية على الأرض). وكلمة صرفة تعني هنا بحتة، مطلقة، حاف، 100% ...إلخ. وعلى أساس نظرية عبد المهدي هذه يمكن ان نشتق مصطلحات سياسية جديدة فنقول: هذا عميل صرف وذاك عميل غير صرف، وهذا وطني صرف وذاك وطني غير صرف، أما الحمير الذي يطلون علينا من شاشات التلفزيون ليكيلوا المديح لعبد المهدي ويعددوا مواهبة ومناقبه ويشيدوا بتاريخه الكفاحي وبسمعة عائلته وهو ابن الوزير الاقطاعي الطائفي المعروف بعمالته للبريطانيين والذي فاقم أول فتنة طائفية في العراق الحديث في العهد الملكي "فتنة النصولي 1926" بقرارته الحمقاء، فلا ندري أي وصف ينطبق عليهم أهم منافقون صِرْف أم منافقون بالثلج والليمون؟
يخطئ من يعتقد أن عبد المهدي مجرد حليف أو عميل عادي للاحتلال الأميركي ربما حاد عن الصواب في التعبير، والأدق القول إنه حليف وعميل مبدع ولكنه أهبل أو مستهبل يحاول استغفال الناس، فهو يقفز على تاريخ والجغرافيا وتجارب جميع الشعوب والأمم بما فيها أمة اللملوم الأميركية روادهم دواعش القرون الخوالي "البيوريتان" الذين تجمعوا في العالم الجديد وأبادوا السكان الأصليين وأقاموا دولتهم؛ حتى هذه الأمة "الأميركية" اللملوم نفسها ثارت ضد البريطانيين وطردتهم جيوشهم بقوة السلاح حين كانت مجرد مستعمرة بريطانية تابعة، فلماذا يعتبر الشعب اللملوم وجود قوات أجنبية على أرضه احتلالا وإلغاء للسيادة ولا يعتبره رئيس وزراء حكم المحاصصة والذي يبدو واضح عليه إنه لم يصدق بعد أنه وصل إلى هذا المنصب. أمر آخر يكشف عنه تخبط عبد المهدي و"مهبولية" المنطق الذي يعتمده، فهو ينفي أن يكون ترامب قد خرق السيادة العراقية لأنه قام بزيارة خاصة الى قوات من الجيش الأميركي في مناطق سيطرتها، ثم يقول أن هذه القوات لا توجد في قواعد أميركية إذ لا وجود لقواعد أميركية "صِرْفَة"، بل في قواعد عراقية وهذا يعني – إذا صدقنا بنظرية عبد المهدي عن القواعد الصِّرفة وغير الصِّرفة - أن ترامب دخل إلى قواعد عسكرية عراقية تابعة للجيش العراقي وهذا خرق أفظع وأشد للسيادة العراقية، أي أن عبد المهدي (جاء يكحلها فعماها)!
*رابط يحيل إلى تصريحات عبد المهدي للسومرية نيوز والصورة لعبد المهدي في حضرة بول بريمر وبعض العملاء الصرف :

https://alsumaria.tv/…/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D…/ar



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمناسبة استقالة الوزيرة الحيالي لأن أخاها داعشي!
- رفع صورة صدام هدية من السماء للطائفيين في السلطة وخارجها
- بين دستور الأحرار في كوبا ودستور التابعين في عراق بريمر
- رواية عبد المهدي لزيارة ترامب : التفاهة ليست وجهة نظر!
- يوسف زيدان وخرافة -المسجد الأقصى في الجعرانة-
- رائد فهمي والقروض الأجنبية والطريقة البابلية لحلها
- أغنية لكاظم الساهر نشيدنا الوطني؟
- الحجاب -الديني- شمل حتى طفلات الابتدائية، القمع الناعم؟
- العامري يعترف بتدخلات إيران في العراق وحملة اعتقالات ليلية ف ...
- وزارة ثقافة نافلة وتعويضات مليارية جديدة للكويت لتنظيف تربته ...
- وثيقة وزارية تؤكد عرقلة إنجاز ميناء الفاو!
- نقد الجغرافية التوراتية العسيرية واليمنية
- اعترافات القاتل الاقتصادي الأميركي جون بركنز
- عبد المهدي لا يعرف الفرق بين ميناء الفاو الكبير والجزيرة الخ ...
- هل سيحول عبد المهدي العراق الى كتلة من العشوائيات؟
- إما تفكيك النظام الطائفي أو الانفجار الاجتماعي الدموي القريب ...
- حكومة عراقية ناقصة في فيلم أميركي طويل!
- ما الفرق بين المالكي والعبادي وعبد المهدي؟
- اغتيال الشيخ وسام الغراوي أحد قادة انتفاضة البصرة إشارة خطير ...
- برهم صالح في الكويت والهدف تدمير ميناء الفاو العراقي!


المزيد.....




- تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية خلال عرض جوي وهذا ما ...
- إيطاليا: سائق دهس مشاة فوق رصيف.. وشخص تعرض لطعنات منه يروي ...
- الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تف ...
- ترامب يهدد: -لن يبقى شيء- من إيران في حال عدم الوصول إلى اتف ...
- برلين: مجموعة السبع منتدى مناسب لمناقشة إنهاء حرب إيران
- جنود أطفال في حرب السودان.. -نجوم- لكن ضحايا على -تيك توك-
- مجلس البرامكة.. طقوس شاي سودانية تصنع تقليدا اجتماعيا فريدا ...
- هل ما نتذكّره لم يحدث أصلًا؟ دراسة تثير الشك حول الذاكرة وال ...
- فرنسا: دارمانان في الجزائر لتعزيز التعاون القضائي وفك جمود ا ...
- تبخر 134 مليون دولار.. واشنطن تخسر مقاتلتين في عرض جوي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - آخر مخترعات عبد المهدي: لا علاقة بين السيادة الوطنية ووجود القوات الأميركية