أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - هذه ديارنا














المزيد.....

هذه ديارنا


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6080 - 2018 / 12 / 11 - 20:59
المحور: الادب والفن
    


هذه ديارنا


سمير دويكات


1


هذه ديارنا


قد تمردت


وللمحتل بغضت


وعلى سفن البحار ركبت


وفي هواء الليل تنسمت


وتحت ستار الاقدار استورقت


وعلى شطآن البحار ابحرت


2


في وطني


قد اغتصب الحب


واغتصب الشعب


واغتصب الامل


واغتصب العَلم


واغتصب القلب


فبتنا بلا اب او ام


حتى نمنا على مضاجع صعبة


والآلآمنا وصلت حد الحلق


فلا ليل الا واغتصب


ولا شمعة فيها الا اغتصبت


والارض اغتصبت


والصخور اغتصبت


والسيادة اغتصبت


والمنابر اغتصبت


والمناصب اغتصبت


والعين اغتصبت


فبكينا بعد كل هذا


واخوة العروبة


قد زادوا هم القدس بعد الاغتصاب


فأعادوا عهر اليهود


من جديد


وجاء راعي البقر


وقد اعاد اغتصاب فكرنا


حتى اشتمت رائحته


في كل بقاع الارض


فيا ويلتنا من فضيحة


ام كبرى فضائح


3


فمن يعيد شرفنا


ومن يعيد ارضنا


ومن يعيد الفكر في كتبنا


ويحلق رؤوسنا


اهو المشروع الكبير


ام الصاروخ والعويل


ام بندقية الليل والمصير


ام طفلا بكى طوال الليل


فزعا من صوت الرعد


ام اثير خرج من حق


ام الثائر فوق اشجار


النخيل



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلام عليك وطني
- العرب وتحديات المواجهة مع اسرائيل
- في مجلس الحكام
- في السجن
- وحواري معها جاوز كل عتاب
- جلجل
- امرأة بالف وعيناها شهود
- وان أحرقوا الزيتون في ارضنا
- يا قادة البلاد
- الانسانية في الاشياء
- جنديا وكوفية
- امكانية تمويل الامارات لخط الغاز الاسرائيلي والقانون الدولي
- أنا الحزن
- عفوا اني اعلن توبتي
- حزب الحطب
- ابشر أنتم
- لا تخسروا عنترة
- سافر لكن لا تهاجر
- غزة بانتظاركم
- كم نافقنا


المزيد.....




- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- من قطب نفط إلى منقذ للبشرية.. توم كروز يخوض مغامرة -ديغر-
- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - هذه ديارنا