أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - حسن أحراث - أسئلة المؤتمر السادس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل














المزيد.....

أسئلة المؤتمر السادس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 6065 - 2018 / 11 / 26 - 14:40
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


أسئلة المؤتمر السادس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل

في كثير من الأحيان نتيه في تضاريس الشكليات. والخطير أن تغرق معنا الأسئلة والدروس التي من شأنها إماطة اللثام عن جوهر الصراع وحقيقة الواقع في العديد من الحقول والمجالات، والسياسية منها بالخصوص.
تابعت في أجواء انعقاد المؤتمر السادس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل أيام 23 و24 و25 نونبر 2018 تعليقات ومتابعات بعض المناضلين والمناضلات. لقد كانت جلها امتعاضا وألما لما آلت اليه الأوضاع النقابية ببلادنا، خاصة وانتخاب عبد القادر الزاير كاتبا عاما للمركزية النقابية خلفا لمحمد نوبير الأموي، حيث "استبدال" زيد بعمرو خارج الزمن النضالي ومسارات الأمل والصمود والكفاح. فلم تستسغ لعبة الزج بالنقابة مرة أخرى في متاهات "الشيخوخة" السياسية والركود النقابي المحكومين بخلفية التواطؤ ضدا على مصالح الطبقة العاملة وعموم الشغيلة.
فماذا كان منتظرا يا ترى من المؤتمر المهزلة، قبلا وبعدا؟
ما هي انتظارات المناضلين والمناضلات والقواعد النقابية؟
إن المتتبع للحياة السياسية والنقابية لم تفاجئه نتائج هذه المحطة الشكلية المسماة مؤتمرا. وحتى انتظار تعديل القانون الأساسي لانتخاب الكاتب العام من خلال المجلس الوطني بدل المؤتمر، رهان على الكولسة وليس على الفعل النضالي المبدئي. ومن يعتمد أسلوب الكولسة، سياسيا أو نقابيا أو جمعويا، فإنه يضع نفسه خارج السياق النضالي الذي يخدم قضية شعبنا. والكثير من "زعمائنا" قد اختار الكولسة والكرسي، أي خدمة مصالحه المرتبطة بمصالح النظام وزبانيته؛ وهي كذلك حال "قائد" الاتحاد المغربي للشغل "الشاب"...
* السؤال الأول: كيف يقرر المؤتمر (رغما عنا) انتخاب كاتب عام جديد في حضورنا؟ ما جدوى حضورنا؟ هل ما حصل من فعل ورد فعل إهانة للمؤتمرين أم للغاضبين؟
الجواب عن السؤال الجوهري، هو طبعا غيابنا وليس حضورنا. الجواب طبعا، هو ضعفنا/عجزنا؛ هو انعدام تأثيرنا وعدم رقي تعبئتنا وتواصلنا مع القواعد النقابية قبل المؤتمر وإبانه الى مستوى تغيير موازين القوى لفائدتنا. قد نقول بوجود "التجييش" والأيادي الخفية أو جهات داعمة للجهة "المنتصرة"، لماذا إذن لم نقم بفضحها في حينها، أي قبل حصول المهزلة؟ أذلك تواطؤ أم انتظار نتائج الكولسة؟
* السؤال الثاني: أليست اللعبة/المعركة في "بيتنا"؟ الكاتب العام القديم ينتمي الى حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وكذلك الزعيم الحالي. والحديث عن "تشبيب" القيادة يعني بدل الشيخ الزاير، انتخاب "الشاب" علال بلعربي الذي قيل عن انسحابه غاضبا من المؤتمر (وكذلك بعض أعضاء رئاسة المؤتمر)، وهذا الأخير (أي بلعربي) ينتمي بدوره الى حزب المؤتمر الوطني الاتحادي. ومعلوم أن هذا الحزب مكون من مكونات فدرالية اليسار الديمقراطي الى جانب حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب الاشتراكي الموحد؛ وهذه الأحزاب الثلاثة الى جانب حزب النهج الديمقراطي تشكل ما يسمى بتجمع اليسار الديمقراطي.
أين هنا اليسار؟ أين الديمقراطية؟ أين المبدئية؟ أين الروح النضالية؟
أين التنسيق بين هذه الأحزاب "اليسارية"، سواء في المجال السياسي أو النقابي؟ أين "الوحدة"؟ أي تحالفات لأي واقع؟
أين الوفاء لشهداء الشعب المغربي الذين استرخصوا دماءهم من أجل قضية شعبهم؟
* السؤال الثالث: ماذا عن "كوطا" القيادة؟
ما نتوقعه بدون شك هو توزيع المقاعد/المناصب في "المربع الذهبي" (المجلس الوطني والمكتب التنفيذي) بالتراضي وبعيدا عن الأعين والآذان، أي في الظل، بل في الظلام. وولوج هذه المربع المسموم بكوطا مدروسة مسبقا لا يعني غير تزكية مهزلة المؤتمر، رغم "الاحتجاجات" العابرة والضاغطة (انسحاب أربعة مؤتمرين محسوبين سياسيا عن المكونات الأربعة لتجمع اليسار من رئاسة المؤتمر، انظر بلاغ توضيحي رفقته)...
لاحظوا، لقد غطى انتخاب الكاتب العام (الشيخ/الشاب) على الوضع الداخلي للنقابة وعلى أجواء التحضير للمؤتمر وعن الخروقات التنظيمية وعن هزالة حصيلة ما بين مؤتمرين وحتى على النتائج (الديمقراطية الداخلية، المالية، الكوطا...)، وعن دورها في ظل التردي الاقتصادي والاجتماعي الراهن وفي ظل ما يسمى ب"الحوار الاجتماعي"، خاصة وغيابها المفضوح عن انتفاضات الريف/الحسيمة وجرادة، وقبل ذلك عن انتفاضات سابقة على رأسها انتفاضة 20 فبراير... فواقع الصراع الطبقي يفرض انخراط النقابة المناضلة في المعارك المتفجرة والمساهمة في قيادة نضالات الجماهير الشعبية المضطهدة وتأطيرها...
فماذا بعد الآن، أي بعد المؤتمر المهزلة؟
السؤال يعني المناضلات غير المتواطئات والمناضلين غير المتواطئين والقواعد غير المتواطئة...






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 02 مارس، 18 نونبر، أو طمس التاريخ!!
- جرادة مرآتنا..
- جرادة الشهيدة...
- في ذكرى الشهيد أمين تهاني
- النقابات والحكومة: الحوار -الاجتماعي- الناعم...
- الحلوى والبيضانسي...
- الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام: وقفة رمزية
- مسيرة 07 أكتوبر 2018 بالرباط: الأمل الحاضر والغائب
- النظام القائم بالمغرب -قماش وعضاض...-
- أطر التوجيه والتخطيط التربوي وأطر الإدارة التربوية: واقع واح ...
- الأب مزياني: حضوركم معنا بمثابة حضور ابننا الشهيد مصطفى
- ماذا ينتظرنا؟
- كيف كان -عيدنا- سنوات الاعتقال؟
- الشهيد عبد الحق شبادة (الذكرى 29) من حقك أن تصرخ في وجوهنا..
- المعتقل السياسي بين الأمس واليوم...
- مسيرة -الشياطين- ومسيرة -الملائكة-!!
- عندما ندعي القوة ونمارس الضعف..!!
- مسيرة 08 يوليوز 2018 بالدار البيضاء، وماذا بعد؟!
- اتحاد كتاب المغرب: إطار -ثقافي- فاسد
- الأحكام الانتقامية بالدار البيضاء


المزيد.....




- توم كروز: النجم الأمريكي يعيد جوائز غولدن غلوب احتجاجا على غ ...
- اليوم العالمي للتمريض: الممرضات والممرضون المغاربة لازالوا ف ...
- وقفة احتجاجية في باكستان ضد العدوان الاسرائيلي على غزة و الق ...
- وقفة احتجاجية في الكويت ضد العدوان الاسرائيلي على غزة و القد ...
- النساء ضحايا العنف الزوجي والمجتمعي وفي أماكن العمل تعانين م ...
- تعليق إضراب الجوع ورفع اعتصام الثبات
- رئيس لقاء الفكر العاملي: لوقفة جامعة في وجه العدوان الصهيوني ...
- موجة -كورونا- الثانية ترفع البطالة في مصر خلال الفصل الأول م ...
- دعوات للتظاهر في جنوب أفريقيا احتجاجا على الممارسات الإسرائي ...
- النقابة العامة للعاملين في الخدمات الصحية تدعو لحشد موقف للت ...


المزيد.....

- تاريخُ الحَركة العُمّالية بالمغربْ: بين مكَاسب الرّواد والوا ... / المناضل-ة
- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة
- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - حسن أحراث - أسئلة المؤتمر السادس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل