أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد الوجاني - قلم الرصاص ، كاتم الصوت القاتل














المزيد.....

قلم الرصاص ، كاتم الصوت القاتل


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 6049 - 2018 / 11 / 9 - 11:44
المحور: الادب والفن
    


قلم الرصاص
أقوى رصاص
أقوى سلاح
يبقى القلم ... وما يسطرون
وما يُدوّنون .. وما يفضحون
الحاكم الطاغية يخاف القلم
قلم الرصاص ..
لأنه وان كان مسالماً سلميا ..
فهو كاتم مثل الكاتم للصوت
ينْفُذ إلى عمق الجرح
دون إثارة الانتباه
كم أنتَ جميل أيها القلم
حين تخترق صدور الأعداء
وأدمغتهم
وتجعل النوم يُهاجرهم
ليتداخل ليلهم في نهارهم
ويفقدوا دوق الحياة
كما افقدوها للشعب المسكين
كم أنت جميل أيها القلم
لأنك لا تموت وان حاولوا ليِّ عنقك
وتجفيف الدَّواة
عيْن المداد سائلٌ كنهر جارف
لا لن يقف في وجهه طاغية
ولا مستبد
ولكن آه أيها القلم تأمل
الشمس وهي تتوهج خلف الجبال
المطرزة بالثلج
وأشجار الأرز والصنوبر
والبلوط
تعانق الأنهر الصغيرة التائهة في الغابات
جميلة هي الريح ...
حين تناجي المياه المتدفقة
وتتكسر أوراق الخريف
وفي ذلك الصمت البعيد ..
مطر الصيف يبلل أرصفة الشوارع
ويُلون أزهار الصفصاف
وفي الصحاري الصيفية
حينذاك ترتعش من برد الصبح
فتعدو مرتعشا نحو الغابات البعيدة
ولكن آه أيها القلم
يا قلم الرصاص
ليس هناك أجمل منك
حين تفضح القمع والاستبداد
حين تفضح نهب وسرقة الثروة
حين تدافع عن الحق
وحين تخترق عقول الأعداء
لتربك مضجعهم
وتهجر عنهم النوم
ولتنغص حياتهم مثل
ما نغصوا حياة الشعب .. المسكين
الم يقل ربك في كتابه المبين :
اقرأ باسم ربك الذي خلقْ خلقَ الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم الذي علم ....... بالقلم .. علم الإنسان ما لا يعلم
فما أقواك أيها القلم
قلم الرصاص الأقوى سلاح
في العالم .



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليل خطاب الملك / خطاب تودّد
- أبلاد هذه ........ بلاد قابلة للنسيان ( 5/9 )
- أيُّ بلاد هذه ...... الظلم والحگرة والقهر ... ( 4/9 )
- تحليل القرار 2440 لمجلس الامن .
- أيّ بلاد هذه .... واشْ منْ بلادْ هذي ... ( 3/9 )
- أيُّ بلاد هذه ... واشْ منْ بلادْ 2/9
- أيّ بلاد هذه ..... 1/9
- موت الاحزاب . الدولة البوليسية تفرغ الاحزاب من مضمونها . ( 1 ...
- طلقات في عز الليل
- آه يا وطني -- يا اجمل بلاد في العالم
- أراك في عيون إخوتي الصغار . أراك في عيون الثوار ( 1 )
- الوطنيون في خطاب الملك
- المغرب الى اين . ( 15 )
- اجتماعات جنيف المقبلة حول الصحراء
- وتستمر الدولة البوليسية الفاشلة في سياسة الهروب الى الامام ( ...
- رغم تدمير الدولة البوليسية لكل القيم ، ومع ذلك تستمر في الهر ...
- عندما تريد افراغ منظمة ثورية مسلحة من ثوريتها
- خطر الدولة البوليسية اخطر من خطر الدولة الدكتاتورية ( 12 )
- تتمة الحلقة العاشرة حول رفض الشعب لتغوّل واستبداد الدولة الب ...
- هل ناصر الزفزافي في طريقه الى الشهادة .


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد الوجاني - قلم الرصاص ، كاتم الصوت القاتل