أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عندما يستعملك ارباب الاعلام لأغراضهم الخاصة!؟














المزيد.....

عندما يستعملك ارباب الاعلام لأغراضهم الخاصة!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 6045 - 2018 / 11 / 5 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من تجربتي الخاصة كمعارض ليبي سابق.. لله ثم للتاريخ!
************************
أتذكر هنا أنني عام 2005 كنت أقوم بمداخلات عبر الهاتف في قناة المستقلة التي يديرها التونسي (محمد الهاشمي) والتي كانت يومها تستضيف أنصار القذافي كرجب بودبوس وصالح إبراهيم وغيرهم ممن يدافعون عن نظام وسياسات القذافي، فكنتُ أتدخل هاتفيًا وأناقشهم مطولًا وبعض التسجيلات متوفرة لدي وقد انشرها لاحقًا حيث كنت أركز على مناقشة (أكذوبة الحكم الشعبي) وهكذا أصبحت من متتبعي قناة المستقلة إلى درجة أنني امتدحت (الهاشمي) في مقالة لاعتقادي أنه يسمح للمعارضين الليبيين بالظهور من خلال شاشته لوجه الله ووجه الحرية والعدالة بعكس قناة الجزيرة التي كانت تضيق الخناق يومها علينا وتجامل نظام معمر القذافي بسبب تلك العلاقة الخاصة والغامضة بين القذافي وشيخ حمد (؟؟؟!!)... وفي ذات يوم استضافت قناة المستقلة بعض المعارضين السعوديين الذين يدعون إلى اسقاط حكم آل سعود والنظام الملكي وإقامة نظام جمهوري ديموقراطي!!.. واستفزني هذا الأمر لأنه في تقديري يدخل إما في الحلول الطوباوية غير الممكنة أو الحلول الغوغائية الانتحارية التي تنتهي بنشر الفوضى في البلاد، ولأن البلاد بلاد الحرمين الشريفين ومهد العروبة والإسلام فالمخاطرة تكون أكبر، لهذا قمت بمداخلة هاتفية وأخذت أناقش هؤلاء المعارضين السعوديين وأخبرتهم بتجربتنا في ليبيا وماذا خسرنا بالاطاحة بالنظام الملكي البرلماني والفيدرالي وماذا جنى انقلاب القذافي على الليبيين وكيف عطل حركة نموهم الحضاري الطبيعي وبينت لهم أن العرب في الدول العربية الأكثر تمدنًا وتحضرًا كلبنان ومصر وسوريا والعراق عاجزون عن إقامة نظم جمهورية حقيقي وأن هذه النظم تحولت إلى نظم جمهورية عائلية أو عسكرية أو الأمرين معًا، فكيف بحال الدول العربية الأكثر محافظة والتي لم تخرج بعد من شرنقة الطور الاجتماعي القبلي!؟؟؟... وأخبرتهم أن المعارضة السعودية عليها أن تكون أكثر عقلانية وواقعية وتطالب بتطوير النظام الملكي وتعديله إلى نظام ملكي دستوري لا بتغييره وتبديله بنظام جمهوري!.. هذا ما ذكرته لهم يومها!..
اكتشفنا لاحقًا أنا وبعض المعارضين الليبيين الآخرين الذين كان الهاشمي يفتح لنا المجال للتعبير عن أرائنا المعارضة للقذافي ونظامه أن الهاشمي يلعب لعبة خبيثة!.. فهو كان يستخدمنا للضغط على نظام القذافي لإبتزازه ماليًا، وأتذكر أنه في آخر مشاركة لنا كانت هناك حلقة مخصصة لنقد الوضع في ليبيا والضيوف (حسن الأمين) في مقر القناة وأنا من خلال الهاتف، وقد تم الإعلان عن هذه الحلقة قبلها بأسبوع وظلت قناة الهاشمي تدندن حول هذه الحلقة (المهمة) ثم يوم جاء موعد بث الحلقة إذا بالهاشمي يعتذر لنا ويتظاهر بأن البث تم التشويش عليه بالكامل وقطع الارسال!!.. ثم بعدها عاد يستضيف أنصار القذافي!!!... وهذه التجربة هي ما تجعلني أعلم علم اليقين أن صحيفة الوشطن بوست والقنوات الغربية أو العربية التي فتحت أبوابها للخاشقجي رحمه الله للتعبير عن مواقفه المعارضة والناقدة للنظام السعودي ولولي العهد لم تفعل ذلك لوجه الله أو وجه الديموقراطية انما هي تبنته وضخمته واستخدمته لحسابات سياسية أخرى لا علاقة لها لا بالله ولا بالديموقراطية ولا هناء وراحة السعوديين!، كذلك تفعل أغلب القنوات الاعلامية العربية والغربية مع بقية المعارضين العرب الذين تستقدمهم وقت الحاجة وتستخدمهم حتى تقضي وطرها منهم فإذا حصلت على حاجتها من هذا النظام العربي أو ذاك فإنها تدير ظهرها لهؤلاء المعارضين وتتركهم يركضون في المنافي والشوارع بلا تغطية ولا غطاء!.. ومن جرّب تجربتي عرف معرفتي!.
سليم الرقعي 2018
(*) هذه المقالة وأشباهها ربما سأضعها بين دفتي كتاب بعنوان ( هذه تجاربي وهذه حكاياتي!؟) ليس في المجال السياسي وحسب بل في كل ما مر بي في حياتي من تجارب ومواقف حلوة ومرة وعجائب وغرائب وطرائف قبل وبعد هجرتي لعله يكون مفيدًا لإبني وغيره من الناس.



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع معتقدات أم صراع اقتصادات!؟
- محاولة أخيرة لهدم عقيدة ونظرية المؤامرة!؟
- من وراء العمل الارهابي بتونس؟ ولماذا المنفذ امرأة؟
- هل نجم الديموقراطية أخذ في الافول في العالم!؟
- جريمة قتل الخاشقجي واللعبة السياسية القذرة(2)
- جريمة قتل الخاشقجي واللعبة السياسية القذرة(1)
- وفاة الحاكم العسكري العربي الذي تنحى عن الحكم!؟
- خواطر في يوم الخبز العالمي!؟
- هل السعودية هي المشتبه فيه الوحيد في قضية الخاشقجي!؟
- بين اصلاح سحّاب سترتي وإصلاح الأنظمة الاجتماعية!؟
- ارفع رأسك يا أخي!؟ قصة قصيرة لكنها طويلة!
- لماذا دفع القذافي الثوار لعسكرة الثورة ولماذا؟
- القذافي وتقسيمه لليبيين إلى (كلاب ضالة) و(كلاب غير ضالة) !؟
- إملأِ الدنيا عويلًا ! (قصيدة)
- ديموقراطية التوافق والمحاصصة بين لبنان والعراق وليبيا!؟
- ملاك الهلاك!؟ خاطرة شعرية
- هل الاسلام دين داعشي متوحش منذ البداية!؟
- كلنا دواعش يا عزيزي!؟
- ويح بطني!، خاطرة شعرية بطنية!؟
- الاسلاميون العرب ووهم النموذج التركي!؟


المزيد.....




- الرئيس التنفيذي الغامض لـ-شي إن- يكسر صمته… ويعيد الشركة إلى ...
- الأكبر في التاريخ.. نفوق عشرات النمور جراء تفشي فيروس في تاي ...
- مسؤولون من إيران وسلطنة عُمان يعلقون على المفاوضات مع أمريكا ...
- بذريعة -اضطراب ما بعد الصدمة-.. محكمة إسرائيلية تلغي إدانة ...
- -شراكة استراتيجية تتوسع بين الهند وتل أبيب-.. مودي من إسرائي ...
- بعد وساطات ومفاوضات.. تبادل أسرى بين الحكومة السورية ومسلحين ...
- لغز الملفات المفقودة.. أسرار ترامب وإبستين التي لم تكشف بعد ...
- ليبيا: عملية تحرير قوات المشير خليفة حفتر لجنود أسروا في اشت ...
- جولة محادثات جديدة بين طهران وواشنطن في جنيف.. -الطرفان منفت ...
- فرنسا تحكم على الإيرانية إسفندياري بالسجن عاما نافذا مع حظر ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عندما يستعملك ارباب الاعلام لأغراضهم الخاصة!؟