أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - الاستفتاء العام في إقليم كردستان دروس و عبر














المزيد.....

الاستفتاء العام في إقليم كردستان دروس و عبر


احمد حامد قادر

الحوار المتمدن-العدد: 6044 - 2018 / 11 / 4 - 15:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاستفتاء العام في إقليم كردستان دروس و عبر
مرت قبل الأيام الذكرى السنوية الأولى لأحداث 16 أكتوبر 2017 التي أعقبت اجراء (ريفرا ندوم) في إقليم كردستان في 25 أيلول 2017 حيث فامت على اثرها قوات الحشد الشعبى مدعومة من الجيش العراقى باحتلال مدينة كركوك وأقضية المحافظة. و كذلك قضاء (دوز) أو (طوزخورماتو) و نواحيها عسكريا وشردت عشرات الالاف من سكانها الاكراد و فرهدت ممتلكاتهم وأحرقت ودمرت بيوتهم و محلات عملهم. و فرضت الحصار الاقتصادى على الإقليم. وأوقفت حركة المواصلات بين بغداد و معظم أنحاء الإقليم... وثم استولت على كافة المناطق التي حررتها قوات (بيشمركة) من سيطرة ـ داعش ـ بالتضحيات و الدماء... ألخ.
كل تلك الاعتداءات و ما رافقتها من المأساة. لان الكرد قام بأجراء الاستفتاء العام بشأن مصريهم!! يقال بأن العودة الى رأى العام في أية مشكلة عمومية تخص الشعب و البلد. هو حق طبيعى و قانونى لأى شعب متحرر و مستقل. أعنى الشعب الذى يتمتع بالاستقلال السياسى و يكون صاحب قراراته دون أن يمنعه أو يعترض عليه أي كان.
و السؤال الذى يواجهنا هو هل ان الشعب الكردى في العراق هو متحرر و مستقل فعلا؟ الجواب هو كلا فعلا. لان إقليم كردستان مازال جزءا من العراق وان حكومة إقليم كردستان مازالت مؤسسة من مؤسسات الدولة العراقية. وان الدولة العراقية هي الأخرى محكومة بآثار الأوضاع و المشاكل الناجمة عن صراعات الدولية في منطقة الشرق الأوسط.
هذا اذا غصينا النظر عن مكونات الشعب العراقى الدينية والأثنية والطائفية و مواقفها بصدد القضية الكردية..
في خضم هذه المشاكل المعقدة. اتخذت قيادة الإقليم قرارا بأجراء الاستفتاء عام. لأخذ رأى الشعب الكردى بشأن مصيره و مستقبله. الاجراء الذى قد يمس كيان الدولة العراقية أرضا و شعبا. و ذلك دون وضع أي اعتبار للمشاكل و المعوقات الخارجية و الداخلية التي أشرت اليها!!
تم تنفيذ القرار في موعده المقرر و صوتت أكثرية ملحوظة من أبناء الشعب ب (نعم) بشأن مصيره المستقل وكان بحد ذاته حدثا تاريخيا فريدا رغم ان الأسباب و المعوقات السالفة الذكر يضاف اليها الانشقاق الذى احدث في صفوف القوى السياسية المتنفذة في الإقليم قد أديا ليس دون تحقيق الهدف المنشود فقط بل سببا انتكاسة كبرى للحركة التحررية الكردية في العراق و في عموم كردستان من جهة. والى اثارة عاصفة من الحقد والكراهية ضد الكرد افرادا و قومية. كما حدث في مدينة كربلاء حيث فرش علم إقليم كردستان في احدى الشوارع لتدنسها اقدام المارة و السيارات!!
هذا و تعقدت الأمور و العلاقات بين أربيل و بغداد و أضيفت مشاكل جديدة على المشاكل السابقة والعالقة الى يومنا هذا .....الخ.
الأمور و المشاكل الكبيرة السياسية و غيرها المارة ذكرها تفرض عاى قيادة الإقليم حاليا و لاحقا للقيام بأعادة النظر و تقيم قراراتها و مواقفها والتوقف عند نتائجها. ليس فقط لأجل هذا او ذاك. بل لأجل اختيار سلوك الطريق الواقعى المضمون لتحقيق اهداف الشعب. الذى يجب ان يستند قبل كل شيء على الموقف السياسي الموحد لأغلبية القوى السياسية الكردستانية. و على ضمان تأييد احدى الدول الكبرى و مساندتها عاى أقل التقدير. يضاف اليهما اختيار الظرف المناسب و أعداد و تهيئة الشروط والمستلزمات الضرورية لها.



#احمد_حامد_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن تتمكن الحكومة العراقية تحقيق مطالب الجماهير الشعبية
- ماذا وراء بناء أكبر قنصلية أمريكية في أربيل
- نظرة انتقادية للاستفتاء الذى جرى في كردستان و تداعياته
- متى كانت الولايات المتحدة الامركية مدافعة عن حقوق و حريات ال ...
- هل باعتقادكم ما زالت فى سوريا ثورة شعبية؟؟


المزيد.....




- زاخاروفا: نظام النازية الجديدة في كييف يشكل تهديدا للعالم
- -إيبولا- يتمدد جغرافيا في الكونغو..ومنظمة الصحة تحذر من -سين ...
- الدفاع الروسية: قصف مخازن وقود ومعدات عسكرية في ميناء أوديسا ...
- كارولين ليفيت تغادر البيت الأبيض، من هي أصغر متحدثة باسمه؟
- الجيش الإسرائيلي يدفع بمزيد من القوات لفكّ حصار فرضه مستوطنو ...
- اتفاق نهائي بين بغداد وواشنطن لانسحاب التحالف الدولي بحلول ن ...
- -يتعارض مع الاتفاق الإطاري-.. مسؤول أمريكي: واشنطن ترفض بقاء ...
- بروكسل تكشف عن بساط زهور عملاق مستوحى من لوحة هوكوساي
- قتيل وعدة جرحى في انفجار بميناء روتردام في مصفاة غونفور
- تقارير عن أوضاع كارثية على متن حاملة الطائرات الأمريكية -أبر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - الاستفتاء العام في إقليم كردستان دروس و عبر