أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - الصاروخ الذي أخاف اسرائيل؟














المزيد.....

الصاروخ الذي أخاف اسرائيل؟


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6031 - 2018 / 10 / 22 - 11:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصاروخ الذي أخاف اسرائيل؟
المحامي سمير دويكات
ليس لاننا شعب محتل نبحث عن فواصل لتدلنا على انجازات سريعة او معادلات لصالحنا ولكن التاريخ يحدث صراحة عندنا او عند الاخرين، واول ما يحدث التاريخ ان القوة هي اساس الحكم والملك والعيش والرزق، وهي قوة مارقة ان لم تصاحبها الانسانية والرحمة والعدالة، ولذلك فان الدول التي تمتلك الصواريخ الفتاكة هي التي تسيطر على الارض والحكم والسياسة وحتى الاقتصاد، وهو ما يظهر جليا هنا في الارض المحتلة.
كل الشواهد تقول بان الصاروخ الذي اطلق على الجنوب فوق الاراضي المحتلة وقام بتدمير المنزل قد احدث فرقا في التصريحات الصهيونية ويجعلهم يفكرون فيما اذا كان هناك صاروخ اخر او عشرة أو مائة او الف، وقتها ستكون الطامة الكبرى في ظل حالة العداء التي عادت الى مربعها الاول فوق كل الارض الفلسطينية بسقوط مشروع السلام وانتهاء الشراكة السياسية في اسرائيل بصدور قانون القومية.
تعودنا ان نكتب في القانوني والسياسة القانونية، لكن تنفيذ القانون والسيطرة من خلاله يحتاج الى صاروخ عابر للحدود كي يصنع الفرق ويسكت الكثيرين الى الابد او لمرحلة قد تاتي والجميع لن يسكت، في غزة حماس ترغب في السير بما هو موجود في حدود تلبية مصالحها ولحين ان تاتي الفرصة الحقيقية بتشافى كل مسانديها عبر العالم ومنهم الاخوان المسلمين وكانه مهدي منتظر.
وفي رام الله لم يبقى شىء يريد الانتظار انما يتم ضرب ابر تخدير في الحياة السياسة وتسكين في اوقات اخرى، كي لا تذهب الامور الى مجريات غير محسوبة ويفقد اصحاب النفوذ نفوذهم، وبالتالي هي معادلة جديدة وفاضحه ولكنها لا تجدي شيئا على المدي البعيد وستبقى المرحلة في اليات تاكلية الى حين وصول الامور الى نقطة لا يمكن السيطرة عليها وهي ما تسير فيه الامور عبر العالم كله وخاصة العالم العربي، فالشعوب في سنة الفين وعشرة سارت نحو الربيع العربي والذي نتج عن حالة عيش صعبة ولكنها اليوم ستنهض لحالة تغيير كلية ولن تبقي على شىء، ولكن تنتظر القائد القادر على تسييرها.
اذا الصاروخ الاخر قبالة المدن الذي اطلق بعد الاول جعل الصاروخ الاول والاخر من غزة نحو اسرائيل يجعلهم يحسبون الف حساب ونحن بانتظار صواريخ قوة الحق كي تعانق بعضها في السماء لاحداث امر يمكن ان يكون في مصلحة شعبنا، وان تاجيل اخلاء الخان الاحمر هو لنفس السبب في اسباب وقف التصعيد، ولكن السياسة ليس كما العسكرية فكلاهما حالة جبن، لا تقوى الا وقت سير الامور نحو الطريق الى جهنم.



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضحكوا علينا
- وفي غزة ينتظرون الحرب الجديدة
- سنعلن الولاء لك سيدي
- ومن يواس القدس وحطين
- قالت وقد أينع الحزن بوجهها
- غزة الليل والفجر ومصباح القمر
- أمن المنون وريح القدس يسطع
- يا قدس قد قيل فيك مدح
- فلسطين الى اين؟
- يا سيدتي ها قد زرتي مخدعي
- كسر النفس
- قبيح الكلام تعرفه والوصف له مظهر
- خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب
- فلسطيني انا وكان العراق سندي
- كان لنا وطن
- يعطي الله الفرج وينير دروب النصر
- في حضرة الشهداء
- من يثأر لعائشة الشهيدة
- أيغرق البحر
- سنموت ألف مرة


المزيد.....




- الرئيس التنفيذي الغامض لـ-شي إن- يكسر صمته… ويعيد الشركة إلى ...
- الأكبر في التاريخ.. نفوق عشرات النمور جراء تفشي فيروس في تاي ...
- مسؤولون من إيران وسلطنة عُمان يعلقون على المفاوضات مع أمريكا ...
- بذريعة -اضطراب ما بعد الصدمة-.. محكمة إسرائيلية تلغي إدانة ...
- -شراكة استراتيجية تتوسع بين الهند وتل أبيب-.. مودي من إسرائي ...
- بعد وساطات ومفاوضات.. تبادل أسرى بين الحكومة السورية ومسلحين ...
- لغز الملفات المفقودة.. أسرار ترامب وإبستين التي لم تكشف بعد ...
- ليبيا: عملية تحرير قوات المشير خليفة حفتر لجنود أسروا في اشت ...
- جولة محادثات جديدة بين طهران وواشنطن في جنيف.. -الطرفان منفت ...
- فرنسا تحكم على الإيرانية إسفندياري بالسجن عاما نافذا مع حظر ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - الصاروخ الذي أخاف اسرائيل؟