أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - لاتخذلني أرجوك














المزيد.....

لاتخذلني أرجوك


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6027 - 2018 / 10 / 18 - 01:16
المحور: كتابات ساخرة
    


لي عليك حق الرفقه الطويله فقد ولدنا أنا وأنت في لحظة واحده وفي جسد واحد , واجهنا كل متاعب الدنيا بروح الفريق , تقاسمنا كل الهموم , لم تخذلُني في زنازين الطغاة المظلمه ولم تهزمك نوائب حلت بي حين قررنا أنت وأنا أن نواجهها بصبر وعنفوان ... قلبي أيها الرفيق الذي حَمًلتهُ أكثر مما يحتمل مازال أمامنا بعض شوط يقتضي إستمرار نبضك فلا تخذلني .
قدري أن لا أعيش بدونك وقدرك أن تكتوي بعذابي , قد تلعن الساعة التي تَقرَرَ فيها أن تكون قلبي لتلاقي كل مالاقيت ,وقد تَطلبُ مني أصغاء لصوت العلم والعقل من طبيبي الذي أراد مني مواجهة مايحيق بك من الخطر بالركون الى الهدوء , وربما تناهى لسمعك ماجال بخاطري وأنا أُصغي بأدب للنطاسي وهو يطلب مني العزله والأبتعاد عما يضاعف ثقل ما أنت فيه بينما كنت أرفض في سري إلتزاما بكل ما يطلبه مني , ربما لم تُعذر إِصراري على عدم الأبتعاد عن غليان الأرض لأني أرفض الوقوف على تلال الفرجه , ربما عتبت علي عتب الرفيق على رفيق عمر من الوجع , ربما نعتني بما لا أستحق متصورا إني متهور أو لا أُبالي ... كلا ياصديقي أنا لست هذا ولا ذاك , ثم إني أُحب الحياة رغم ماقًلَبتني عليه أيامها من صفيح ساخن ... ولكنك لن ترضى لي حياة العزله .
صديقي لن أُهملك ... سأُنفذُ بعض وصايا الطبيب وسألتزم بجرعات الدواء , ولكن لن أهدأ لأني إبن أرض مبتلاة من لا يشاركها البلاء حرمٌ عليه هواءِها , فلا تخذلني بأنتمائي لأرضٍ سرى حبها بدمي وكن معي في دائرة همي البسيط الذي لا يرقى لحق البلاد على أبنائها ... وأنت وأنا نعلم إن النهايه لابد منها ولكن هناك فرق كبير بين نهايتين إحداهما لن تركن ولن تستكين ... وأخرى تتخاذل بدواعي الحفاظ على (صحة القلب) وقد إخترت الأولى وليس لك بعد إختياري خيار فكن رفيقي كما كنت ولتأتي الأقدار بما تأتي به .
كن معي أيها الحبيب فليس من بواقي الأيام غير ماوصفه (صكبان) .. أيام (الحصبه والسعال والفرج أبعد من الثريا عن أهل الخميسيه )



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (خاشقجي) قضيه والشعب ليس قضيه
- (خوش زيان)
- (طيوف موشان)
- حساسية الذيول
- صيام (أبو إسعيده) وفنادق الحكومه
- أبو دعير وبائع الخس وصحة العراقيين
- أبو(لفلف)
- البصره تستغيث
- أمنيات بائسه
- حدث ذات يوم
- لماذا تطلبون من الجياع الهدوء ؟؟
- هنا وزير
- الأنتحاري ....
- (حوسها ولاتجلي عنهم)
- أبعد كل هذا العناء غباء ؟.
- كوردستان ليست (مسعوديه)
- أَبعِدوا نفاقكم عن ساحة الحسين ... إنها طاهره
- اللعبه
- الإِصلاح ...
- سلامة (جِلدَكْ) ياصديقي


المزيد.....




- منها بالون -ترامب بحفاظة طفل- ولقطات من أفلام شهيرة.. شاهد د ...
- -حنات- السعودية تكشف عن وجهها
- خبير: مشاهدة نوع معين من الأفلام يمكن أن يساعد على تخفيف الأ ...
- مساءلة رئيس مجلس إدارة بي بي سي في مجلس العموم البريطاني
- 5 أفلام عالمية حاولت محاكاة الكوارث الطبيعية سينمائيا
- الفنان المصري محمد صبحي يوجه دعوة عبر RT للتبرع لصالح سوريا. ...
- سلمان رشدي يصدر روايته الجديدة -مدينة النصر- بعد 6 أشهر من ت ...
- ملتقى القاهرة الدولي السابع للتراث الثقافي
- -سيلفي الحرب-.. فيلم وثائقي عن التغطية التلفزيونية للحرب في ...
- -لا داعي لإرسال دبابات-.. كاريكاتير شارلي إبدو يسخر من زلزال ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - لاتخذلني أرجوك