أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أصبحتُ متحيراً لا أعرف الناس














المزيد.....

أصبحتُ متحيراً لا أعرف الناس


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6012 - 2018 / 10 / 3 - 03:41
المحور: الادب والفن
    


أصبحتُ متحيراً
أني لا أعرف الناس
ماذا بهموا
تغيروا
وأصبحوا قساة ألأحساس
هل كانوا هكذا منذ ألأزل
ولم يزالوا
أم غيرهم الدينار
والذهب والماس
ذاك الصديق
وهذا ألأخ
والعم
والخال
كلهم يشهقون ألأنانية
ويدارون مصالحهم مع خروج ألأنفاس
أين من عرفتهم في صغري وكبري
اين ذاك الانسان الحساس
لا ينحرجون يكذبون لاجل
اقتصاد درهمٍ
ووعودهم أكاذيب من خناس
لأبقى في خيالاتي وأبتعد
أريد أن أظل طيباً
أحفظ الوعد
ولا أُعْدى بهذا الداء القاس



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هامش على خطاب الوالي ألأنتخابي
- ألا يا أيها الساقي 52
- حلمتُ بك حبيبي رشا بزمن الدلال
- أصلي لكِ في المغيبِ وألأسحار
- ألا يا أيها الساقي 51
- ممانعة
- إلى رامين حسين بناهي
- ألايا أيها الساقي 50
- نافذة العشق
- كلمات لمعشوقةٍ تبغى الرحيل
- 31 آب
- رَشفٌ وأحتساء
- تضرع الى آلهة العشق
- ألا يا أيها الساقي 49
- إنبثاقٌ بين ثلوج الشمال
- المجدُ لكِ في البدء وفي ألأعادة
- في الذكرى المئوية لتولي الذُباب
- الى حبيبةٍ تهوى ألأختباء
- سَبَبْ
- المعادلة الشعبية


المزيد.....




- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...
- حزب محافظ يتهم مهرجان زيورخ السينمائي بالمبالغة في انتقاد إس ...
- سؤال برلماني بشأن تصريحات مدير الأوبرا واعتذار عدد من الفنان ...
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم فيلم نازا ويحاول التنصل من جرا ...
- -استقالة رئيس الأوبرا المصرية وانسحاب الفنانين-.. تصريح عن - ...
- تولستوي في صدارة الكتب الأكثر مبيعا في البرازيل بفضل لاعب كر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أصبحتُ متحيراً لا أعرف الناس