أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 51














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 51


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5997 - 2018 / 9 / 17 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


غداً,لي موعدٌ مع كأسي
سأتحرر من الدنيا
سأتحرر من رمسي
سألتقي بكِ ثانيةً في العلا
ستشرقين ثانيةً
وإن لم تغيبي يوماً
يا شمسي
ألا يا أيها الساقي
أسقني
من نبع الخمر المقدس
لألتقي حبيبتي
آناهيتا المتحكمة برب الكرسي
أنا جيها
لِمَ أحبها كل العشق
لماذا وصلها هوسي
تقول لي
لستَ مخلصاً في هواك
أنت مشتت ألأحاسيس
تهواني
وتفكر بالخلق
متى أهتم المتيم لأمر الناس
أنت تحفر عميقاً في الحياة
والهائم همه أن يكون من جلاسي
يا إلهتي
وغاية وجدي
حبكِ رقّى على العالمين نفسي
غرامك أخذني لعالم ألأرواح
أسكنني بعيداً عن الجنِّ وألأنس
أضحيت واتحدت بكِ
أننفصل بعد الجهد والباسِ
لا أفهم الدنيا
لا أفهم الحياة
ولو اني في الفهم شديد المراسِ
عهدٌ أعطيته لمحبوبي
أن أعيش
الى أن تغادر روحي لباسي
أن أفكر بكِ
لا بالكون
حضورك غيبني عن ناسي
ألا يا أيها الساقي
أسقني
من نبع الخمر المقدس



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ممانعة
- إلى رامين حسين بناهي
- ألايا أيها الساقي 50
- نافذة العشق
- كلمات لمعشوقةٍ تبغى الرحيل
- 31 آب
- رَشفٌ وأحتساء
- تضرع الى آلهة العشق
- ألا يا أيها الساقي 49
- إنبثاقٌ بين ثلوج الشمال
- المجدُ لكِ في البدء وفي ألأعادة
- في الذكرى المئوية لتولي الذُباب
- الى حبيبةٍ تهوى ألأختباء
- سَبَبْ
- المعادلة الشعبية
- أَحَبَكِ حُبَ جسدٍ وشهوة ,وأُحِبُكِ حُبَ طاعةٍ وعبادة
- 48 مليون للبرلماني
- سأكونُ بقربكِ فضميني
- ثلاثُ ليالٍ لم تزوريني
- لماذا أحبكِ كل هذا الحب


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 51