أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - نافذة العشق














المزيد.....

نافذة العشق


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5985 - 2018 / 9 / 5 - 22:52
المحور: الادب والفن
    


اغلقُ كل النوافذ
إلا نافذةً تشرقين منها
ما أصعب الحياة دونك
بدونك لا طعم للحياة
أو فيها
أتذكرُ أني أحبك
وإن لم تنس الروح لحظةً
روح مليكها
أتذكرُ
إني أناجي كأسي كل مساءٍ
أوفى مَنْ أبداً يناجيها
أقولُ لها أهواك
أعشقكِ
هل لصاحبة الملكِ
من شكٍ
يوسوسُ فيها
أقولُ لها
دموعي تروي ورود شقائق النعمان
ليس غيم السما من يرويها
أقولُ لها
ذكراكِ لا تؤلمني
تزيدني تألقاً
وجدك
تماس شعاعٍ
ينير ليالٍ طوالٍ
على المتهجد فيها
نافذتكِ يا حلمي ألأبدي
أبقيها مفتوحةً
أنتِ كل صباحٍ
تشرقين منها



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمات لمعشوقةٍ تبغى الرحيل
- 31 آب
- رَشفٌ وأحتساء
- تضرع الى آلهة العشق
- ألا يا أيها الساقي 49
- إنبثاقٌ بين ثلوج الشمال
- المجدُ لكِ في البدء وفي ألأعادة
- في الذكرى المئوية لتولي الذُباب
- الى حبيبةٍ تهوى ألأختباء
- سَبَبْ
- المعادلة الشعبية
- أَحَبَكِ حُبَ جسدٍ وشهوة ,وأُحِبُكِ حُبَ طاعةٍ وعبادة
- 48 مليون للبرلماني
- سأكونُ بقربكِ فضميني
- ثلاثُ ليالٍ لم تزوريني
- لماذا أحبكِ كل هذا الحب
- بين نارين
- ألا يا أيها الساقي 48
- سيرة ذاتية لمرشح في ألأنتخابات
- تألق بنت شيراز


المزيد.....




- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - نافذة العشق