أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - الاصطدام بالشخصيات المقدسة (10)















المزيد.....

الاصطدام بالشخصيات المقدسة (10)


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6009 - 2018 / 9 / 30 - 14:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الاصطدام بالشخصيات المقدسة (10)
طلعت رضوان
وأنا أرصد الشخصيات الذين أنعمتْ عليهم الثقافة السائدة المصرية (والعربية) بجائزة (القداسة) كان من بينهم د. محمد عمارة..وبسبب حصوله على هذه الجائزة، انفتحتْ أمامه الصحف والمجلات المصرية (والعربية) وبسبب هذا الانتشارالواسع فى المجلات والصحف (خاصة صحيفة الأهرام) أدركتُ صعوبة نشرما سوف أكتبه عنه..وبعد أنْ تراجعتُ وقرّرتُ عدم الكتابة عن د.عمارة، إذا بى أضعف أمام طبيعتى الطفولية الساذجة، فكتبتُ ولم أهتم بموضوع النشر، وبالرغم من أنّ ما كتبته عنه لم يـُـنشر(رعم محاولاتى مع الصحف والمجلات) فقد فرحتُ عندما عثرتُ عليه فى أرشيفى..وأنا أستعد لكتابة سيرتى الذاتية فى فصل عن (تجاربى مع الثقافة السائدة) وقد بدأتُ مقالى عنه كالتالى:
الدكتورمحمد عماره (8/12/31) انضم للحركة الشيوعية المصرية فترة من حياته..وكتب عنه الفنان والمناضل الشيوعى خالد حمزة أنه عندما تـمّ ترحيله إلى معتقل الواحات، سكن فى الغرفة رقم 18 ورغم ضيق الغرفة فقد كان بها 12 زميلا وكنا ننام على (البرش) وكان على يمينى الزميل محمد عماره، زميل هادىء قليل الكلام، وفيما بعد هوالداعية الإسلامى د.محمد عماره)) (من حكايات العمر- هيئة الكتاب المصرية- عام 2013- ص 381)
كان اعتقال د.عماره فى فترة الستينات، وبعد خروجه من المعتقل انتقل من صفوف الحركة الماركسية إلى صفوف الأصوليين المُدافعين عن الدولة الدينية، وعدم الإيمان بعلمنة مؤسسات الدولة، فاستتبع ذلك الهجوم على العلمانية والليبرالية والماركسية..وإذا كان الغرب منشأ تلك المدارس الفكرية، لذا وجب الهجوم على الغرب وتشويه كل آلياته فى مجال الحكم..وإذا كانت الشعوب الأوروبية نالتْ حقوقها بفضل تلك الآليات، فإنّ التركيزعلى تشويهها يؤدى إلى نبذها، ليستمرنمط الحكم الاستبدادى السائد فى مصروفى البلاد العربية..وتلك هى النتيجة التى أوصلنا إليها الأصوليون الإسلاميون، سواء عن عمد لخدمة الرأسمالية الكبرى بزعامة امبراطورية الشر العالمية (أميركا) أوبحــُـسن نية.
من بين كتب د. عماره كتاب (جمال الدين الأفغانى: موقظ الشرق وفيلسوف الإسلام) وكما قال شعبنا الأمى فى فلسفته الخالدة (الجواب بيبان من عنوانه) فالكتاب يسعى لتجميل وجه الأفغانى وبالتالى ترسيخ مفاهيمه التخريبية خاصة ما كتبه فى مجلة العروة الوثقى عن أنّ ما يُجمع الشعوب هوالدين وليس الوطن وهوما صاغه فى تعبيردأب على ترديده أطلق عليه (الرابطة الدينية) يرتبط بهذا الكتاب كتاب د. عماره (جمال الدين الأفغانى بين حقائق التاريخ وأكاذيب لويس عوض) أما (الأكاذيب) فهى الكم الهائل من المراجع التى اعتمد عليها لويس عوض وتجاهلها الكاتب المُدافع عن الإسلام..ومن واقع المراجع التى قرأها لويس عوض، تمكن من طرح الأسئلة المسكوت عنها: لماذا أخفى الأفغانى (والثقافة السائدة بالتبعية) ما أثبتته الوثائق أنه وُلد فى قرية أسد أباد بالقرب من مدينة همدان غرب إيران؟
وأثبت لويس عوض أنّ لغة الأفغانى الأصلية هى الإيرانية. فلماذا أخفى أصوله الإيرانية؟ والسؤال بصيغة أخرى لماذا أخفى مذهبه الشيعى ليبدوسنيًا فى أفغانستان وتركيا ومصر؟ ومن ساعد الأفغانى ليتنقل بين المحافل الماسونية الإنجليزية والفرنسية والإيطالية؟ وما سرالعلاقة الوطيدة والتأييد المـُـتبادل بين الأفغانى ورياض باشا عدوالديمقراطية؟ ولماذا كان الأفغانى يُعادى نوبارباشا ويعمل على طرده من الوزارة ؟ ولماذا سعى (الأفغانى) لتحقيق حلم الإنجليزبخلع إسماعيل من أجل تنصيب ابنه توفيق عميل الإنجليز؟ وكيف استطاع إخفاء حقيقة دعوته للجامعة الإسلامية، فترة اندماجه مع الحركة الوطنية المصرية وكان شعارها (مصرللمصريين لا للعثمانيين ولا للأوروبيين)
وكيف استطاع الأفغانى أثناء إقامته فى مصرالجمع بين حملته ضد الإنجليز، وتعاونه معهم فى الهند؟ ولماذا سمح الإنجليزله أنْ يُقيم فى الهند؟ الإجابة لأنه كان موصى عليه من الباب العالى..ولماذا كان تفسيره للثورة العرابية زريًا؟ هل لأنّ الثورة العرابية لم ترفع شعارالتبعية العثمانية ورفعت شعار(مصر للمصريين)؟ رغم أنّ بعض أجنحتها الساذجة كانت تؤمل خيرًا فى تركيا..ولماذا كان تفسيره للغزوالبريطانى على مصر زريًا ؟ فإنجلترا احتلتْ مصرلتؤمّن طريق مواصلاتها للهند..وكانت تخشى هندوس الهند الذين كانوا طليعة الكفاح الوطنى، أكثرمما كانت تخشى مسلميها.
يرى د.عماره أنّ لويس عوض تنقصه الأمانة العلمية فكتب ((انظرلقائمة الأوصاف التى أطلقها على الأفغانى: زنديق، ملحد، علمانى، ثيوقراطى إلخ)) أما عن صفتىْ الزنديق والملحد فقد تجاهل د.عمارة أنّ لويس عوض اعتمد على محاضرة ألقاها الأفغانى بتركيا. فأشاع شيخ الإسلام حسن أفندى فهمى أنّ ((الشيخ جمال الدين زعم أنّ النبوة صنعة)) هذا ما كتبه لويس عوض نقلا عن رشيد رضا وخليل فوزى ومحمد عبده..وأنّ الأفغانى غضب من إتهام شيخ الإسلام له بالزندقة..والنتيجة التى وصل إليها خليل فوزى أنّ الأفغانى مرتد..وإذا لم يُعلن توبته فقد حقّ قتله..واعتمد لويس عوض على مذكرات محمد عبده التى نشرها طاهرالطناحى وجاء بها عن الأفغانى ((أخذ مشايخ الأزهروطلبته يتقوّلون عليه وعلينا ويزعمون أنّ علوم الرياضة والفلسفة التى يُـلقيها الأفغانى قد تـُـفضى إلى زعزعة العقائد الصحيحة))
وكتب إبراهيم الهلباوى فى مجلة الهلال- ديسمبر39 أنه ((تعلم مما سمعه من أساتذته فى الأزهرأنّ يُبغض الأفغانى بوصفه ملحدًا جاء إلى مصرليؤسس حزبًا يُبشربالإلحاد)) هذا بخلاف شهادة سليم بك العنحورى (وهومن مريدى الأفغانى) وشهاد عبدالله النديم وآخرين. أى أنّ لويس عوض كان يهدف إلى وضع السياق التاريخى أمام القارىء ومناقشته: هل كان الأفغانى ملحدًا فعلا؟ وإذا كانت كتاباته ومواقفه تـُشيرإلى أصوليته الإسلامية ودافع عن الخلافة العثمانية وتطبيق الشريعة إلخ فكيف أتهم بالإلحاد وهل قام إلحاده على أسس فلسفية اقتنع بها ودافع عنها بشكل مبدئى؟ أم أنّ هناك خطأ وقع فيه من وصفوه بالإلحاد ، خاصة أنّ سلوكه ساعدهم على ذلك، مثل انضمامه للجمعيات الماسونية. هذه الأسئلة استنبطها لويس عوض من مجمل ما كــُتب عن الأفغانى ووضعها أمام القارىء ليُساعده على فهم تلك الشخصية.
وإذا كان د.عماره لم يهتم بمصادرلويس عوض، فإنّ د.عبد الوهاب المسيرى (وهومُدافع عتيد عن الإسلام) كتب ((كانت الماسونية فى القرن18إيمانية ربوية ولكنها تحوى داخلها معالم التفكيرالإلحادى الذى يُسقط الإله تمامًا. أما موقفها فى القرن19 فقد ظهرتْ الماسونية الثانية التى تتخذ موقفـًا إلحاديًا أكثرصراحة. فقرّرمحفل الشرق الأعظم فى فرنسا عام 1877 استبعاد أى بقايا إيمانية من الفكرالماسونى..وهذه هى الفترة التى انضم فيها الأفغانى للمحافل الماسونية..وكان كل محفل ماسونى يخدم مصلحة بلده..وأنّ بعض الشخصيات أرادتْ أنْ تستفيد من الصراع بين الدول الامبريالية، خصوصًا أنّ أعضاء هذه المحافل من ذوى الحقوق والإمتيازات الخاصة المقصورة عليهم، فكان الدعاة المحليون ينخرطون فيها حتى يتمتعوا بالمزايا الممنوحة لهم..وكان من بين هؤلاء الأفغانى والشيخ محمد عبده والأميرعبد القادر الجزائرى)) (الجمعيات السرية فى العالم- كتاب الهلال- نوفمبر93- من ص 99- 103)
وكان من بين مراجع لويس عوض ما كتبه الأفغانى عن نفسه ونشرها (إفشار والمهدى) قال الأفغانى ((الإنجليزيعتقدون إنى روسى..والمسلمون إنى مجوسى..والسنة يحسبون إنى رافضى. والشيعة يخالون إنى نصيبى..وآخرون يعتقدون إنى وهابى وبابى..والمؤمنون بالله يظنون إنى مادى..والأتقياء يتصوّرون إنى خاطىء مجرد من التقوى..والعلماء يعدوننى جهولا..والمؤمنون يظنون إنى كافر..ولكن لا الكافر يدعونى إليه ولا المسلم يعدنى من ذويه. منفى أنا من المسجد. منبوذ من المعبد..وهكذا فإنى حائرلا أعرف على من أعتمد ولاعلى من أشهرالحرب..ولو تنصلتُ من عقيدة أقررتُ الأخرى..ولوأقررتُ عقيدة شددتُ أزرأصحابها على ما يُناقضها..ولا سبيل للفرارمن قبضة أى فريق..ولامكان لى فى قتال أعدائه. جالسٌ أنا فى كابول مُكبّل اليديْن كسيرالساقيْن. أنتظرأنْ أرى ستارالغيب يُسفرلى فأرى أى قدرخبّأه لى هذا الفلك الشرير)) (لويس عوض- تاريخ الفكر المصرى الحديث- المبحث الثانى- مكتبة مدبولى عام 86)
000
وبعد تحول د.عماره من الماركسية إلى الأصولية وهويمتدح الخلافة الإسلامية، رغم أنه كتب عن مساوىء تلك الخلافة فذكرأنّ معاوية قال ((إنّ جميع ما تحت يدى لى. فما أعطيتُ فقربة إلى الله وما أمسكتُ فلا جناح علىّ)) وكتب د.عمارة أنه نشأتْ حول علاقة الخليفة بمال الأمة أفكارشبيهة بنظرية (الحق الإلهى) التى تـُـطلق يد الخليفة يتصرف فى (فضول الأموال) كما يشاء..وذكرأنّ الخليفة عثمان قال ((ما لى لا أفعل فى فضول الأموال ما أشاء)) وكان عثمان أول من اقتطع أرض الصوافى وكانت ملكــًا لبيت المال ودخلها فى عهده خمسة ملايين درهم وأول من اقتطع أرض سواد العراق وفازبنوأمية من هذه الاقطاعات بأوفى نصيب.
ود.عماره وهويكتب هذا كان موضوعيًا عندما علــّـق ((ومن هنا كان تحرك الفئات التى استفادتْ من هذه التغيرات الاجتماعية والاقتصادية. فكان تحركها ضد على بن أبى طالب عندما أعلن فى أول خطبة له عقب توليه الخلافة إلغاء كل ما أحدثه عثمان من أحداث)) وكان طلحة بن عبيد الله والزبيربن العوام من الذين اعترضوا على إعلان على وتطبيقه التسوية بين الناس فى العطاء فتخلفا عن حضورالقسمة وتخلف كذلك سعد بن أبى وقاص وعبدالله بن عمروسعيد بن العاص ومروان بن الحكم ورجال من قريش أنكروا هذه القسمة..وداربين على وبين طلحة والزبيرجدل حول هذه القضية كشف عن دورها وتأثيرها فى خروجهم عليه وحربهم له. أى أنّ الصراع كان حول نهب ثروات بيت المال (الذى أتى من غزوالعرب لبعض الشعوب) وليس لنصرة الإسلام ، ومع ملاحظة أنّ منهم من بشـّرهم محمد بالجنة مثل طلحة والزبيروسعد بن أبى وقاص..وقالوا لعلى ((لقد سويّتَ بيننا وبين من لا يُماثلنا)) والمعنى واضح فهم يعتبرون أنفسهم أفضل من غيرهم من سواد الشعب.
وكان الزبيرأكثرإفصاحًا عن هذا الموقف الطبقى فقال ((هذا جزاؤنا من على . قمنا له فى أمر عثمان حتى قـُـتل فلما بلغ بنا ما أراد جعل فوقنا من كنا فوقه)) وعن الخلاف بين على ومعاوية كتب الثانى للأول خطابًا جاء فيه ((كنتُ سألتك الشام على ألاّيلزمنى لك طاعة ولابيعة فأبيتَ ذلك فأعطانى الله ما منعت)) رفض على استقلال معاوية بالشام..وبعد عدة رسائل متبادلة بينهما جاء وفد من أهل الشام على رأسهم رجل اسمه (حوشب) قال لعلى ((إنّ الله قد قسّم لك قسمًا حسنا فخذه بشكر..وخلِّ بيننا وبين شامنا واحقن دماءنا ودماء أصحابك)) فرد على عليه ((يا حوشب إنى قد ضربتُ الأمرظهره وبطنه وأنفه وعينه، حتى لقد منعنى من نوم الليل. فما وجدته يسعدنى إلاّقتالهم أوالكفربما جاء به محمد)) لهذه الدرجة وصل الصراع حول الخلافة: إما القتل أوالكفربما جاء به محمد..ومن القائل؟ إنه على بن أبى طالب..وكان تعليق د.عماره إنه ((صراع على السلطة والإمارة تــُـحرّكه عوامل كثيرة بعضها قبلى وبعضها اقتصادى وبعضها قومى..وغلــّـفوا صراعهم بغلاف من الدين والعقيدة..وعبّرأحد الشعراء عن ذلك فقال ((وكل لصاحبه مبغض/ ويرى كل ما كان من ذاك دينـًا)) (د.عمارة- الخلافة ونشأة الأحزاب الإسلامية- كتاب الهلال- مايو83- من ص 139- 150) مع ملاحظة أننى لم أعرض لهذا الكتاب المهم بالكامل وأكتفى بما ذكره د.عماره من أنّ الأمويين ((كانوا يأخذون الجزية ممن أسلم باستثناء فترة حكم عمربن عبدالعزيز..ولما دخل أهل خراسان فى الإسلام شكا عامل الخراج إلى الوالى قلة حصيلة الجزية وقال ((إنّ الخراج قد انكسر. إنّ فى الخراج قوة للمسلمين..وبلغنى أنّ أهل السغد وأشباههم لم يُسلموا رغبة وإنما دخلوا فى الإسلام تعوذا من الجزية)) (ص 201)
وبالرغم من ذلك كتب د.عماره كتابًا آخربعنوان (الإسلام والتعددية) وإذا كان شعبنا المصرى مُتعدّد الأديان والمذاهب، فهل تتحقق (التعددية) مع الإسلام الذى نصّ قرآنه على أخذ الجزية من (أهل الكتاب) وهم (صاغرون) أوقتالهم (التوبة/29) بخلاف تفضيل الرجل عن المرأة ومنظومة (ما ملكت أيمانكم) إلخ؟ ولأنّ العلمانية هى التى حققتْ العدالة الاجتماعية والحرية لذلك جاء كتابه (الإسلام والسياسة: الرد على شبهات العلمانيين) وفى سبيل دفاعه عن الإسلام يرى أنّ ضعف المسلمين سببه (الاختراق الغربى فكتب ((لقد صارالحكم فى أمتنا على مدى13قرنـًا بالشريعة الإسلامية. ثم حدث الاختراق الغربى وزاحم القانون الغربى شريعتنا فى عهود الاستعمار.. وأصبح القانون الوضعى وصمة استعمارية فى حياتنا)) ولكى يلقى الرعب فى قلوب البسطاء ويُخوّفهم من الدولة المدنية قال ((بديل الدولة المدنية دولة لادينية)) (مجلة المصور- 17/1/92)
وطالب د.عمارة فى محاضرة فى جامعة عين شمس بضرورة قيام الدولة الدينية فى مصر(مجلة المصور 25 مارس94) ولذلك اعتبرمظاهرات 30يونيو2013وما ترتب عليها من عزل مرسى باطلا وانقلاب على الشرعية (كما قال الأمريكان بالضبط) وعلى موقع You Tube قال إنّ الجيش أول المُتضررين من الانقلاب على الشرعية. بل إنه زايد على الأصوليين فقال إنّ حضوريونس مخيون رئيس حزب النورلبيان عزل مرسى ((خطيئة كبرى)) وعلى موقع (صيد الفوائد) إشراف سليمان صالح الخراشى قال ((إنّ الإسلام هوالدين الوحيد الذى تـُـناقض مصادره الأصلية أسس النصرانية..والنظام الإسلامى هوأكثرالنظم الدينية المُتناسقة اجتماعيًا وسياسيًا وأنه حركة دينية مُعادية للنصرانية..وأنّ المسلمين فى الغرب يفتقدون الدعم الذى تــُـوفره المجتمعات الإسلامية..ويعيشون نمطـًا مختلفــًا فى ظل الثقافة العلمانية والمادية)) وما سكت عنه هو: إذا كان الأمركذلك فلماذا لايعودون إلى بلادهم (الإسلامية) التى تـُوفرلهم الدعم؟ أليستْ السعودية (مثلا) أولى بهم من دول الغرب بثقافته ((العلمانية المادية)) وقرأتُ لسيادته مقالابعنوان (عندما يُـصبح التنويرتزويرًا) (أهرام- 2/1/2014)
ومن كتب د.عمارة كتاب (معارك العرب ضد الغزاة) فهل يكتب كتابًا عن معارك الشعوب (غيرالعربية) ضد الغزاة العرب؟ وهل دفاعه عن الدولة (الدينية) وتشويهه للعلمانية أحد أسباب الحظوة التى يلقاها من الميديا الحكومية؟ ومن مجمل الثقافة المصرية (والعربية) السائدة؟ وإذا كان نظام يوليو1952 استخدم أمثاله لتوظيف الدين لأغراض السياسة، فلماذا تستمرتلك الحظوة بعد دماء الشباب الذين ماتوا وهم يهتفون (( لا للدولة الدينية ))؟
***






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاصطدام بالشخصيات المقدسة (9)
- الاصطدام بالشخصيات المقدسة (8)
- مواصلة الكتابة عن التاريخ والموضوعية
- الشكر للمرة الثانية
- قراءة التاريخ وحيادية الكتابة
- الاصطدام بالشخصيات المقدسة (7)
- كتابة التاريخ وإلى أية درجة الالتزام بالموضوعية (2)
- شكر وتقدير
- الاصطدام بالشخصيات المقدسة (6)
- الاصطدام بالشخصيات المقدسة (5)
- كتابة التاريخ وإلى أية درجة الالتزام بالموضوعية (1)
- الاصطدام بالشخصيات المقدسة (4)
- الاصطدام بالشخصيات المقدسة (3)
- تجاربى مع النشر(2) الاصطدام بالشخصيات المقدسة
- تجاربى مع النشر بشكل عام (1)
- تجربتى مع مجلة فصول
- هل فى مصر(مثقفون) وفق التعريف العلمى؟
- مقالاتى الممنوعة من النشر (1)
- فتوة الحارة وفتوة العالم
- تجربتى مع صحيفة الدستور- الإصدارالأول


المزيد.....




- دعوات للسلام يطلقها عرب ويهود في مدينة الجش داخل إسرائيل
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني -المظلوم ...
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني في قضيته ...
- رسالة من الجامع الأزهر إلى الحكام العرب بشأن القدس
- خطيب الجامع الأزهر يوجه رسالة إلى الحكام العرب حول القدس
- ثمانون عاما على حملة اعتقالات -البطاقة الخضراء- الجماعية بحق ...
- محمد النني هدف جديد للحملات ضد داعمي القضية الفلسطينية.. عضو ...
- صحفي يهودي مناهض للصهيونية ينتقد موقف السعودية والإمارات من ...
- ماس: لا تسامح على الإطلاق مع مهاجمة معابد يهودية في ألمانيا ...
- عكرمة صبري: إذا أراد الاحتلال الهدوء فليرفع يده عن المسجد ال ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - الاصطدام بالشخصيات المقدسة (10)