أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - المواطن على دراية بما يجري من مؤامرات ومكائد وخداع .. موجة اغتيالات تستهدتف ناشطي حقوق الانسان والصحفيين والمثقفين














المزيد.....

المواطن على دراية بما يجري من مؤامرات ومكائد وخداع .. موجة اغتيالات تستهدتف ناشطي حقوق الانسان والصحفيين والمثقفين


رائد شفيق توفيق
ِ Journalist and writer

(Raid Shafeeq Tawfeeq)


الحوار المتمدن-العدد: 6005 - 2018 / 9 / 26 - 23:59
المحور: حقوق الانسان
    


المواطن على دراية بما يجري من مؤامرات ومكائد وخداع
موجة اغتيالات تستهدتف ناشطي حقوق الانسان والصحفيين والمثقفين
رائد شفيق توفيق
لا بارقة أمل تلوح في الافق لاصلاح الواقع المزري في العراق على كافة الصعد والسبب في ذلك ان الحكومات الفاسدة واحزابها الاسلاموية وميليشياتها وباوامر ايرانية يسقط العشرات قتلى بايدي اجهزة هذه الحكومات القمعية وباشراف الجلاوزة وبمباركة عمائم الفساد التي تشرعن هذه الجرائم بحق الشعب المسلوب من كل حقوقه .. اذ اغتالت اجهزة القمع الحكومية بمساعدة قوات ايرانية ( فيلق القدس والباسيج ) العشرات في انتفاضة العراقيين التي ما تزال مستمرة ضد الاحزاب العميلة وحكوماتها الهزيلة التي لا تفهم سوى لغة الاغتيالات والتصفية الجسدية لكل من يرفض ممارساتها الاجرامية واستيلائها علي المال العام تحت عبائة الدين وعمائم الضلالة وتعلن ابواق هولاء الجلاوزة ان مجهولين اغتالو عددا من المتظاهرين وان الجهات الامنية تجري تحقيقات متواصلة للقبض علي الجناة.هل من تناقض اكثر من هذا في هذه التصريحات ( اغتيالات .. مجهولون .. تحقيقات .. للقبض عليهم ) . فقد اغتيلت امس الناشطة المدنية وعضوة منظمة الود لحقوق الانسان الدكتورة ( سعاد العلي ) مع احد مرافقيها على ايدي مجهولين في مدينة البصرة … لماذا ؟ ومن المستفيد من اغتيال هذه الماجدة ؟ اليست الحكومة واحزابها ؟ لان المغدورة ناشطة مدنية في حقوق الانسان ومناهضة لانتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها الحكومة بحق المتضاهرين عبر اجهزتها القمعية وميليشياتها الاجرامية . وطبيعي ان الفاعلين مجهولين . فهلا قام مجهولون باغتيال رئيس كتلة او حزب او وزير بالتأكيد لا ولن يحصل ذلك لان هؤلاء العملاء هم قادة هذه المافيات التي تسمى ميليشيات التي تنفذ الجرائم بحق كل من يقف في طريق اسيادهم حتى من يتواطؤون معهم من قياداتهم تتم تصفيتهم عند انتهاء صلاحيتهم او بمعنى اصح بعد ان تنتفي الحاجة اليهم هذه هي الحقيقة التي يعرفها الجميع لكنهم يحاولون ان يخفوها . هذا الامر يشمل رؤساء القبائل والعشائر الذين لا يتعاونون مع النظام الحاكم الفاسد ونهايتهم ستكون مثل نهاية هذه الماجدة ( سعاد العلي ) كما ان مثل هذه الجرائم هي بمثابة رسائل الى شخصيات وجهات لاخافتهم من مثل هذا المصير اذا لم ينصاعو لارادة الحكومة الفاسدة .
الاجهزة القمعية الامنية لا تحرك ساكنا الا لايقاف المتضاهرين واعتقالهم ، وتكتفي تلك الاجهزة باعتقال من يسقطون نتيجة تلك العمليات الاجرامية التي تستهدف المتضاهرين والتي يقوم بتنفيذ جانب كبير منها عناصرها ان هذه الجرائم تستمر من دون نهاية لحصد ارواح الابرياء وهي اجراءاتِ امنية تقليديةَ تتبعُها الاجهزة الامنيةُ مما يسهلَ للزمرِ المجهولة تنفيذَ مخططاتِها الاجراميةِ بيسر . فيما تكون الاجراءاتِ المشددةِ ضد المتضاهرين المطالبين بحقوقهم بينما الحكومةَ تقوم باتباعِ اساليب جديدة للحد من التضاهرات وايقاف هديرها الذي اقض مضاجعهم.
لقد اصبح المواطن على دراية ووضوح تام بما يجري من مؤامرات ومكائد وخداع من قبل الاحزاب وبخاصة احزاب الاسلام السياسي من اجل المناصب والإبقاء عليها ولو على حساب دماء العراقيين فيما يتضور المواطن جوعا ويقاسي فقرا ولا ناقة ولا جمل له في كل ذلك وترتكب هذه الاحزاب وحكوماتها جرائمها بحق المواطنين كأنما شي لم يحدث ولم يصعدوا على اكتافهم ولا يعيرون اية أهمية لما يعانيه المواطن من مصائب جراء سرقاتهم وهدرهم لخيرات الوطن وازهاقهم لأرواح المواطنين .
ان هذه الحكومات ومنذ تسلمها السلطة وحتى يومنا هذا لم تنجح في توفير الخدمات للمواطن العراقي وهي فاشلة بامتياز في كل شيء الا في سرقة المال العام وانتهاكها لحقوق النسان العراقي وهذه جراذم ضد الانسانية اذ ان مدن العراق تنزف دما على ايدي جلاوزة هذه الحكومات اذ ان ما تشهده مدن العراق من حوادث وجرائم بايدي الأجهزة الأمنية العراقية وميليشيات الاحزاب تستهدف المواطنين الابرياء العزل لهو انتهاك صارخ لحقوق الانسان في العراق ليعلم الجميع بان صبر المواطنين قد نفذ ففي أية لحظة تنفجر الأوضاع من جديد وحينها ستخسرون . اذ لو لم يكن هناك تواطوء من الأجهزة الامنية لما تمكن المجهولون من تنفيذ جرائمهم ومآربهم ويقومون بما يقومون به من اغتيالات وجرائم بحق العراقيين منذ سنين حتى الآن .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيدت ضد مجهول .. طلبة بكتب ممزقة وصفوف بلا مقاعد ومدارس بلا ...
- قتلت اشجار النخيل رمز العراق .. وسط غيبوبة الحكومات العراقية ...
- في عراق الاحزاب الاسلامية السياسية .. المقاهي اوكارلتجارة ال ...
- صعود حركات الاسلام السياسي الى السلطة زاد من معاناة المرأة . ...
- في خرق سافر لحقوق الطفولة.. ارتفاع نسبة عمالة الاطفال في الع ...
- أمانة بغداد .. رقم ( 1 ) في الفساد
- من اجل الوطن المستباح من اجل الاطفال الدين اغتيلت طفولتهم
- رواج تجارة المياه المعبأة لعدم صلاحية مياه الشرب
- من سلم رقاب المواطنين لأصحاب المولدات الأهلية ؟
- البضائع والسلع «المغشوشة» تغزو الأسواق العراقية
- الرقص الدرامي لغة محكية بحاجة الى فهم آخر للمسرح
- وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة .. وباء ينتشر في صمت
- للشعب .. مياه شرب غير صالحة للاستخدام البشري.
- المتقاعدون .. اذلال واستغلال
- المسرح مركز للثقافة والتوعية ضد عملية التجهيل
- من يقف وراء تزوير العملات في العراق
- حكومة الشعب ام شعب الحكومة
- اطفال العراق والاستغلال السياسي
- جرائم التهديد والخطف والقتل كابوس يعذب العراقيين
- هل من منصف للمرأة


المزيد.....




- سفينة ألمانية تنطلق لاستئناف عمليات إغاثة مهاجرين في البحر ا ...
- منظمات تحذر من تعرض حياة 5 معتقلين للخطر داخل السجن الحربي ب ...
- اعتقال شاب بالقدس وتجدد الاشتباكات مع الاحتلال في باب العامو ...
- كاميرا بدلة شرطي تُظهر اعتقال أمريكية مُسنة من كولورادو مصاب ...
- إدانات فلسطينية لاعتقال إسرائيل مرشحين للانتخابات التشريعية ...
- فتح تدين اعتقال إسرائيل اثنين من مرشحيها للانتخابات الفلسطين ...
- -الوطني الفلسطيني- يطالب المجتمع الدولي التدخل لتنفيذ الاحتل ...
- الحاجة مزيونة ورحلة فقدان البصر والرفقة في زيارات الأسرى بسج ...
- الأسرى الفلسطينيون.. جرح ممتد من عشرات السنين
- اعتقال قس في فرنسا متهم بالتورط في إبادة التوتسي في رواندا ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - المواطن على دراية بما يجري من مؤامرات ومكائد وخداع .. موجة اغتيالات تستهدتف ناشطي حقوق الانسان والصحفيين والمثقفين