أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - المگيَّرَْ...!!














المزيد.....

المگيَّرَْ...!!


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 5996 - 2018 / 9 / 16 - 21:24
المحور: الادب والفن
    



في روايته الموسومة ( بصرياثا) ، يمر الكاتب محمد خضير بلمحة البصر ! على محطة القطار في منتصف الليل .. ينزل قروي وامرأته من القطار في ( المكير ) .. كان يحمل معه ( صرة) من القماش .. يقول احد الركاب وهو يتابعهم : اه !! انه حضيري ابو عزيز .. !! يستمر القطار نازلا الى أقصى الجنوب .. وجهته البصره ..
هنا ينتهي ذلك الجزء من الرواية ..

كانت تلك المحطة هي ( المكيّٓر ) !!!

كثيرا ما سألت أصدقائي، عقب سماعنا للأغنية التي غناها يس خضر .. ما معنى ( المكيّٓر ) ؟!
البعض قال : البلم ! كونه مطلي بالقير .. والآخر قال ( الشارع المعبد بالقير ) .. والكاتب الذي كتب عن زامل سعيد فتاح ايضا قال الشارع المؤدي الى الزقورة !! ..
الاخر قال انه ( الحظ المكير !!)
واخرون قالوا ، حين كنّا طلابا في كلية الطب ( الأرستقراطية !) ..لا نعرف !! لكن الاغنية كانت جميلة .. اما الطالبات من دورتي ، أيامها ! فكلهن سكتن !
زامل ..
ابن عائلة تسكن الشطرة ، ( حين كانت مدينة !!) وليس كما قال كاتب المقال ؛ كان متأثرا بالبيئة الريفية !! كان مخطئا !! زامل كان ابن ( مدينة) ، لكنها كانت تبعد عن اثار ( لجش) ب ( خمسة عشر كم !!.. هناك خط اول حرف في التاريخ ، !!)
زامل ابن عائلة كتب لها ( كلها ) نساؤها ورجالها .. بل حتى اطفالها ان يكونوا ( ضحية) لجنّي اسمه الشعر !! .. أخواته كان الشعر يدب على ألسنتهن كما يدب النمل !! صرن شاعرات ( للفواتح) و( المجالس الحسينية ) وقد كن ملكات الشعر بلا منافس!!
من لا يذكر المرحومة الفاضلة اخت الشاعر ( ملّا حليمه ؟! )
ولد الشاعر في عائلة ( مملوكة) لملك الشعر !!!
وفي مدينة .. !! كانت اسم على مسمى !! تمتد جذورها الى الملك ( جوديو) ، ملك لجش !!
المكيّٓر
كان طالبا في دار المعلمين في لواء الناصريه ..
من هناك وحيث جغرافية المدينة وقدرها ان تكون غافية على نهر الفرات .. قريبة وبعيدة عن الأهوار التي غادرت ارضها ! لكنها لا زالت قريبة جدا وترسل اليها نسيمها المتخم برائحة القصب.. اما بقاياها فقد كانت اثار حضارة ومملكة اسمها ( آور ) ... اورنمو كان إلهها .. اورنمو كان قد بنى عباده معبدا على ساحل البحر الذي كان ولم تترك شواطئه سوى ( الرملة) و شوارعها التي لا زال القير شاهدا عليها ...
آور المقيّر !!!
المكيّٓر !!
هناك كانت وحتى نهاية الستينات ؛ محطة قطار بغداد-البصره !
كان الركاب ينقلون من الناصرية الى المحطة التي تبعد 15 كم بواسطة قطار صغير اسمه ( القاطرة) ..! هناك سوف ينتظر المسافرون الى البصرة لساعات من الليل قدرك القطار النازل من بغداد ..
وفي المگير



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طيفك..!
- سباعيات..!
- خبن و طبن
- الكتلة الأكبر ..!
- يجي يوم
- شخباري ؟!
- يا حلو .. !
- دعاء في آب..!
- نتيجة العد والفرز..!
- قسمه ..!
- انا ابخدمتك ..!!
- عركة حراميه ..!
- هذيان ..!
- خبن و.. طبن!!!
- حيره
- التماس شعبي
- حريق ..!!!
- ليس الديموغراطيه هي السبب !!!
- الف ليله اونص !!!
- التأسيس لمعالم المدنية في محافظات الجنوب 2


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - المگيَّرَْ...!!